
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في 9 ديسمبر أنها ألغت نحو 85,000 تأشيرة غير مهاجرة ومهاجرة منذ بداية العام، وهو أكثر من ضعف عدد التأشيرات الملغاة طوال عام 2024. وأوضح مسؤول رفيع المستوى للصحفيين أن هذا الارتفاع جاء نتيجة توجيه الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية لتطبيق "المراجعة المستمرة" لأكثر من 55 مليون أجنبي يحملون تأشيرات أمريكية سارية.
في إطار البرنامج المعزز، تقوم الجهات القنصلية والأمنية بمراجعة سجلات حاملي التأشيرات الجنائية، وتواريخ سفرهم، والأكثر جدلاً، نشاطاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. تم إلغاء ما يقرب من 8,000 تأشيرة طلابية، العديد منها مرتبط باحتجاجات مناهضة للحرب اعتبرتها السلطات "مخاطر على السلامة العامة". وأكدت وزارة الخارجية أن الإلغاءات تتم تلقائياً عند اكتشاف أسباب تمنع التأشيرة، لكن دعاة الحريات المدنية يحذرون من أن العملية تفتقر إلى الشفافية وحق الاستئناف.
للمواطنين وأصحاب العمل الذين يواجهون هذه التغييرات المفاجئة، يمكن لـ VisaHQ تقديم المساعدة في توضيح الخيارات المتاحة. يوفر بوابتها الخاصة بالتأشيرات الأمريكية (https://www.visahq.com/united-states/) فحوصات متطلبات فورية، وأدوات تتبع الحالة، ودعمًا خبيرًا للحصول على تأشيرات بديلة أو بديلة — وهي موارد ضرورية عند اكتشاف إلغاء التأشيرة دون سابق إنذار.
لإلغاءات التأشيرات تأثيرات فورية على حرية التنقل: فبمجرد الإلغاء، تُعلَّم التأشيرة إلكترونياً على أنها غير صالحة في قواعد بيانات الجمارك وحماية الحدود ونظام التحقق المستخدم من قبل شركات الطيران. قد يُجبر الموظفون الأجانب الموجودون حالياً في الولايات المتحدة على المغادرة بسرعة إذا سافروا إلى الخارج أو وُضعوا في إجراءات ترحيل بعد تسجيل تجاوز مدة الإقامة. بدأت الجامعات بعقد جلسات استشارية طارئة للطلاب الدوليين الذين أصبح وضعهم القانوني مهدداً، وتبذل الشركات متعددة الجنسيات جهوداً للتحقق مما إذا كان الموظفون الأساسيون قادرين على السفر خلال عطلة نهاية العام.
ينبغي على الشركات مراجعة خطط سفر أي موظف أجنبي، خاصة حاملي تأشيرات F-1، J-1، H-1B أو B-1/B-2، وتوجيههم للتحقق من حالة تأشيراتهم عبر مركز الطلبات الإلكترونية القنصلية التابع لوزارة الخارجية قبل السفر. كما قد ترغب الشركات في توسيع مرونة العمل عن بُعد أو إعداد خطط بديلة للموظفين الذين تعتمد وظائفهم على السفر المتكرر عبر الحدود، حتى تتضح اتجاهات الإلغاء بشكل أفضل في عام 2026.
في إطار البرنامج المعزز، تقوم الجهات القنصلية والأمنية بمراجعة سجلات حاملي التأشيرات الجنائية، وتواريخ سفرهم، والأكثر جدلاً، نشاطاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. تم إلغاء ما يقرب من 8,000 تأشيرة طلابية، العديد منها مرتبط باحتجاجات مناهضة للحرب اعتبرتها السلطات "مخاطر على السلامة العامة". وأكدت وزارة الخارجية أن الإلغاءات تتم تلقائياً عند اكتشاف أسباب تمنع التأشيرة، لكن دعاة الحريات المدنية يحذرون من أن العملية تفتقر إلى الشفافية وحق الاستئناف.
للمواطنين وأصحاب العمل الذين يواجهون هذه التغييرات المفاجئة، يمكن لـ VisaHQ تقديم المساعدة في توضيح الخيارات المتاحة. يوفر بوابتها الخاصة بالتأشيرات الأمريكية (https://www.visahq.com/united-states/) فحوصات متطلبات فورية، وأدوات تتبع الحالة، ودعمًا خبيرًا للحصول على تأشيرات بديلة أو بديلة — وهي موارد ضرورية عند اكتشاف إلغاء التأشيرة دون سابق إنذار.
لإلغاءات التأشيرات تأثيرات فورية على حرية التنقل: فبمجرد الإلغاء، تُعلَّم التأشيرة إلكترونياً على أنها غير صالحة في قواعد بيانات الجمارك وحماية الحدود ونظام التحقق المستخدم من قبل شركات الطيران. قد يُجبر الموظفون الأجانب الموجودون حالياً في الولايات المتحدة على المغادرة بسرعة إذا سافروا إلى الخارج أو وُضعوا في إجراءات ترحيل بعد تسجيل تجاوز مدة الإقامة. بدأت الجامعات بعقد جلسات استشارية طارئة للطلاب الدوليين الذين أصبح وضعهم القانوني مهدداً، وتبذل الشركات متعددة الجنسيات جهوداً للتحقق مما إذا كان الموظفون الأساسيون قادرين على السفر خلال عطلة نهاية العام.
ينبغي على الشركات مراجعة خطط سفر أي موظف أجنبي، خاصة حاملي تأشيرات F-1، J-1، H-1B أو B-1/B-2، وتوجيههم للتحقق من حالة تأشيراتهم عبر مركز الطلبات الإلكترونية القنصلية التابع لوزارة الخارجية قبل السفر. كما قد ترغب الشركات في توسيع مرونة العمل عن بُعد أو إعداد خطط بديلة للموظفين الذين تعتمد وظائفهم على السفر المتكرر عبر الحدود، حتى تتضح اتجاهات الإلغاء بشكل أفضل في عام 2026.







