
اتخذت إيطاليا خطوة حاسمة نحو تحديث إطارها القانوني للهجرة من خلال تحويل توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بـ "تصريح الإقامة والعمل الموحد" إلى قانون وطني. حيث صدر المرسوم التشريعي رقم 83 لعام 2026، ونُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 20 مايو، ويدخل حيز التنفيذ في 21 مايو 2026، ليُنشئ طلبًا موحدًا يتيح للأجانب غير الأوروبيين الحصول، من خلال إجراء واحد، على حق الإقامة في إيطاليا وتصريح العمل.
الخلفية وأهم الأحكام
• التوجيه (EU) 2024/1233، الذي تم اعتماده في أبريل 2024، يُلزم جميع الدول الأعضاء بمنح العمال من دول ثالثة تصريح إقامة وعمل موحد صالح في كامل أراضي الدولة، وضمان حصولهم على حقوق متساوية في سوق العمل مثل الضمان الاجتماعي، والمعاشات، وحماية بيئة العمل.
• يدمج المرسوم الإيطالي ما كان سابقًا مسارين منفصلين — تصريح الإقامة (permesso di soggiorno) الذي تعالجه مراكز الشرطة، وتصريح العمل (nulla osta) الذي تراجعه السلطات العمالية — في ملف إلكتروني واحد يُدار عبر بوابة الهجرة التابعة لوزارة الداخلية.
• تم تحديد مهلة معالجة الطلبات بـ 90 يومًا، ويُطبق مبدأ الموافقة الضمنية إذا لم تصدر السلطات قرارًا خلال هذه المهلة، مما يمنح أصحاب العمل والموظفين توقعًا أكبر.
• يمكن لحاملي التصريح الجديد البقاء عاطلين عن العمل حتى ستة أشهر (بدلاً من 60 يومًا سابقًا) أثناء البحث عن وظيفة جديدة، مما يواكب تجارب ألمانيا وإسبانيا وهولندا.
للمتقدمين الذين يفضلون الدعم المتخصص بدلاً من التعامل مع البوابة الجديدة بأنفسهم، تقدم شركة VisaHQ دعمًا متكاملاً. عبر منصتها الخاصة بإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، تقوم الشركة بفحص الوثائق مسبقًا، وتحديد مواعيد البصمات، وتتبع طلبات التصريح الموحد في الوقت الفعلي، مما يوفر للشركات والأفراد خيارًا مبسطًا ومدارًا بالكامل يتماشى بسلاسة مع العملية الجديدة في إيطاليا.
التأثير العملي على الشركات
يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفين إلى إيطاليا الآن تقديم مجموعة واحدة من الوثائق — عقد العمل، إثبات المؤهلات، وإثبات السكن — عبر لوحة تحكم إلكترونية. تقوم البوابة بتحويل الملف في الوقت نفسه إلى مفتشي العمل، المحافظات المحلية، ومراكز الشرطة، مما يلغي التسلسل الذي كان يطيل أحيانًا مدة المعالجة إلى أكثر من ستة أشهر. يمكن لفرق الموارد البشرية متابعة حالة الطلب في الوقت الفعلي، واستلام دعوات تلقائية لمواعيد البصمات، وتحميل التصريح الرقمي فور صدوره.
يشير المستشارون القانونيون إلى أن التصريح الموحد لا يخضع لحصة decreto-flussi السنوية، مما يعني أن الشركات التي توظف عمالة ماهرة أو تنقل موظفين داخل الشركة ليست مقيدة بالحد الأقصى لتوظيف الأجانب الجدد في إيطاليا. يمكن لأفراد العائلة التقديم بالتوازي بدلاً من الانتظار حتى يحصل المتقدم الرئيسي على التصريح، مما يقلل من مدة معالجة التابعين بأسابيع.
نظرة مستقبلية
ستصدر وزارة الداخلية لوائح ثانوية بحلول سبتمبر لتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشرطة والعمل. كما يتم تمويل السلطات الإقليمية لإضافة 350 موظفًا جديدًا، ومن المتوقع إطلاق نسخة تجريبية عامة للبوابة المطورة في يوليو. يُنصح أصحاب العمل بتحديث قوائم التحقق الخاصة بالامتثال للعمال المرسلين وإعادة النظر في أوقات بدء التعيينات: ما كان يتطلب نصف عام سابقًا يجب أن يكتمل الآن في معظم الحالات خلال ربع السنة المالية. بالنسبة للمهنيين الأجانب الذين يطمحون للعمل في قطاعات العلوم الحياتية والذكاء الاصطناعي المزدهرة في إيطاليا، تزيل هذه الإصلاحات عقبة إجرائية وتعزز طموح البلاد — الذي تجسد أيضًا في تأشيرة الرحل الرقمي الجديدة التي أُطلقت في وقت سابق من هذا العام — للتنافس على المواهب العالمية.
الخلفية وأهم الأحكام
• التوجيه (EU) 2024/1233، الذي تم اعتماده في أبريل 2024، يُلزم جميع الدول الأعضاء بمنح العمال من دول ثالثة تصريح إقامة وعمل موحد صالح في كامل أراضي الدولة، وضمان حصولهم على حقوق متساوية في سوق العمل مثل الضمان الاجتماعي، والمعاشات، وحماية بيئة العمل.
• يدمج المرسوم الإيطالي ما كان سابقًا مسارين منفصلين — تصريح الإقامة (permesso di soggiorno) الذي تعالجه مراكز الشرطة، وتصريح العمل (nulla osta) الذي تراجعه السلطات العمالية — في ملف إلكتروني واحد يُدار عبر بوابة الهجرة التابعة لوزارة الداخلية.
• تم تحديد مهلة معالجة الطلبات بـ 90 يومًا، ويُطبق مبدأ الموافقة الضمنية إذا لم تصدر السلطات قرارًا خلال هذه المهلة، مما يمنح أصحاب العمل والموظفين توقعًا أكبر.
• يمكن لحاملي التصريح الجديد البقاء عاطلين عن العمل حتى ستة أشهر (بدلاً من 60 يومًا سابقًا) أثناء البحث عن وظيفة جديدة، مما يواكب تجارب ألمانيا وإسبانيا وهولندا.
للمتقدمين الذين يفضلون الدعم المتخصص بدلاً من التعامل مع البوابة الجديدة بأنفسهم، تقدم شركة VisaHQ دعمًا متكاملاً. عبر منصتها الخاصة بإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، تقوم الشركة بفحص الوثائق مسبقًا، وتحديد مواعيد البصمات، وتتبع طلبات التصريح الموحد في الوقت الفعلي، مما يوفر للشركات والأفراد خيارًا مبسطًا ومدارًا بالكامل يتماشى بسلاسة مع العملية الجديدة في إيطاليا.
التأثير العملي على الشركات
يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفين إلى إيطاليا الآن تقديم مجموعة واحدة من الوثائق — عقد العمل، إثبات المؤهلات، وإثبات السكن — عبر لوحة تحكم إلكترونية. تقوم البوابة بتحويل الملف في الوقت نفسه إلى مفتشي العمل، المحافظات المحلية، ومراكز الشرطة، مما يلغي التسلسل الذي كان يطيل أحيانًا مدة المعالجة إلى أكثر من ستة أشهر. يمكن لفرق الموارد البشرية متابعة حالة الطلب في الوقت الفعلي، واستلام دعوات تلقائية لمواعيد البصمات، وتحميل التصريح الرقمي فور صدوره.
يشير المستشارون القانونيون إلى أن التصريح الموحد لا يخضع لحصة decreto-flussi السنوية، مما يعني أن الشركات التي توظف عمالة ماهرة أو تنقل موظفين داخل الشركة ليست مقيدة بالحد الأقصى لتوظيف الأجانب الجدد في إيطاليا. يمكن لأفراد العائلة التقديم بالتوازي بدلاً من الانتظار حتى يحصل المتقدم الرئيسي على التصريح، مما يقلل من مدة معالجة التابعين بأسابيع.
نظرة مستقبلية
ستصدر وزارة الداخلية لوائح ثانوية بحلول سبتمبر لتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشرطة والعمل. كما يتم تمويل السلطات الإقليمية لإضافة 350 موظفًا جديدًا، ومن المتوقع إطلاق نسخة تجريبية عامة للبوابة المطورة في يوليو. يُنصح أصحاب العمل بتحديث قوائم التحقق الخاصة بالامتثال للعمال المرسلين وإعادة النظر في أوقات بدء التعيينات: ما كان يتطلب نصف عام سابقًا يجب أن يكتمل الآن في معظم الحالات خلال ربع السنة المالية. بالنسبة للمهنيين الأجانب الذين يطمحون للعمل في قطاعات العلوم الحياتية والذكاء الاصطناعي المزدهرة في إيطاليا، تزيل هذه الإصلاحات عقبة إجرائية وتعزز طموح البلاد — الذي تجسد أيضًا في تأشيرة الرحل الرقمي الجديدة التي أُطلقت في وقت سابق من هذا العام — للتنافس على المواهب العالمية.