
في مؤتمر صحفي بلندن يوم الاثنين، كشف نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة، عن خطط لإعادة فحص كل طلب لجوء ناجح تم الموافقة عليه خلال السنوات الخمس الماضية. وقدم فاراج هذا الاقتراح كركيزة أساسية في برنامج حزبه الانتخابي المقبل، مشيرًا إلى أن الطلبات المقدمة من أشخاص "وصلوا بشكل غير قانوني" ستُعاد التحقيق فيها وسيتم إلغاؤها إذا وُجدت أدلة على الاحتيال أو النشاطات الإجرامية. وفي حديثه لقناة سكاي نيوز، قال فاراج، الرئيس السابق لحزب بريكست، إن نظام اللجوء في المملكة المتحدة "عرضة للاستغلال"، وأشاد بأرقام الترحيل التي حققها باراك أوباما خلال رئاسته للولايات المتحدة، مؤكدًا أن بريطانيا يمكنها "أن تتعلم الكثير" من هذا النهج. وستُجرى هذه المراجعة بالتوازي مع تشديد الرقابة على الحدود وتوسيع عمليات المعالجة خارج البلاد، وهي سياسات تذكرنا بالنموذج الأسترالي. وعلى الفور، شكك خبراء قانونيون في جدوى وشرعية إلغاء آلاف الطلبات التي تم البت فيها.
بالنسبة للمنظمات والأفراد الذين يسعون للامتثال لقوانين الهجرة البريطانية وسط هذه التغيرات، تقدم VisaHQ مساعدة عملية. من خلال بوابتها الخاصة بالمملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/)، توفر الخدمة معلومات محدثة عن التأشيرات، وقوائم الوثائق المطلوبة، ودعمًا في تقديم الطلبات، مما يساعد المستخدمين على التنقل بسهولة بين تصاريح العمل والتأشيرات الإنسانية بثقة أكبر.
وبموجب اتفاقية اللاجئين، يتطلب إلغاء حالة اللجوء إثبات أن المتقدم حصل على الوضع عن طريق الاحتيال، أو أن الظروف في بلد المنشأ قد تغيرت بشكل جوهري. ويحذر محامو الهجرة من أن المراجعات الشاملة قد تؤدي إلى استئنافات طويلة وتأخيرات في المحاكم، مما يزيد من تكاليف وزارة الداخلية ويخلق حالة من عدم اليقين لأصحاب العمل الذين يرعون اللاجئين بموجب تأشيرات العمال المهرة. كما أن مجموعات الأعمال تشعر بالقلق، حيث اعتمدت عدة قطاعات، لا سيما الرعاية الاجتماعية وتجهيز الأغذية، على اللاجئين المعترف بهم لتخفيف نقص العمالة؛ وقد يؤدي سحب الوضع فجأة إلى اضطرار الشركات لتعليق عمل هؤلاء الموظفين ومواجهة غرامات عدم الامتثال. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراجعة قوائم الموظفين من اللاجئين ووضع خطط بديلة، بما في ذلك مسارات تأشيرات بديلة، في حال حظيت أفكار حزب الإصلاح بدعم سياسي. وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي لا تزال تضع حزب العمال في المقدمة بفارق مريح، إلا أن تدخل فاراج يعيد الهجرة إلى صلب النقاش الانتخابي ويضغط على الحكومة للكشف عن خططها لمعالجة تراكم طلبات اللجوء البالغ عددها 138,000 حالة.
بالنسبة للمنظمات والأفراد الذين يسعون للامتثال لقوانين الهجرة البريطانية وسط هذه التغيرات، تقدم VisaHQ مساعدة عملية. من خلال بوابتها الخاصة بالمملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/)، توفر الخدمة معلومات محدثة عن التأشيرات، وقوائم الوثائق المطلوبة، ودعمًا في تقديم الطلبات، مما يساعد المستخدمين على التنقل بسهولة بين تصاريح العمل والتأشيرات الإنسانية بثقة أكبر.
وبموجب اتفاقية اللاجئين، يتطلب إلغاء حالة اللجوء إثبات أن المتقدم حصل على الوضع عن طريق الاحتيال، أو أن الظروف في بلد المنشأ قد تغيرت بشكل جوهري. ويحذر محامو الهجرة من أن المراجعات الشاملة قد تؤدي إلى استئنافات طويلة وتأخيرات في المحاكم، مما يزيد من تكاليف وزارة الداخلية ويخلق حالة من عدم اليقين لأصحاب العمل الذين يرعون اللاجئين بموجب تأشيرات العمال المهرة. كما أن مجموعات الأعمال تشعر بالقلق، حيث اعتمدت عدة قطاعات، لا سيما الرعاية الاجتماعية وتجهيز الأغذية، على اللاجئين المعترف بهم لتخفيف نقص العمالة؛ وقد يؤدي سحب الوضع فجأة إلى اضطرار الشركات لتعليق عمل هؤلاء الموظفين ومواجهة غرامات عدم الامتثال. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراجعة قوائم الموظفين من اللاجئين ووضع خطط بديلة، بما في ذلك مسارات تأشيرات بديلة، في حال حظيت أفكار حزب الإصلاح بدعم سياسي. وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي لا تزال تضع حزب العمال في المقدمة بفارق مريح، إلا أن تدخل فاراج يعيد الهجرة إلى صلب النقاش الانتخابي ويضغط على الحكومة للكشف عن خططها لمعالجة تراكم طلبات اللجوء البالغ عددها 138,000 حالة.
المزيد من المملكة المتحدة
عرض الكل
اليونان توقف فحوصات البصمة البيومترية للمسافرين البريطانيين قبل موسم الصيف المزدحم في الاتحاد الأوروبي
طرح النظام البيومتري في الاتحاد الأوروبي يسبب طوابير انتظار تصل إلى ثلاث ساعات للمسافرين البريطانيين في مطارات شنغن