1. VisaHQ.com
  2. /
  3. أخبار التنقل العالمي
  4. /
  5. النمسا
  6. /
  7. حزمة تشريعية برلمانية تُحدث تغييرات شاملة في قوانين اللجوء والإقامة وتصاريح العمل في النمسا

حزمة تشريعية برلمانية تُحدث تغييرات شاملة في قوانين اللجوء والإقامة وتصاريح العمل في النمسا

أبريل ١١, ٢٠٢٦
·
حزمة تشريعية برلمانية تُحدث تغييرات شاملة في قوانين اللجوء والإقامة وتصاريح العمل في النمسا
اتخذت النمسا خطوة حاسمة نحو تنفيذ الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء. ففي 10 أبريل 2026، قدمت الحكومة مشروع قانون تعديل ميثاق اللجوء والهجرة (AMPAG) إلى جانب مشروع قانون مصاحب لتعديل قانون الإقامة والتوطين (NAG) وقانون توظيف الأجانب (AuslBG). يعيد هذا التشريع، الذي يناقش حالياً في لجنة الداخلية، صياغة تسعة قوانين أساسية، مع تبسيط الإجراءات، وفرض فحص إلزامي على الحدود، وإعادة تشكيل حصص لم شمل العائلات. تشمل التغييرات الرئيسية استبدال نظام "Zulassungsverfahren" ذي المرحلتين في النمسا بعملية الفحص التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، وإدخال إجراءات حدودية سريعة في المطارات، وربط قرارات اللجوء مباشرة بإصدار تصاريح الإقامة. كما سيتم إلغاء "شرط الأفضلية" في لم شمل العائلات؛ حيث يجب على الأقارب الذين لا يملكون أسباب حماية خاصة التقديم وفق توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بلم شمل العائلات، وسيتم احتسابهم ضمن حصص الهجرة السنوية.

حزمة تشريعية برلمانية تُحدث تغييرات شاملة في قوانين اللجوء والإقامة وتصاريح العمل في النمسا


في هذه المرحلة، يلجأ العديد من الشركات والمتقدمين الأفراد إلى VisaHQ للحصول على دعم عملي. من خلال بوابتها الخاصة بالنمسا (https://www.visahq.com/austria/)، تقدم VisaHQ إرشادات واضحة ومحدثة ودعماً شاملاً بدءاً من طلبات التصاريح الموحدة وحتى تأشيرات لم شمل العائلة، مما يساعد المستخدمين على الالتزام بالقوانين مع تطبيق إصلاحات AMPAG.

بالنسبة لأصحاب العمل، يصبح نظام التصريح الموحد (العمل + الإقامة) أكثر مرونة بشكل ملحوظ. يجب إصدار القرارات خلال 90 يوماً (قابلة للتمديد إلى 120 يوماً)، ويمكن لحاملي التصاريح تغيير صاحب العمل بعد إشعار مدته 45 يوماً دون فقدان وضعهم القانوني، حتى في حال تعرضهم لفترة بطالة تصل إلى ستة أشهر. كما تنقل مشاريع القوانين قواعد الاتحاد الأوروبي بشأن جمع البيانات البيومترية، وتشدد مواعيد الطعون ضد قرارات اللجوء السلبية، وتلزم الوكالة الفيدرالية لخدمات الرعاية والدعم (BBU) بتقييم الاحتياجات الخاصة للمتقدمين. وتؤكد وزارة الداخلية أن هذا التحديث سيقلل من أوقات المعالجة ويحد من الطلبات "المسيئة"، في حين تحذر المنظمات غير الحكومية من زيادة الأعباء على المهاجرين الضعفاء. وبافتراض إقرارها قبل الموعد النهائي للاتحاد الأوروبي في يونيو 2026، ستحتاج الشركات التي تنقل موظفيها إلى النمسا إلى تعديل سياسات الموارد البشرية، لا سيما فيما يتعلق بدخول العائلات وتجديد التصاريح. وينصح الشركات متعددة الجنسيات بمراجعة جداول التنقل الآن لتجنب اختناقات الحصص في 2027 وما بعده.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

×