
حذرت هيئة الأرصاد الجوية من موجة حر شديدة تجتاح جنوب أستراليا مرورًا بفيكتوريا ونيو ساوث ويلز والإقليم العاصمة الأسترالية، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 45 درجة مئوية في العديد من المناطق الداخلية بين 7 و10 يناير. قد تصل درجة الحرارة في سيدني إلى 40 درجة مئوية يوم السبت، بينما قد تشهد ملبورن أحر أيام يناير خلال ثماني سنوات عند 42 درجة مئوية.
بدأت شركات الطيران العاملة في أديلايد وملبورن وكانبيرا بوضع خطط طوارئ لمواجهة احتمالية تقييد وزن الإقلاع وتعديل الجداول الزمنية، بسبب انخفاض كثافة الهواء الساخن الذي يؤثر على أداء الطائرات على المدارج القصيرة. وأبلغت شركتا كانتاس وفيرجن أستراليا عملاء الشركات بأنها ستعفيهم من رسوم التغيير إذا رفعت الهيئة تحذيرها إلى مستوى "كارثي".
في حال اضطر الظروف القاسية إلى تغييرات طارئة في جداول الرحلات الدولية، يمكن لصفحة أستراليا على موقع VisaHQ (https://www.visahq.com/australia/) تسريع طلبات التأشيرات الجديدة أو التعديلات عليها، مع توفير تتبع فوري ودعم خبير، مما يتيح لمديري السفر التركيز على ترتيبات السلامة بدلاً من الإجراءات الورقية.
كما تستعد شركات السكك الحديدية لفرض قيود على السرعة بسبب انحناء القضبان الحديدية تحت تأثير الحرارة الممتدة، مما قد يطيل أوقات السفر على خط XPT بين سيدني وملبورن وخدمات القطارات الإقليمية. أما المسافرون على الطرق، فقد حذرت السلطات المحلية من احتمال إغلاق الطرق بسبب حظر كامل على الحرائق في المناطق المعرضة لحرائق الغابات مثل طرق هوم وبرينس السريعة.
ينبغي لفرق استمرارية الأعمال نصح المسافرين بحمل كميات إضافية من الماء، وإتاحة وقت إضافي للانتقالات، ومتابعة تنبيهات شركات النقل. كما تواجه الشركات التي تعتمد على نظام الطيران للعمل (FIFO) في مناطق التعدين مسؤوليات متزايدة في رعاية العاملين؛ حيث قامت عدة مواقع في بيلبارا وحوض كوبر بتفعيل خطط الطوارئ التي تشمل نقاط تجمع مظللة وتعديل جداول العمل.
تسلط موجة الحر هذه الضوء على تزايد التقلبات المناخية التي تواجه مديري التنقل. وأصبح دمج بيانات الأرصاد الجوية في منصات تقييم مخاطر السفر والموافقات المسبقة للرحلات أمرًا حيويًا لا يقل أهمية عن متابعة الأحداث الجيوسياسية لضمان سلامة المسافرين والامتثال للمعايير.
بدأت شركات الطيران العاملة في أديلايد وملبورن وكانبيرا بوضع خطط طوارئ لمواجهة احتمالية تقييد وزن الإقلاع وتعديل الجداول الزمنية، بسبب انخفاض كثافة الهواء الساخن الذي يؤثر على أداء الطائرات على المدارج القصيرة. وأبلغت شركتا كانتاس وفيرجن أستراليا عملاء الشركات بأنها ستعفيهم من رسوم التغيير إذا رفعت الهيئة تحذيرها إلى مستوى "كارثي".
في حال اضطر الظروف القاسية إلى تغييرات طارئة في جداول الرحلات الدولية، يمكن لصفحة أستراليا على موقع VisaHQ (https://www.visahq.com/australia/) تسريع طلبات التأشيرات الجديدة أو التعديلات عليها، مع توفير تتبع فوري ودعم خبير، مما يتيح لمديري السفر التركيز على ترتيبات السلامة بدلاً من الإجراءات الورقية.
كما تستعد شركات السكك الحديدية لفرض قيود على السرعة بسبب انحناء القضبان الحديدية تحت تأثير الحرارة الممتدة، مما قد يطيل أوقات السفر على خط XPT بين سيدني وملبورن وخدمات القطارات الإقليمية. أما المسافرون على الطرق، فقد حذرت السلطات المحلية من احتمال إغلاق الطرق بسبب حظر كامل على الحرائق في المناطق المعرضة لحرائق الغابات مثل طرق هوم وبرينس السريعة.
ينبغي لفرق استمرارية الأعمال نصح المسافرين بحمل كميات إضافية من الماء، وإتاحة وقت إضافي للانتقالات، ومتابعة تنبيهات شركات النقل. كما تواجه الشركات التي تعتمد على نظام الطيران للعمل (FIFO) في مناطق التعدين مسؤوليات متزايدة في رعاية العاملين؛ حيث قامت عدة مواقع في بيلبارا وحوض كوبر بتفعيل خطط الطوارئ التي تشمل نقاط تجمع مظللة وتعديل جداول العمل.
تسلط موجة الحر هذه الضوء على تزايد التقلبات المناخية التي تواجه مديري التنقل. وأصبح دمج بيانات الأرصاد الجوية في منصات تقييم مخاطر السفر والموافقات المسبقة للرحلات أمرًا حيويًا لا يقل أهمية عن متابعة الأحداث الجيوسياسية لضمان سلامة المسافرين والامتثال للمعايير.











