
أفادت صحيفة "تشاينا سيتي نيوز"، استنادًا إلى بيانات الإدارة الوطنية للهجرة (NIA)، أن 292,000 أجنبي دخلوا البر الرئيسي للصين بدون تأشيرة خلال عطلة رأس السنة التي استمرت ثلاثة أيام، مسجلة زيادة بنسبة 35.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويعتبر المسؤولون أن هذه الزيادة هي الدليل الأوضح حتى الآن على أن نظام "سهولة الدخول متعدد المستويات" أصبح يعمل على مستوى البلاد.
يجمع هذا النظام بين السياسات (توسيع الإعفاءات من التأشيرات بشكل أحادي وثنائي)، والبنية التحتية (65 مطارًا وميناءً بحريًا معتمدًا لمنح إعفاءات عبور لمدة 240 ساعة)، والابتكارات في أنظمة الدفع. حيث تسمح أكثر من 7,000 متجر الآن بنظام "الشراء والاسترداد الفوري" لضرائب التصدير، وتمكن مدن مثل هانغتشو الزوار من إتمام العملية بأكملها في أقل من دقيقتين. وفي تشنغدو، تتيح المحافظ الإلكترونية الأجنبية المتصلة بـ Alipay+ للزوار استخدام بوابات المترو بنفس سهولة السكان المحليين؛ حيث تم تسجيل أكثر من 910,000 رحلة بهذه الطريقة.
تُظهر بيانات الإدارة الوطنية للهجرة أن الصين تقدم حاليًا دخولًا بدون تأشيرة كاملًا أو جزئيًا لـ 76 دولة، مقارنة بـ 65 دولة قبل عام. ومن بين الإضافات الأخيرة البرازيل والأرجنتين وروسيا والسويد.
بالنسبة للمسافرين الذين لا تشمل جوازات سفرهم هذه الإعفاءات، أو الذين يحتاجون إلى تصاريح مختلفة للعمل أو الدراسة أو زيارة العائلة، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل عملية التقديم بالكامل. حيث تتابع المنصة تحديثات السياسات بشكل مباشر، وتملأ النماذج الصحيحة مسبقًا، وتوفر خدمات تقديم الطلبات للسفارات وتسريع المعالجة حيثما توفرت. يمكن الاطلاع على التفاصيل عبر https://www.visahq.com/china/.
في الوقت نفسه، أطلقت محطات التفتيش الحدودية بوابات إلكترونية تستخدم تقنية التعرف على الوجه لتقليل وقت التخليص بنسبة تصل إلى 30%.
بالنسبة لمنظمات تسويق الوجهات ومخططي التنقلات المؤسسية، فإن هذه الأرقام ذات أهمية كبيرة. فزيادة أعداد القادمين تحسن من جدوى الرحلات الجوية، مما يشجع شركات الطيران على إعادة فتح أو زيادة ترددات الرحلات الطويلة. كما أن أنظمة الاسترداد والدفع المحسنة تقلل من العقبات التي يواجهها المغتربون الذين يحتاجون إلى القيام بعدة زيارات قصيرة قبل الالتزام بمشاريع أو مهام طويلة الأمد.
ومع ذلك، حذر الأكاديميون الذين أجرت الصحيفة مقابلات معهم من أن المرحلة التالية من النمو تعتمد على تزامن تدفقات البيانات بين وكالات السفر والمطارات ومجالس السياحة المحلية. ولا تزال الموردون الصغار يواجهون صعوبات في الاندماج مع المنصات الوطنية التي توزع المعلومات الحية حول الفعاليات والخصومات ووسائل النقل. وتخطط الإدارة الوطنية للهجرة لسد هذه الفجوة من خلال إضافة وصول API إلى خط المعلومات 12367 في وقت لاحق من هذا العام.
يجمع هذا النظام بين السياسات (توسيع الإعفاءات من التأشيرات بشكل أحادي وثنائي)، والبنية التحتية (65 مطارًا وميناءً بحريًا معتمدًا لمنح إعفاءات عبور لمدة 240 ساعة)، والابتكارات في أنظمة الدفع. حيث تسمح أكثر من 7,000 متجر الآن بنظام "الشراء والاسترداد الفوري" لضرائب التصدير، وتمكن مدن مثل هانغتشو الزوار من إتمام العملية بأكملها في أقل من دقيقتين. وفي تشنغدو، تتيح المحافظ الإلكترونية الأجنبية المتصلة بـ Alipay+ للزوار استخدام بوابات المترو بنفس سهولة السكان المحليين؛ حيث تم تسجيل أكثر من 910,000 رحلة بهذه الطريقة.
تُظهر بيانات الإدارة الوطنية للهجرة أن الصين تقدم حاليًا دخولًا بدون تأشيرة كاملًا أو جزئيًا لـ 76 دولة، مقارنة بـ 65 دولة قبل عام. ومن بين الإضافات الأخيرة البرازيل والأرجنتين وروسيا والسويد.
بالنسبة للمسافرين الذين لا تشمل جوازات سفرهم هذه الإعفاءات، أو الذين يحتاجون إلى تصاريح مختلفة للعمل أو الدراسة أو زيارة العائلة، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل عملية التقديم بالكامل. حيث تتابع المنصة تحديثات السياسات بشكل مباشر، وتملأ النماذج الصحيحة مسبقًا، وتوفر خدمات تقديم الطلبات للسفارات وتسريع المعالجة حيثما توفرت. يمكن الاطلاع على التفاصيل عبر https://www.visahq.com/china/.
في الوقت نفسه، أطلقت محطات التفتيش الحدودية بوابات إلكترونية تستخدم تقنية التعرف على الوجه لتقليل وقت التخليص بنسبة تصل إلى 30%.
بالنسبة لمنظمات تسويق الوجهات ومخططي التنقلات المؤسسية، فإن هذه الأرقام ذات أهمية كبيرة. فزيادة أعداد القادمين تحسن من جدوى الرحلات الجوية، مما يشجع شركات الطيران على إعادة فتح أو زيادة ترددات الرحلات الطويلة. كما أن أنظمة الاسترداد والدفع المحسنة تقلل من العقبات التي يواجهها المغتربون الذين يحتاجون إلى القيام بعدة زيارات قصيرة قبل الالتزام بمشاريع أو مهام طويلة الأمد.
ومع ذلك، حذر الأكاديميون الذين أجرت الصحيفة مقابلات معهم من أن المرحلة التالية من النمو تعتمد على تزامن تدفقات البيانات بين وكالات السفر والمطارات ومجالس السياحة المحلية. ولا تزال الموردون الصغار يواجهون صعوبات في الاندماج مع المنصات الوطنية التي توزع المعلومات الحية حول الفعاليات والخصومات ووسائل النقل. وتخطط الإدارة الوطنية للهجرة لسد هذه الفجوة من خلال إضافة وصول API إلى خط المعلومات 12367 في وقت لاحق من هذا العام.








