
احتجزت سلطات الحدود في نقطة تفتيش سوناولي (أوتار براديش) مواطناً سريلانكياً يبلغ من العمر 52 عاماً في 21 ديسمبر بعد اكتشاف أنه تجاوز إجراءات الهجرة قبل شهرين بمساعدة وكيل. وتسلط الحادثة، التي أُبلغ عنها في 23 ديسمبر، الضوء على تشديد عمليات التحقق على الحدود المفتوحة بين الهند ونيبال، وهي طريق شائع للدخول غير الموثق.
ووفقاً للتحقيقات، دفع كينادي راجيندرام لتجنب ختم الخروج في سريلانكا وختم الدخول في الهند قبل استقراره في تاميل نادو. وأثار غياب ختم الوصول الهندي في جواز سفره، رغم ادعائه الجنسية الهندية، شكوك الضباط. وكشفت المزيد من التحقيقات عن وجود عدة قضايا جنائية معلقة ضده في سريلانكا.
للمؤسسات التي تفضل عدم ترك هذه الفحوصات الحيوية للصدفة، يمكن لـ VisaHQ تسهيل العملية: حيث يدير بوابة الشركة الخاصة بالهند (https://www.visahq.com/india/) تأشيرات الهند وتصاريح العبور عبر نيبال والتحقق من جوازات السفر عبر الحدود، مع تقديم تتبع فوري وإشراف خبير. تساعد خدماتهم الشركات والمسافرين على تقليل مخاطر فقدان أختام الدخول أو الوثائق غير الصحيحة التي قد تؤدي إلى الاحتجاز.
بعد مصادرة جوازين سفر ووثيقة جنسية، قدمت الشرطة المحلية بلاغاً بموجب قانون الأجانب والأقسام ذات الصلة. وأمر مكتب الهجرة بمراجعة عدد موظفي البوابات الإلكترونية وإجراء تدقيقات عشوائية للوثائق في المنافذ البرية، مشيراً إلى "زيادة خطر التهريب" قبيل موسم السياحة في رأس السنة.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود البرية، خاصة فرق المشاريع التي تعبر نيبال للمهام في شمال شرق الهند، تذكّر هذه القضية أن نقص الوثائق قد يترتب عليه مسؤولية جنائية. يجب على مديري التنقل التأكد من حمل المسافرين لجوازات سفر مختومة، وحيثما ينطبق الأمر، تأشيرات هندية أو بطاقات مواطن خارجي في الهند لتجنب الاحتجاز.
ويتوقع الخبراء القانونيون زيادة في الملاحقات القضائية مع تطبيق قانون الهجرة والأجانب الجديد (2025) الذي يمنح الضباط في الخطوط الأمامية صلاحيات أوسع للاحتجاز والغرامة والترحيل للمخالفين أو من تجاوزوا مدة الإقامة. وينصح الشركات التي توظف أجانب في الولايات الحدودية بجدولة تدقيقات امتثال وتدريبات تحديثية على بروتوكولات الحدود البرية.
ووفقاً للتحقيقات، دفع كينادي راجيندرام لتجنب ختم الخروج في سريلانكا وختم الدخول في الهند قبل استقراره في تاميل نادو. وأثار غياب ختم الوصول الهندي في جواز سفره، رغم ادعائه الجنسية الهندية، شكوك الضباط. وكشفت المزيد من التحقيقات عن وجود عدة قضايا جنائية معلقة ضده في سريلانكا.
للمؤسسات التي تفضل عدم ترك هذه الفحوصات الحيوية للصدفة، يمكن لـ VisaHQ تسهيل العملية: حيث يدير بوابة الشركة الخاصة بالهند (https://www.visahq.com/india/) تأشيرات الهند وتصاريح العبور عبر نيبال والتحقق من جوازات السفر عبر الحدود، مع تقديم تتبع فوري وإشراف خبير. تساعد خدماتهم الشركات والمسافرين على تقليل مخاطر فقدان أختام الدخول أو الوثائق غير الصحيحة التي قد تؤدي إلى الاحتجاز.
بعد مصادرة جوازين سفر ووثيقة جنسية، قدمت الشرطة المحلية بلاغاً بموجب قانون الأجانب والأقسام ذات الصلة. وأمر مكتب الهجرة بمراجعة عدد موظفي البوابات الإلكترونية وإجراء تدقيقات عشوائية للوثائق في المنافذ البرية، مشيراً إلى "زيادة خطر التهريب" قبيل موسم السياحة في رأس السنة.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود البرية، خاصة فرق المشاريع التي تعبر نيبال للمهام في شمال شرق الهند، تذكّر هذه القضية أن نقص الوثائق قد يترتب عليه مسؤولية جنائية. يجب على مديري التنقل التأكد من حمل المسافرين لجوازات سفر مختومة، وحيثما ينطبق الأمر، تأشيرات هندية أو بطاقات مواطن خارجي في الهند لتجنب الاحتجاز.
ويتوقع الخبراء القانونيون زيادة في الملاحقات القضائية مع تطبيق قانون الهجرة والأجانب الجديد (2025) الذي يمنح الضباط في الخطوط الأمامية صلاحيات أوسع للاحتجاز والغرامة والترحيل للمخالفين أو من تجاوزوا مدة الإقامة. وينصح الشركات التي توظف أجانب في الولايات الحدودية بجدولة تدقيقات امتثال وتدريبات تحديثية على بروتوكولات الحدود البرية.










