
بدأت الصين عام 2026 بسلسلة من انطلاقات قطارات الشحن عالية المستوى بين الصين وأوروبا، حسبما أفادت الإدارة العامة للجمارك لصحيفة جلوبال تايمز في 11 يناير. أرسلت منطقة خليج جوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو أول قطار لها هذا العام من محطة زينغتشنغ الغربية متجهاً إلى مالاشيفيتسه في بولندا عبر هورغوس، محملاً بـ110 حاويات قياسية من السلع الاستهلاكية بقيمة 20 مليون يوان.
وفي نفس الوقت، شهدت ووهان انطلاق أول خط سكة حديد مباشر إلى كوبنهاغن، بينما أرسلت شيآن أول خدمة لعام 2026 إلى أذربيجان. ويؤكد المسؤولون أن الجدول المكثف في بداية العام يعزز الرقم القياسي لعام 2025 الذي بلغ 34,000 رحلة بين الصين وأوروبا وآسيا، بزيادة 9.8% مقارنة بالعام السابق.
على الرغم من أن حركة الركاب ليست جزءاً مباشراً من هذا النشاط، إلا أن ازدهار النقل بالسكك الحديدية له تأثيرات واضحة على عمليات نقل الشركات وتنظيم مهام الموظفين، حيث يسهل ويسرع نقل المعدات والأمتعة الشخصية، مما يقلل التكاليف للشركات التي ترسل موظفيها إلى آسيا الوسطى وأوروبا. كما أن الرحلات المتوازنة التي تعيد شحن مستحضرات التجميل والمنتجات الزراعية الأوروبية إلى الصين تقلل من الاختناقات التي كانت تسبب احتجاز الحاويات في الخارج.
بالنسبة للشركات والموظفين الذين يحتاجون إلى تنسيق وثائق السفر مع هذه اللوجستيات المبسطة، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات. من خلال بوابتها الخاصة بالصين (https://www.visahq.com/china/)، تقدم المنصة دعماً شاملاً لطلبات التأشيرة، وتتبع الحالة بشكل فوري، وأدوات حسابات الشركات التي تساعد فرق الموارد البشرية في الحصول على التصاريح اللازمة بالتوازي مع جداول الشحن، مما يحافظ على سير جداول النقل بسلاسة.
ويشير محللو سلاسل التوريد إلى تحول نحو شحن بضائع ذات قيمة أعلى مثل قطع غيار السيارات ومعدات الطاقة الجديدة، مما يعكس تطور النقل بالسكك الحديدية من حل طارئ خلال جائحة كورونا إلى شريان استراتيجي. وللشركات التي تبحث عن بدائل لمسارات الشحن البحرية عبر البحر الأحمر، يوفر الممر البري أوقات تسليم متوقعة تتراوح بين 14 إلى 18 يوماً، تتناسب بشكل مثالي مع جداول مهام الموظفين.
وينبغي لفرق التنقل في الموارد البشرية تنسيق تحركات الأفراد مع جداول القطارات، حيث تقوم بعض شركات النقل بتجميع شحن الأمتعة المنزلية على القطارات المتجهة غرباً مع تذاكر طيران مجدولة للموظفين، مما يقلل من ميزانيات النقل الإجمالية بنسبة تصل إلى 22% مقارنة بخيارات الشحن الجوي.
وفي نفس الوقت، شهدت ووهان انطلاق أول خط سكة حديد مباشر إلى كوبنهاغن، بينما أرسلت شيآن أول خدمة لعام 2026 إلى أذربيجان. ويؤكد المسؤولون أن الجدول المكثف في بداية العام يعزز الرقم القياسي لعام 2025 الذي بلغ 34,000 رحلة بين الصين وأوروبا وآسيا، بزيادة 9.8% مقارنة بالعام السابق.
على الرغم من أن حركة الركاب ليست جزءاً مباشراً من هذا النشاط، إلا أن ازدهار النقل بالسكك الحديدية له تأثيرات واضحة على عمليات نقل الشركات وتنظيم مهام الموظفين، حيث يسهل ويسرع نقل المعدات والأمتعة الشخصية، مما يقلل التكاليف للشركات التي ترسل موظفيها إلى آسيا الوسطى وأوروبا. كما أن الرحلات المتوازنة التي تعيد شحن مستحضرات التجميل والمنتجات الزراعية الأوروبية إلى الصين تقلل من الاختناقات التي كانت تسبب احتجاز الحاويات في الخارج.
بالنسبة للشركات والموظفين الذين يحتاجون إلى تنسيق وثائق السفر مع هذه اللوجستيات المبسطة، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات. من خلال بوابتها الخاصة بالصين (https://www.visahq.com/china/)، تقدم المنصة دعماً شاملاً لطلبات التأشيرة، وتتبع الحالة بشكل فوري، وأدوات حسابات الشركات التي تساعد فرق الموارد البشرية في الحصول على التصاريح اللازمة بالتوازي مع جداول الشحن، مما يحافظ على سير جداول النقل بسلاسة.
ويشير محللو سلاسل التوريد إلى تحول نحو شحن بضائع ذات قيمة أعلى مثل قطع غيار السيارات ومعدات الطاقة الجديدة، مما يعكس تطور النقل بالسكك الحديدية من حل طارئ خلال جائحة كورونا إلى شريان استراتيجي. وللشركات التي تبحث عن بدائل لمسارات الشحن البحرية عبر البحر الأحمر، يوفر الممر البري أوقات تسليم متوقعة تتراوح بين 14 إلى 18 يوماً، تتناسب بشكل مثالي مع جداول مهام الموظفين.
وينبغي لفرق التنقل في الموارد البشرية تنسيق تحركات الأفراد مع جداول القطارات، حيث تقوم بعض شركات النقل بتجميع شحن الأمتعة المنزلية على القطارات المتجهة غرباً مع تذاكر طيران مجدولة للموظفين، مما يقلل من ميزانيات النقل الإجمالية بنسبة تصل إلى 22% مقارنة بخيارات الشحن الجوي.









