
وافق الحكومة الأندلسية في 14 ديسمبر على طرح مناقصة بقيمة 36.9 مليون يورو لإنشاء 440 مكان إقامة مخصصة للقاصرين الأجانب غير المصحوبين (MENAs). سيتمركز نصف هذه الأماكن في قادس وغرناطة، وهما من المحافظات التي تشهد أكبر ضغط في أعداد الوافدين، بينما سيتم توزيع الباقي بين ألميريا ومالقة وإشبيلية وكórdoba. يمتد العقد لمدة عامين مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين، ليصل بذلك إجمالي القدرة الاستيعابية الإقليمية إلى 690 مكانًا بعد إضافة برامج الإدماج الاجتماعي والمهني الممولة من الصناديق الأوروبية.
تأتي هذه الأماكن الجديدة استجابة لتغير مسارات الهجرة التي حولت جزءًا من تدفقات الوافدين من جزر الكناري إلى سواحل الأندلس، بالإضافة إلى المرسوم الملكي-القانون 2/2025 الذي يتيح توزيعًا تضامنيًا للقاصرين بين الأقاليم. ومع ذلك، لا تزال الحكومة الإقليمية ترفع طعنًا بعدم دستورية هذا القانون الوطني، معتبرةً أنه يتعدى على صلاحيات الأقاليم ويضع معايير توزيع «غير عادلة».
في سياق التنقل العالمي، تُعد هذه الخطوة مهمة لأنها تؤثر على قدرة إسبانيا في إدارة وصول اليد العاملة المستقبلية؛ إذ يحصل جزء من هؤلاء الشباب على تصاريح إقامة وعمل عند بلوغهم سن الرشد، مما يساهم في تغذية قطاعات تعاني من نقص في العمالة المؤهلة وغير المؤهلة.
في هذا الإطار، يمكن للشركات والأفراد الذين يحتاجون إلى إرشاد بشأن التأشيرات وتصاريح الإقامة أو إجراءات لم شمل الأسرة الاعتماد على VisaHQ، التي تدير عبر الإنترنت الوثائق والمواعيد مع مصلحة الهجرة. من خلال منصتها المخصصة لإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/)، يتلقى المستخدم تنبيهات بمتطلبات محدثة، ومساعدة في تعبئة النماذج، وتتبع الملفات، مما يسرع من دمج هؤلاء الشباب وغيرهم من الكفاءات الدولية في النسيج الإنتاجي.
يمكن للشركات التي لديها برامج مسؤولية اجتماعية وسياسات تنوع استكشاف اتفاقيات تدريب وتكوين مع هذه المراكز، تماشيًا مع الاستراتيجية الوطنية لدمج السكان المهاجرين. كما أن تسريع إجراءات الوثائق، بما في ذلك منح رقم هوية الأجنبي (NIE) وبطاقة هوية الأجنبي (TIE)، سيقلل من المدة اللازمة لدخول الشباب سوق العمل الرسمي.
مع ذلك، تذكر منظمات حقوق الإنسان أن جودة الاستقبال تعتمد على عدد المربين لكل قاصر وعلى جودة العروض التدريبية. ولتجنب الاختناقات، يجب على مشغلي التنقل المهني التنسيق مع الإدارات عند رعاية المنح الدراسية أو مسارات الإدماج، لضمان توفير دعم لغوي ونفسي مناسب.
تأتي هذه الأماكن الجديدة استجابة لتغير مسارات الهجرة التي حولت جزءًا من تدفقات الوافدين من جزر الكناري إلى سواحل الأندلس، بالإضافة إلى المرسوم الملكي-القانون 2/2025 الذي يتيح توزيعًا تضامنيًا للقاصرين بين الأقاليم. ومع ذلك، لا تزال الحكومة الإقليمية ترفع طعنًا بعدم دستورية هذا القانون الوطني، معتبرةً أنه يتعدى على صلاحيات الأقاليم ويضع معايير توزيع «غير عادلة».
في سياق التنقل العالمي، تُعد هذه الخطوة مهمة لأنها تؤثر على قدرة إسبانيا في إدارة وصول اليد العاملة المستقبلية؛ إذ يحصل جزء من هؤلاء الشباب على تصاريح إقامة وعمل عند بلوغهم سن الرشد، مما يساهم في تغذية قطاعات تعاني من نقص في العمالة المؤهلة وغير المؤهلة.
في هذا الإطار، يمكن للشركات والأفراد الذين يحتاجون إلى إرشاد بشأن التأشيرات وتصاريح الإقامة أو إجراءات لم شمل الأسرة الاعتماد على VisaHQ، التي تدير عبر الإنترنت الوثائق والمواعيد مع مصلحة الهجرة. من خلال منصتها المخصصة لإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/)، يتلقى المستخدم تنبيهات بمتطلبات محدثة، ومساعدة في تعبئة النماذج، وتتبع الملفات، مما يسرع من دمج هؤلاء الشباب وغيرهم من الكفاءات الدولية في النسيج الإنتاجي.
يمكن للشركات التي لديها برامج مسؤولية اجتماعية وسياسات تنوع استكشاف اتفاقيات تدريب وتكوين مع هذه المراكز، تماشيًا مع الاستراتيجية الوطنية لدمج السكان المهاجرين. كما أن تسريع إجراءات الوثائق، بما في ذلك منح رقم هوية الأجنبي (NIE) وبطاقة هوية الأجنبي (TIE)، سيقلل من المدة اللازمة لدخول الشباب سوق العمل الرسمي.
مع ذلك، تذكر منظمات حقوق الإنسان أن جودة الاستقبال تعتمد على عدد المربين لكل قاصر وعلى جودة العروض التدريبية. ولتجنب الاختناقات، يجب على مشغلي التنقل المهني التنسيق مع الإدارات عند رعاية المنح الدراسية أو مسارات الإدماج، لضمان توفير دعم لغوي ونفسي مناسب.










