
قبل ساعات من تحويل الرحلات في مطار دبي الدولي، أرسل المركز الوطني للأرصاد الجوية في الإمارات تحذيرات حمراء وصفراء إلى هواتف السكان، محذرًا من "انعدام شبه كامل للرؤية الأفقية" في دبي وممرات الصحراء في أبوظبي والطرق الساحلية حتى الساعة 10:00 صباحًا في 3 يناير 2026. قامت دوريات الشرطة بتخفيض حدود السرعة على طريق الشيخ محمد بن زايد إلى 80 كم/س ونشرت إشارات تحذيرية في نقاط الحوادث المعروفة.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تسببت هذه التحذيرات في نقص سيارات الأجرة وزيادة أوقات انتظار خدمات الركوب التشاركي مع تباطؤ السائقين إلى سرعات زحف. أرسلت شركات تأجير السيارات رسائل للعملاء لتأجيل استلام المركبات، بينما أعادت شركات اللوجستيات توجيه عمليات التوصيل الأخيرة لتجنب "جيوب" الضباب الداخلية. وأفادت مكاتب الاستقبال في فنادق وسط المدينة بتأجيل عشرات الضيوف لرحلات التنقل بين الإمارات حتى تحسن الرؤية.
تشكل نشرة المركز الوطني للأرصاد جزءًا من نظام إنذار مبكر متطور تقنيًا تم إطلاقه بعد سلسلة من الحوادث المتعددة في 2024. تعتمد التنبيهات الفورية على بيانات حية من 68 محطة ليدار على الطرق، وتصدر رسائل نصية وتنبيهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي باللغات العربية والإنجليزية والهندية والأردية، وهي اللغات الرئيسية للقوى العاملة متعددة الجنسيات في الإمارات.
يمكن للمسافرين الذين تفاجأوا بتغيرات الطقس في جداولهم استخدام خدمة فيزا إتش كيو للإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للحصول على تمديدات سريعة للتأشيرات، وتصاريح دخول، أو استبدال الوثائق عبر الإنترنت، مما يقلل من التأخيرات البيروقراطية أثناء تأثير الضباب أو العواصف الترابية على المطارات والطرق.
تؤكد السلطات أن حالات الضباب غالبًا ما تتبعها رياح قوية وعواصف ترابية. ويتوقع المركز الوطني للأرصاد هبات تصل إلى 50 كم/س في 4 يناير، مما قد يحل محل ضباب "انعدام الرؤية" بعواصف ترابية "صفراء" تعيد تعقيد حركة المرور وتقلل من الرؤية للرحلات القادمة.
ينصح فرق التنقل العالمية بـ: 1) توعية الموظفين بتطبيق هيئة الطرق والمواصلات للمرور الفوري؛ 2) تذكير العاملين بأن معظم تأمينات السيارات في الإمارات لا تغطي الأضرار الناتجة عن تجاوز حدود السرعة أثناء حالات الضباب؛ و3) إضافة وقت احتياطي في التنقلات البرية بين الإمارات حتى منتصف فبراير، وهو ذروة موسم الضباب التقليدي.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تسببت هذه التحذيرات في نقص سيارات الأجرة وزيادة أوقات انتظار خدمات الركوب التشاركي مع تباطؤ السائقين إلى سرعات زحف. أرسلت شركات تأجير السيارات رسائل للعملاء لتأجيل استلام المركبات، بينما أعادت شركات اللوجستيات توجيه عمليات التوصيل الأخيرة لتجنب "جيوب" الضباب الداخلية. وأفادت مكاتب الاستقبال في فنادق وسط المدينة بتأجيل عشرات الضيوف لرحلات التنقل بين الإمارات حتى تحسن الرؤية.
تشكل نشرة المركز الوطني للأرصاد جزءًا من نظام إنذار مبكر متطور تقنيًا تم إطلاقه بعد سلسلة من الحوادث المتعددة في 2024. تعتمد التنبيهات الفورية على بيانات حية من 68 محطة ليدار على الطرق، وتصدر رسائل نصية وتنبيهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي باللغات العربية والإنجليزية والهندية والأردية، وهي اللغات الرئيسية للقوى العاملة متعددة الجنسيات في الإمارات.
يمكن للمسافرين الذين تفاجأوا بتغيرات الطقس في جداولهم استخدام خدمة فيزا إتش كيو للإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للحصول على تمديدات سريعة للتأشيرات، وتصاريح دخول، أو استبدال الوثائق عبر الإنترنت، مما يقلل من التأخيرات البيروقراطية أثناء تأثير الضباب أو العواصف الترابية على المطارات والطرق.
تؤكد السلطات أن حالات الضباب غالبًا ما تتبعها رياح قوية وعواصف ترابية. ويتوقع المركز الوطني للأرصاد هبات تصل إلى 50 كم/س في 4 يناير، مما قد يحل محل ضباب "انعدام الرؤية" بعواصف ترابية "صفراء" تعيد تعقيد حركة المرور وتقلل من الرؤية للرحلات القادمة.
ينصح فرق التنقل العالمية بـ: 1) توعية الموظفين بتطبيق هيئة الطرق والمواصلات للمرور الفوري؛ 2) تذكير العاملين بأن معظم تأمينات السيارات في الإمارات لا تغطي الأضرار الناتجة عن تجاوز حدود السرعة أثناء حالات الضباب؛ و3) إضافة وقت احتياطي في التنقلات البرية بين الإمارات حتى منتصف فبراير، وهو ذروة موسم الضباب التقليدي.










