
ابتداءً من يوم الاثنين 6 يناير 2026، ستتوقف البنوك الكبرى في الإمارات عن استخدام رموز التحقق المؤقتة عبر الرسائل النصية (OTP) للمعاملات الإلكترونية والمعاملات المصرفية الرقمية، في إطار تحديث أمني شامل فرضه مصرف الإمارات المركزي. وبدلاً من ذلك، يجب على العملاء الموافقة على المدفوعات داخل تطبيقات البنوك باستخدام بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه، أو رمز مرور آمن عبر Smart Pass.
بالنسبة للموظفين الوافدين والمسافرين المتكررين، هذا التغيير ليس مجرد تحديث أمني بسيط. غالبًا ما تفشل رموز الرسائل النصية على شبكات التجوال الدولية، مما يؤدي إلى حظر معاملات بطاقات الشركات في الفنادق وعند العشاء مع العملاء. الانتقال إلى التحقق عبر التطبيقات يزيل هذه المشكلة، بشرط أن يقوم المستخدمون بتفعيل الإشعارات قبل السفر.
وأثناء تحديث قوائم السفر الخاصة بكم لاستيعاب طريقة تسجيل الدخول الجديدة، يجدر بالذكر أن VisaHQ يمكنها أيضًا تسهيل الإجراءات الورقية المتعلقة بالسفر إلى الإمارات. منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تتيح للأفراد وفرق الموارد البشرية ترتيب تأشيرات الدخول، متابعة حالة الطلبات، وتلقي تنبيهات فورية حول التغييرات التنظيمية — بحيث يمكن لنفس الهاتف الذكي الذي يوافق على مدفوعاتكم أن يحمل أيضًا تأشيرة إلكترونية معتمدة قبل الصعود إلى الطائرة.
خلال الشهر الماضي، أرسلت البنوك رسائل تحذيرية أخيرة تحث العملاء على: 1) تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار؛ 2) تسجيل البيانات البيومترية؛ و3) تفعيل الإشعارات. من لا يلتزم قد يواجه رفضًا في المدفوعات الإلكترونية حتى يكمل الإعداد الجديد. وينبغي على أصحاب العمل توزيع أدلة خطوة بخطوة، خاصة للعمالة اليدوية التي قد تعتمد على تحويلات الرواتب عبر المحافظ الرقمية.
يمنح إشعار مصرف الإمارات المركزي رقم 2025/3057 المؤسسات المالية مهلة حتى مارس 2026 لإلغاء استخدام رموز التحقق عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني بالكامل، لكن معظم البنوك المحلية سرّعت الجدول الزمني بعد ارتفاع بنسبة 38% في عمليات الاحتيال عبر تبديل شرائح الاتصال والتصيد الإلكتروني العام الماضي. ويقول محللو الصناعة إن الإمارات ستصبح من أوائل الدول التي تعتمد بشكل شبه كامل على الموافقات البيومترية والتطبيقية للمدفوعات التجزئة، متقدمة على العديد من الأسواق الأوروبية.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي تحديث سياسات نفقات السفر لتعكس طريقة التحقق الجديدة، وتذكير الموظفين بأن حلول شرائح التجوال المؤقتة (التي غالبًا ما تُشترى عند الوصول) لن تكون ضرورية بعد الآن فقط لاستقبال رموز البنوك.
بالنسبة للموظفين الوافدين والمسافرين المتكررين، هذا التغيير ليس مجرد تحديث أمني بسيط. غالبًا ما تفشل رموز الرسائل النصية على شبكات التجوال الدولية، مما يؤدي إلى حظر معاملات بطاقات الشركات في الفنادق وعند العشاء مع العملاء. الانتقال إلى التحقق عبر التطبيقات يزيل هذه المشكلة، بشرط أن يقوم المستخدمون بتفعيل الإشعارات قبل السفر.
وأثناء تحديث قوائم السفر الخاصة بكم لاستيعاب طريقة تسجيل الدخول الجديدة، يجدر بالذكر أن VisaHQ يمكنها أيضًا تسهيل الإجراءات الورقية المتعلقة بالسفر إلى الإمارات. منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تتيح للأفراد وفرق الموارد البشرية ترتيب تأشيرات الدخول، متابعة حالة الطلبات، وتلقي تنبيهات فورية حول التغييرات التنظيمية — بحيث يمكن لنفس الهاتف الذكي الذي يوافق على مدفوعاتكم أن يحمل أيضًا تأشيرة إلكترونية معتمدة قبل الصعود إلى الطائرة.
خلال الشهر الماضي، أرسلت البنوك رسائل تحذيرية أخيرة تحث العملاء على: 1) تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار؛ 2) تسجيل البيانات البيومترية؛ و3) تفعيل الإشعارات. من لا يلتزم قد يواجه رفضًا في المدفوعات الإلكترونية حتى يكمل الإعداد الجديد. وينبغي على أصحاب العمل توزيع أدلة خطوة بخطوة، خاصة للعمالة اليدوية التي قد تعتمد على تحويلات الرواتب عبر المحافظ الرقمية.
يمنح إشعار مصرف الإمارات المركزي رقم 2025/3057 المؤسسات المالية مهلة حتى مارس 2026 لإلغاء استخدام رموز التحقق عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني بالكامل، لكن معظم البنوك المحلية سرّعت الجدول الزمني بعد ارتفاع بنسبة 38% في عمليات الاحتيال عبر تبديل شرائح الاتصال والتصيد الإلكتروني العام الماضي. ويقول محللو الصناعة إن الإمارات ستصبح من أوائل الدول التي تعتمد بشكل شبه كامل على الموافقات البيومترية والتطبيقية للمدفوعات التجزئة، متقدمة على العديد من الأسواق الأوروبية.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي تحديث سياسات نفقات السفر لتعكس طريقة التحقق الجديدة، وتذكير الموظفين بأن حلول شرائح التجوال المؤقتة (التي غالبًا ما تُشترى عند الوصول) لن تكون ضرورية بعد الآن فقط لاستقبال رموز البنوك.






