
أكدت عدة بنوك كبرى في الإمارات أنه اعتبارًا من 6 يناير 2026، لن تستخدم بعد الآن رموز التحقق المؤقتة عبر الرسائل النصية (OTP) لتوثيق معاملات البطاقات عبر الإنترنت. وبدلاً من ذلك، يجب على العملاء الموافقة على المدفوعات من خلال تطبيق البنك على الهاتف المحمول باستخدام القياسات الحيوية أو رمز PIN آمن، تماشيًا مع توجيهات مصرف الإمارات المركزي الرامية إلى الحد من الاحتيال الرقمي.
بالنسبة للموظفين الدوليين والمسافرين المتكررين، هذا التغيير يتجاوز مجرد تعديل أمني بسيط. غالبًا ما تفشل رموز التحقق عبر الرسائل النصية عند استخدام الهواتف أثناء التجوال أو عند وجود شرائح SIM أجنبية، مما يؤدي إلى رفض البطاقات وتعطيل المسافرين في الفنادق أو مكاتب تأجير السيارات أو أكشاك إعادة شحن البوابات الإلكترونية. الانتقال إلى التوثيق عبر التطبيقات يزيل الاعتماد على شبكات الهاتف المحلية، ومن المفترض أن يسهل عمليات الدفع للمغتربين ورجال الأعمال الزائرين.
ينبغي لمديري التنقل الدولي تنبيه الموظفين المنتقلين إلى تحميل وتسجيل تطبيقات البنوك المعنية، وتفعيل الإشعارات الفورية، وإعداد تسجيل الدخول عبر التعرف على الوجه أو بصمة الإصبع قبل الموعد النهائي. عدم الاستعداد قد يمنع القادمين الجدد من دفع الودائع المتعلقة بالسكن أو التعليم أو المرافق عند الوصول.
بطاقات السفر المؤسسية الصادرة عن بنوك الإمارات ستتبع نفس القواعد؛ ويجب على مديري البرامج التأكد من أن حاملي البطاقات لديهم وصول إلى التطبيق وأجهزة تدعم القياسات الحيوية. قد تحتاج فرق المالية إلى تحديث سياسات المصروفات لتعكس طريقة الموافقة الجديدة ولمساعدة المسافرين الذين تُرفض معاملاتهم بسبب عدم وجود توثيق داخل التطبيق.
بينما يقوم الموظفون بتحديث بيانات اعتمادهم البنكية، يمكن لمتخصصي VisaHQ في الإمارات تسهيل بقية إجراءات الانتقال من خلال تأمين تصاريح الدخول وبطاقات الهوية الإماراتية وغيرها من الوثائق. تراقب الخدمة (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) التغييرات التنظيمية، بما في ذلك متطلبات الدفع والهوية الرقمية، وتحافظ على التزام الموظفين لتسهيل استقرارهم بدلاً من الانشغال بالأوراق.
هذا التغيير يعكس توجهًا إقليميًا أوسع نحو التحقق من الهوية الرقمية، حيث من المتوقع أن تراقب هيئات تنظيم دول مجلس التعاون الخليجي تطبيق الإمارات كنموذج محتمل لتعزيز أمان المدفوعات عبر الحدود.
بالنسبة للموظفين الدوليين والمسافرين المتكررين، هذا التغيير يتجاوز مجرد تعديل أمني بسيط. غالبًا ما تفشل رموز التحقق عبر الرسائل النصية عند استخدام الهواتف أثناء التجوال أو عند وجود شرائح SIM أجنبية، مما يؤدي إلى رفض البطاقات وتعطيل المسافرين في الفنادق أو مكاتب تأجير السيارات أو أكشاك إعادة شحن البوابات الإلكترونية. الانتقال إلى التوثيق عبر التطبيقات يزيل الاعتماد على شبكات الهاتف المحلية، ومن المفترض أن يسهل عمليات الدفع للمغتربين ورجال الأعمال الزائرين.
ينبغي لمديري التنقل الدولي تنبيه الموظفين المنتقلين إلى تحميل وتسجيل تطبيقات البنوك المعنية، وتفعيل الإشعارات الفورية، وإعداد تسجيل الدخول عبر التعرف على الوجه أو بصمة الإصبع قبل الموعد النهائي. عدم الاستعداد قد يمنع القادمين الجدد من دفع الودائع المتعلقة بالسكن أو التعليم أو المرافق عند الوصول.
بطاقات السفر المؤسسية الصادرة عن بنوك الإمارات ستتبع نفس القواعد؛ ويجب على مديري البرامج التأكد من أن حاملي البطاقات لديهم وصول إلى التطبيق وأجهزة تدعم القياسات الحيوية. قد تحتاج فرق المالية إلى تحديث سياسات المصروفات لتعكس طريقة الموافقة الجديدة ولمساعدة المسافرين الذين تُرفض معاملاتهم بسبب عدم وجود توثيق داخل التطبيق.
بينما يقوم الموظفون بتحديث بيانات اعتمادهم البنكية، يمكن لمتخصصي VisaHQ في الإمارات تسهيل بقية إجراءات الانتقال من خلال تأمين تصاريح الدخول وبطاقات الهوية الإماراتية وغيرها من الوثائق. تراقب الخدمة (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) التغييرات التنظيمية، بما في ذلك متطلبات الدفع والهوية الرقمية، وتحافظ على التزام الموظفين لتسهيل استقرارهم بدلاً من الانشغال بالأوراق.
هذا التغيير يعكس توجهًا إقليميًا أوسع نحو التحقق من الهوية الرقمية، حيث من المتوقع أن تراقب هيئات تنظيم دول مجلس التعاون الخليجي تطبيق الإمارات كنموذج محتمل لتعزيز أمان المدفوعات عبر الحدود.











