
أعلنت شركة طيران قبرص يوم الخميس عن استئناف رحلاتها اليومية بين لارنكا وتل أبيب بعد توقف استمر ثلاثة أسابيع لإعادة تقييم السلامة والطلب نتيجة التوترات الإقليمية. تغادر الرحلة CY111 مطار بن غوريون الساعة 17:55 وتصل إلى لارنكا الساعة 19:00، بينما تقلع رحلة العودة من قبرص الساعة 20:05. تُعد هذه الرحلة حيوية لقطاعات التكنولوجيا والخدمات المهنية في الجزيرة؛ حيث تمثل إسرائيل حوالي 12% من حركة الأعمال الواردة إلى قبرص، وهي أكبر مصدر للسياح القادمين لقضاء عطلات نهاية الأسبوع خارج الاتحاد الأوروبي.
للمسافرين الراغبين في الاستفادة من استئناف الرحلة، يوفر موقع VisaHQ الخاص بقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) طريقة سهلة للتحقق من متطلبات الدخول، والحصول على التأشيرات اللازمة، وإدارة خدمات جواز السفر، مما يسهل عملية السفر لكلا الطرفين القبرصي والإسرائيلي.
يقدر أصحاب الفنادق في نيقوسيا أن نسبة الإلغاءات ارتفعت بنسبة 30% عند تعليق الرحلات في 2 أبريل، مما كبد العاصمة خسائر بلغت 1.8 مليون يورو من الإيرادات. وقد ألغت مطارات هيرميس رسوم الوقوف للرحلات الخمس الأولى لتسريع استئناف الخدمة، بينما تشارك وزارة السياحة الإسرائيلية في تمويل حملة تسويقية بقيمة 200,000 يورو تروّج لقبرص كبوابة الاتحاد الأوروبي الأكثر أمانًا إلى بلاد الشام. وأكدت الشركة أنها ستدرس إضافة رحلة يومية ثانية بمجرد استقرار التنبيهات المتعلقة بالدفاع الجوي في المنطقة. رحب مديرو السفر في الشركات بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن المسارات البديلة عبر أثينا أو إسطنبول كانت تضيف ما لا يقل عن أربع ساعات وتعقّد متابعة مسؤوليات الرعاية. يمكن الآن للشركات التي لديها فرق عمل موزعة بين تل أبيب ومركز التكنولوجيا المالية في ليماسول الاعتماد مجددًا على العودة في نفس اليوم، مما يعيد جدولة تسليم المشاريع ويقلل من تكاليف الإقامة الليلية.
للمسافرين الراغبين في الاستفادة من استئناف الرحلة، يوفر موقع VisaHQ الخاص بقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) طريقة سهلة للتحقق من متطلبات الدخول، والحصول على التأشيرات اللازمة، وإدارة خدمات جواز السفر، مما يسهل عملية السفر لكلا الطرفين القبرصي والإسرائيلي.
يقدر أصحاب الفنادق في نيقوسيا أن نسبة الإلغاءات ارتفعت بنسبة 30% عند تعليق الرحلات في 2 أبريل، مما كبد العاصمة خسائر بلغت 1.8 مليون يورو من الإيرادات. وقد ألغت مطارات هيرميس رسوم الوقوف للرحلات الخمس الأولى لتسريع استئناف الخدمة، بينما تشارك وزارة السياحة الإسرائيلية في تمويل حملة تسويقية بقيمة 200,000 يورو تروّج لقبرص كبوابة الاتحاد الأوروبي الأكثر أمانًا إلى بلاد الشام. وأكدت الشركة أنها ستدرس إضافة رحلة يومية ثانية بمجرد استقرار التنبيهات المتعلقة بالدفاع الجوي في المنطقة. رحب مديرو السفر في الشركات بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن المسارات البديلة عبر أثينا أو إسطنبول كانت تضيف ما لا يقل عن أربع ساعات وتعقّد متابعة مسؤوليات الرعاية. يمكن الآن للشركات التي لديها فرق عمل موزعة بين تل أبيب ومركز التكنولوجيا المالية في ليماسول الاعتماد مجددًا على العودة في نفس اليوم، مما يعيد جدولة تسليم المشاريع ويقلل من تكاليف الإقامة الليلية.