
شهدت شبكة السكك الحديدية الوطنية المنتظرة في الإمارات خطوة حاسمة في 8-9 يناير، حيث كشفت شركة الاتحاد للقطارات عن القائمة الكاملة لـ **11 محطة** ستشكل العمود الفقري لأول خدمة قطار بين المدن في البلاد بدءًا من عام 2026. وتشمل المحطات الجديدة السلع، الظنة، مدينة زايد، المرفأ، المزيرعة، الفاية، والذيد، إلى جانب المحطات التي تم الإعلان عنها سابقًا في مدينة محمد بن زايد (أبوظبي)، جميرا جولف إستيتس (دبي)، مدينة الجامعة (الشارقة) والهلال (الفجيرة). ([timesofindia.indiatimes.com](https://timesofindia.indiatimes.com/world/middle-east/etihad-rail-uaes-launches-first-passenger-train-network-connecting-abu-dhabi-dubai-and-fujairah/articleshow/126428376.cms?utm_source=openai))
يؤكد مسؤولو الاتحاد للقطارات أن القطارات التي تصل سرعتها إلى 200 كم/س ستنقل الركاب من أبوظبي إلى دبي في **أقل من 50 دقيقة**، وستربط الفجيرة بالعاصمة في حوالي 100 دقيقة فقط، مما يقلص أوقات القيادة الحالية بنسبة تصل إلى 40%. ويجري حاليًا اختبار 10 من أصل 13 قطارًا من تصنيع ألستوم، مع جدول زمني لتشغيل المحطات تدريجيًا خلال عام 2026.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يمثل هذا الخط الحديدي نقلة نوعية: حيث توفر العربات المجهزة بخدمة الواي فاي بيئة عمل متنقلة منتجة، مما يمنح الموظفين بديلاً عن الطرق السريعة المزدحمة E11 وE311 وطوابير الأمن غير المتوقعة في المطارات. ويتوقع قادة الموارد البشرية انخفاض بدلات السائقين بين الإمارات وتوسع قاعدة المواهب، مع إمكانية التنقل اليومي بين، مثلاً، رأس الخيمة وأبوظبي عبر حافلات الربط.
كما يرى مخططو اللوجستيات فرصًا واعدة، حيث تطور الاتحاد للقطارات شراكات "للميل الأخير" مع تطبيقات النقل التشاركي ومزودي التنقل الصغير، مما يعد بنظام متكامل من الباب إلى الباب. ويمكن للشركات التي تلتزم بمعايير الاستدامة احتساب السفر بالقطار ضمن أهداف تقليل انبعاثات النطاق 3، حيث تشير التقديرات الأولية إلى **خفض بنسبة 40% في انبعاثات الكربون** مقارنة برحلات السيارات الفردية على نفس المسار.
للموظفين الدوليين أو المسافرين التجاريين الراغبين في الاستفادة من هذا الربط الجديد، يبقى الحصول على التأشيرة المناسبة أمرًا ضروريًا. تقدم VisaHQ خدمات تقديم طلبات التأشيرة للإمارات عبر الإنترنت، سواء كانت زيارة قصيرة أو تصريح عمل متعدد الدخول، مع تتبع فوري ودعم متخصص: https://www.visahq.com/united-arab-emirates/.
مع اقتراب موعد الإطلاق، يُنصح الشركات بتحديث سياسات السفر لتشمل القطار كوسيلة مفضلة للرحلات التي تقل عن 300 كم، والتفاوض على حزم أسعار الشركات فور إعلانها، وتوعية الموظفين المغتربين بخيارات السكن الجديدة على طول المسار. وتشير تقارير مستشاري العقارات إلى زيادة في الاستفسارات حول جميرا جولف إستيتس ومدينة محمد بن زايد مع توقع المهنيين لسهولة التنقل عبر القطار.
يؤكد مسؤولو الاتحاد للقطارات أن القطارات التي تصل سرعتها إلى 200 كم/س ستنقل الركاب من أبوظبي إلى دبي في **أقل من 50 دقيقة**، وستربط الفجيرة بالعاصمة في حوالي 100 دقيقة فقط، مما يقلص أوقات القيادة الحالية بنسبة تصل إلى 40%. ويجري حاليًا اختبار 10 من أصل 13 قطارًا من تصنيع ألستوم، مع جدول زمني لتشغيل المحطات تدريجيًا خلال عام 2026.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يمثل هذا الخط الحديدي نقلة نوعية: حيث توفر العربات المجهزة بخدمة الواي فاي بيئة عمل متنقلة منتجة، مما يمنح الموظفين بديلاً عن الطرق السريعة المزدحمة E11 وE311 وطوابير الأمن غير المتوقعة في المطارات. ويتوقع قادة الموارد البشرية انخفاض بدلات السائقين بين الإمارات وتوسع قاعدة المواهب، مع إمكانية التنقل اليومي بين، مثلاً، رأس الخيمة وأبوظبي عبر حافلات الربط.
كما يرى مخططو اللوجستيات فرصًا واعدة، حيث تطور الاتحاد للقطارات شراكات "للميل الأخير" مع تطبيقات النقل التشاركي ومزودي التنقل الصغير، مما يعد بنظام متكامل من الباب إلى الباب. ويمكن للشركات التي تلتزم بمعايير الاستدامة احتساب السفر بالقطار ضمن أهداف تقليل انبعاثات النطاق 3، حيث تشير التقديرات الأولية إلى **خفض بنسبة 40% في انبعاثات الكربون** مقارنة برحلات السيارات الفردية على نفس المسار.
للموظفين الدوليين أو المسافرين التجاريين الراغبين في الاستفادة من هذا الربط الجديد، يبقى الحصول على التأشيرة المناسبة أمرًا ضروريًا. تقدم VisaHQ خدمات تقديم طلبات التأشيرة للإمارات عبر الإنترنت، سواء كانت زيارة قصيرة أو تصريح عمل متعدد الدخول، مع تتبع فوري ودعم متخصص: https://www.visahq.com/united-arab-emirates/.
مع اقتراب موعد الإطلاق، يُنصح الشركات بتحديث سياسات السفر لتشمل القطار كوسيلة مفضلة للرحلات التي تقل عن 300 كم، والتفاوض على حزم أسعار الشركات فور إعلانها، وتوعية الموظفين المغتربين بخيارات السكن الجديدة على طول المسار. وتشير تقارير مستشاري العقارات إلى زيادة في الاستفسارات حول جميرا جولف إستيتس ومدينة محمد بن زايد مع توقع المهنيين لسهولة التنقل عبر القطار.





