
استيقظ مسافرو الطيران صباح السبت 3 يناير 2026 على مفاجأة غير سارة، حيث اجتاحت طبقة كثيفة من الضباب دبي والإمارات الشمالية. بحلول الفجر، تم تحويل 21 رحلة واردة في مطار دبي الدولي (DXB) ورحلتان في مطار دبي ورلد سنترال (DWC)، بينما سجل مطار الشارقة الدولي (SHJ) تأخيرات متتالية تصل إلى ساعتين. وأرجعت شركة مطارات دبي السبب إلى الظروف الجوية الضبابية التي استمرت من منتصف الليل حتى الساعة 08:00، مما أدى إلى انخفاض الرؤية على المدارج إلى ما دون الحد الأدنى المطلوب لهبوط آمن.
ولم يقتصر التأثير على حدود الإمارات فقط، بل امتد إلى ما هو أبعد. فقد تم تعليق أو تحويل رحلات طيران الإمارات القادمة من كولومبو وأوكلاند وبريسبان، بالإضافة إلى رحلات فلاي دبي إلى كرابي ومومباسا، إلى مطارات بديلة إقليمية. كما أُجبرت رحلات العربية للطيران القادمة صباحاً من دلهي وأديس أبابا على التحليق في دوائر لفترات ثم تحويلها إلى العين ومسقط. وعمل موظفو الأرض على التعامل مع تزايد أعداد الطائرات ذات الهيكل العريض التي كانت تنتظر بوابات بعد تحسن الأحوال الجوية في منتصف الصباح، بينما سارع فرق العمليات الجوية لشركات الطيران إلى إعادة جدولة الطواقم والتحقق من مواعيد الإقلاع عبر آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا.
في ظل هذه التحويلات غير المتوقعة، يمكن لمكتب فيزا إتش كيو في الإمارات أن يكون منقذاً. يتيح موقع الشركة (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للمسافرين العالقين ومنسقي السفر في الشركات الحصول على تأشيرات طوارئ أو تصاريح إعادة دخول عبر الإنترنت، وتتبع حالة الطلبات لحظة بلحظة، وتلقي تنبيهات حول أي تغييرات تنظيمية مفاجئة—دعم يحول التوقف غير المخطط له في مسقط أو العين إلى رحلة يمكن التحكم بها.
بالنسبة لمديري التنقل، يمثل هذا الاضطراب تذكيراً حاداً بأن الطقس يبقى من العوامل القليلة التي لا يمكن السيطرة عليها في السفر الجوي السلس داخل الإمارات. ونُصح الشركات التي لديها مستشارون يتنقلون عبر مطار دبي الدولي بإضافة هامش زمني نصف يوم في جداولهم خلال موسم الضباب الشتوي (نوفمبر–فبراير)، وتسجيل الموظفين في برامج التنبيهات النصية لشركات الطيران. وينبغي للمسافرين الذين يعملون بدورات زمنية ضيقة—مثل المدققين ومهندسي الحفارات ومديري المشاريع—الاحتفاظ بملابس إضافية وأدوية ضرورية في أمتعتهم اليدوية، حيث غالباً ما تؤدي التحويلات إلى قضاء الليلة في دول الخليج المجاورة.
وتقول السلطات في المطارات إن التخطيط للطوارئ أثمر ثماره: بحلول الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي، عاد معدل وصول الرحلات في مطار دبي الدولي إلى 70 حركة في الساعة، مع إعادة تموضع معظم الطائرات المتأثرة واستقرار تدفق الركاب. ومع ذلك، يقدر محللو شركة OAG أن تأثير الضباب اليوم سيستمر في التأثير على جداول شركات الطيران لمدة لا تقل عن 36 ساعة، مع إعادة تنسيق تدريجية للطواقم والطائرات.
ومستقبلاً، يحذر المركز الوطني للأرصاد من ليلة أخرى ذات رطوبة عالية، مما يعني أن انخفاض الرؤية قد يتكرر صباح الأحد. وينبغي لفرق التنقل متابعة نشرات المركز الوطني للأرصاد عن كثب والاستعداد لاحتمال تكرار الاضطرابات خلال الـ48 ساعة القادمة.
ولم يقتصر التأثير على حدود الإمارات فقط، بل امتد إلى ما هو أبعد. فقد تم تعليق أو تحويل رحلات طيران الإمارات القادمة من كولومبو وأوكلاند وبريسبان، بالإضافة إلى رحلات فلاي دبي إلى كرابي ومومباسا، إلى مطارات بديلة إقليمية. كما أُجبرت رحلات العربية للطيران القادمة صباحاً من دلهي وأديس أبابا على التحليق في دوائر لفترات ثم تحويلها إلى العين ومسقط. وعمل موظفو الأرض على التعامل مع تزايد أعداد الطائرات ذات الهيكل العريض التي كانت تنتظر بوابات بعد تحسن الأحوال الجوية في منتصف الصباح، بينما سارع فرق العمليات الجوية لشركات الطيران إلى إعادة جدولة الطواقم والتحقق من مواعيد الإقلاع عبر آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا.
في ظل هذه التحويلات غير المتوقعة، يمكن لمكتب فيزا إتش كيو في الإمارات أن يكون منقذاً. يتيح موقع الشركة (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للمسافرين العالقين ومنسقي السفر في الشركات الحصول على تأشيرات طوارئ أو تصاريح إعادة دخول عبر الإنترنت، وتتبع حالة الطلبات لحظة بلحظة، وتلقي تنبيهات حول أي تغييرات تنظيمية مفاجئة—دعم يحول التوقف غير المخطط له في مسقط أو العين إلى رحلة يمكن التحكم بها.
بالنسبة لمديري التنقل، يمثل هذا الاضطراب تذكيراً حاداً بأن الطقس يبقى من العوامل القليلة التي لا يمكن السيطرة عليها في السفر الجوي السلس داخل الإمارات. ونُصح الشركات التي لديها مستشارون يتنقلون عبر مطار دبي الدولي بإضافة هامش زمني نصف يوم في جداولهم خلال موسم الضباب الشتوي (نوفمبر–فبراير)، وتسجيل الموظفين في برامج التنبيهات النصية لشركات الطيران. وينبغي للمسافرين الذين يعملون بدورات زمنية ضيقة—مثل المدققين ومهندسي الحفارات ومديري المشاريع—الاحتفاظ بملابس إضافية وأدوية ضرورية في أمتعتهم اليدوية، حيث غالباً ما تؤدي التحويلات إلى قضاء الليلة في دول الخليج المجاورة.
وتقول السلطات في المطارات إن التخطيط للطوارئ أثمر ثماره: بحلول الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي، عاد معدل وصول الرحلات في مطار دبي الدولي إلى 70 حركة في الساعة، مع إعادة تموضع معظم الطائرات المتأثرة واستقرار تدفق الركاب. ومع ذلك، يقدر محللو شركة OAG أن تأثير الضباب اليوم سيستمر في التأثير على جداول شركات الطيران لمدة لا تقل عن 36 ساعة، مع إعادة تنسيق تدريجية للطواقم والطائرات.
ومستقبلاً، يحذر المركز الوطني للأرصاد من ليلة أخرى ذات رطوبة عالية، مما يعني أن انخفاض الرؤية قد يتكرر صباح الأحد. وينبغي لفرق التنقل متابعة نشرات المركز الوطني للأرصاد عن كثب والاستعداد لاحتمال تكرار الاضطرابات خلال الـ48 ساعة القادمة.










