
أمر المنظم الفرنسي للطيران المدني (DGAC) شركات الطيران بتقليص جداول الرحلات في مطارات شارل ديغول وأورلي وباريس-لو بورجيه بنسبة تصل إلى 40% غدًا، وذلك مع استعداد نقابات مراقبي الحركة الجوية لخوض إضراب لمدة 48 ساعة احتجاجًا على مستويات التوظيف وجداول العمل. يشمل هذا القرار الرحلات القادمة والمغادرة، ويسمح لشركات الطيران بدمج الركاب على الرحلات المتبقية دون فرض غرامات. يُحذر المسافرون من اضطرابات متتالية في أوروبا نتيجة تعطل الرحلات المتصلة.
للمسافرين الذين يحاولون إعادة ترتيب جداولهم أو الحصول على وثائق سفر بديلة، يوفر موقع VisaHQ الخاص بفرنسا (https://www.visahq.com/france/) خدمات سريعة لمعالجة التأشيرات، وتحديثات مستمرة حول شروط الدخول، ودعمًا عبر البريد السريع، مما يساعد فرق التنقل على ضمان تحرك الموظفين رغم الإضراب.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها من وإلى فرنسا، التوقيت غير ملائم، خاصة مع إعادة توجيه العديد من الرحلات لتجنب حالة عدم اليقين حول بدء تطبيق نظام EES في 10 أبريل. يُنصح مدراء التنقل بمراجعة المهام العاجلة، وتشجيع الاجتماعات الافتراضية حيثما أمكن، والتأكد من حمل المسافرين الذين لا بد لهم من السفر رسائل تشرح الغرض التجاري الحيوي، مما قد يساعدهم في الحصول على مقعد محدود. تعطي شركات الطيران الأولوية للطائرات ذات الهيكل العريض على خطوط الأطلسي وآسيا الرئيسية، بينما يتم تقليص رحلات المسافات القصيرة بشكل أكبر. وأكدت شركات التأمين على السفر للشركات أن الإضراب يُفعّل بنود "تأخير/إلغاء السفر" في معظم السياسات. يجب على فرق الموارد البشرية العالمية تذكير الموظفين بالاحتفاظ بإيصالات الوجبات والإقامة وتقديم المطالبات بسرعة. بعض الموظفين الذين لديهم مواعيد قريبة للحصول على تصاريح الإقامة طلبوا بالفعل إعادة جدولة طارئة من المحافظات، التي أكدت أنها ستظهر "مرونة معقولة" بشرط تقديم إثبات إلغاء الرحلة.
تسلط هذه الأزمة الضوء على التوترات العمالية المزمنة في قطاع مراقبة الحركة الجوية في فرنسا، التي شكلت 20% من أيام إضرابات مراقبي الحركة الجوية في أوروبا عام 2025. ويرى المراقبون أن الحكومة قد تعيد قريبًا النظر في اقتراحات لفرض قواعد الخدمة الدنيا على المراقبين، على غرار التشريعات الخاصة بعمال السكك الحديدية، لحماية موسم السياحة لعام 2026 والفعاليات الدولية القادمة.
للمسافرين الذين يحاولون إعادة ترتيب جداولهم أو الحصول على وثائق سفر بديلة، يوفر موقع VisaHQ الخاص بفرنسا (https://www.visahq.com/france/) خدمات سريعة لمعالجة التأشيرات، وتحديثات مستمرة حول شروط الدخول، ودعمًا عبر البريد السريع، مما يساعد فرق التنقل على ضمان تحرك الموظفين رغم الإضراب.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها من وإلى فرنسا، التوقيت غير ملائم، خاصة مع إعادة توجيه العديد من الرحلات لتجنب حالة عدم اليقين حول بدء تطبيق نظام EES في 10 أبريل. يُنصح مدراء التنقل بمراجعة المهام العاجلة، وتشجيع الاجتماعات الافتراضية حيثما أمكن، والتأكد من حمل المسافرين الذين لا بد لهم من السفر رسائل تشرح الغرض التجاري الحيوي، مما قد يساعدهم في الحصول على مقعد محدود. تعطي شركات الطيران الأولوية للطائرات ذات الهيكل العريض على خطوط الأطلسي وآسيا الرئيسية، بينما يتم تقليص رحلات المسافات القصيرة بشكل أكبر. وأكدت شركات التأمين على السفر للشركات أن الإضراب يُفعّل بنود "تأخير/إلغاء السفر" في معظم السياسات. يجب على فرق الموارد البشرية العالمية تذكير الموظفين بالاحتفاظ بإيصالات الوجبات والإقامة وتقديم المطالبات بسرعة. بعض الموظفين الذين لديهم مواعيد قريبة للحصول على تصاريح الإقامة طلبوا بالفعل إعادة جدولة طارئة من المحافظات، التي أكدت أنها ستظهر "مرونة معقولة" بشرط تقديم إثبات إلغاء الرحلة.
تسلط هذه الأزمة الضوء على التوترات العمالية المزمنة في قطاع مراقبة الحركة الجوية في فرنسا، التي شكلت 20% من أيام إضرابات مراقبي الحركة الجوية في أوروبا عام 2025. ويرى المراقبون أن الحكومة قد تعيد قريبًا النظر في اقتراحات لفرض قواعد الخدمة الدنيا على المراقبين، على غرار التشريعات الخاصة بعمال السكك الحديدية، لحماية موسم السياحة لعام 2026 والفعاليات الدولية القادمة.