
أطلقت الناشطة في ليمريك، ناتاشا أوبراين، مبادرة وطنية تدعو المجتمعات والمدارس والشركات إلى رفع العلم الأيرلندي الثلاثي الألوان كرمز للاندماج لا للتمييز. تأتي هذه الخطوة بعد احتجاجات من اليمين المتطرف ضد مراكز استقبال اللاجئين، حيث استُخدم العلم إلى جانب شعارات مناهضة للهجرة، مما أثار قلق العديد من القادمين الجدد وهدد صورة أيرلندا كوجهة ترحيبية.
تعمل أوبراين، التي نجت بنفسها من اعتداء بدوافع كراهية، بالتعاون مع الشبكة الأيرلندية لمناهضة العنصرية، ومجلس اللاجئين الأيرلندي، وعشرات أندية اتحاد الغايلك الرياضية لتوزيع 50,000 علم ونشرات توعوية تشرح المعنى الأصلي للعلم كرمز للسلام بين التقاليد. كما تعهدت شركات كبرى، منها اثنتان من الشركات متعددة الجنسيات التي تضم أعداداً كبيرة من الموظفين الأجانب في منطقة دوكلاندز بدبلن، برفع العلم على مقراتها ومشاركة رسائل التنوع عبر شبكاتها الداخلية.
يقول مستشارو الهجرة إن الإشارات المرئية للاندماج تساعد في تخفيف القلق لدى الموظفين المنتقلين، خصوصاً العائلات، خاصة بعد انتشار مقاطع فيديو تظهر مظاهرات مناهضة للمهاجرين. ويشير أحد مديري التنقل العالمي إلى أن "الانطباع لا يقل أهمية عن السياسة؛ فمشهد عدائي في الشارع قد يعرقل عملية الانتقال قبل أن تبدأ".
للمهاجرين الجدد الذين يواجهون إجراءات التأشيرات، توفر منصة VisaHQ إرشادات خطوة بخطوة للحصول على تصاريح الدخول إلى أيرلندا، ولم شمل العائلة، والسفر التجاري، مما يسهل عبور هذه العقبات الإدارية المجهدة. كما يتيح بوابة أيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) لأصحاب العمل والموظفين متابعة حالة الطلبات في الوقت الفعلي، مما يكمل مبادرات مثل مبادرة أوبراين بتحويل الترحيب الرمزي إلى دعم عملي.
رحب وزارة الأطفال والمساواة والإعاقة والاندماج والشباب بالحملة، مؤكدة أن المشاركة المدنية الإيجابية تساهم في تقليل المعلومات المغلوطة حول نظام اللجوء. ويشير المراقبون إلى أن أيرلندا ستحتاج للحفاظ على صورتها "المنفتحة والعالمية" مع تصاعد المنافسة على المواهب الدولية بعد تطبيق إصلاحات الضرائب على التنقل العالمي التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في 2026.
بينما يصف النقاد المبادرة بأنها رمزية فقط، يرى المؤيدون أن استعادة الرموز الوطنية طريقة منخفضة التكلفة لصد الخطابات المتطرفة وتعزيز التماسك الاجتماعي الضروري لنموذج الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد.
تعمل أوبراين، التي نجت بنفسها من اعتداء بدوافع كراهية، بالتعاون مع الشبكة الأيرلندية لمناهضة العنصرية، ومجلس اللاجئين الأيرلندي، وعشرات أندية اتحاد الغايلك الرياضية لتوزيع 50,000 علم ونشرات توعوية تشرح المعنى الأصلي للعلم كرمز للسلام بين التقاليد. كما تعهدت شركات كبرى، منها اثنتان من الشركات متعددة الجنسيات التي تضم أعداداً كبيرة من الموظفين الأجانب في منطقة دوكلاندز بدبلن، برفع العلم على مقراتها ومشاركة رسائل التنوع عبر شبكاتها الداخلية.
يقول مستشارو الهجرة إن الإشارات المرئية للاندماج تساعد في تخفيف القلق لدى الموظفين المنتقلين، خصوصاً العائلات، خاصة بعد انتشار مقاطع فيديو تظهر مظاهرات مناهضة للمهاجرين. ويشير أحد مديري التنقل العالمي إلى أن "الانطباع لا يقل أهمية عن السياسة؛ فمشهد عدائي في الشارع قد يعرقل عملية الانتقال قبل أن تبدأ".
للمهاجرين الجدد الذين يواجهون إجراءات التأشيرات، توفر منصة VisaHQ إرشادات خطوة بخطوة للحصول على تصاريح الدخول إلى أيرلندا، ولم شمل العائلة، والسفر التجاري، مما يسهل عبور هذه العقبات الإدارية المجهدة. كما يتيح بوابة أيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) لأصحاب العمل والموظفين متابعة حالة الطلبات في الوقت الفعلي، مما يكمل مبادرات مثل مبادرة أوبراين بتحويل الترحيب الرمزي إلى دعم عملي.
رحب وزارة الأطفال والمساواة والإعاقة والاندماج والشباب بالحملة، مؤكدة أن المشاركة المدنية الإيجابية تساهم في تقليل المعلومات المغلوطة حول نظام اللجوء. ويشير المراقبون إلى أن أيرلندا ستحتاج للحفاظ على صورتها "المنفتحة والعالمية" مع تصاعد المنافسة على المواهب الدولية بعد تطبيق إصلاحات الضرائب على التنقل العالمي التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في 2026.
بينما يصف النقاد المبادرة بأنها رمزية فقط، يرى المؤيدون أن استعادة الرموز الوطنية طريقة منخفضة التكلفة لصد الخطابات المتطرفة وتعزيز التماسك الاجتماعي الضروري لنموذج الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد.











