
في أول مقابلة إعلامية معمقة له منذ توليه منصبه، قال السير توم درو، السفير البريطاني الجديد لدى فرنسا وموناكو، لمجلة The Connexion إن تجديد بطاقات الإقامة، وترتيبات تأشيرات الإقامة الطويلة، والتغييرات القادمة في نظام الحدود البيومتري تتصدر جدول الأعمال القنصلي لعام 2026. وحث درو نحو 150,000 مواطن بريطاني مقيم في فرنسا على تقديم طلبات تجديد بطاقة الإقامة قبل شهرين على الأقل من انتهاء صلاحيتها، مؤكداً أن السفارة البريطانية حصلت على اعتراف فرنسي بوثيقة "الرسيبيسيه" كدليل قانوني على حق العمل أثناء معالجة الملفات.
ولمن يفضلون المساعدة المهنية، تقدم VisaHQ منصة إلكترونية تسهل إجراءات التأشيرات الفرنسية ووثائق الإقامة؛ حيث توفر صفحتها المخصصة لفرنسا (https://www.visahq.com/france/) شرحاً مفصلاً للمتطلبات، ورفع المستندات، وحجز المواعيد، مما يسهل الالتزام بالقوانين أثناء تطبيق القواعد الجديدة.
وأضاف أن لندن وباريس على اتصال يومي بشأن نظام الدخول والخروج، مشيراً إلى أن الطرفين يسعيان لتجنب الازدحامات عند تفعيل النظام البيومتري على معابر القنال. كما أقر السفير بالمطالب بإنشاء قناة تجديد أكثر سهولة لتأشيرة الإقامة المؤقتة الطويلة، التي تحظى بشعبية بين أصحاب المنازل الثانية، مشيراً إلى أن الرقمنة "موجودة على جدول الأعمال" في المحادثات المستقبلية. أما بالنسبة لفرق التنقل التي تنقل موظفي المملكة المتحدة إلى فرنسا، فكانت الرسالة واضحة: ابدأوا تجديداتكم مبكراً، واستخدموا خط المساعدة بالسفارة فقط للحالات الحساسة، وترقبوا إعلانات جديدة حول برامج تنقل الشباب المحتملة والاعتراف بجوازات سفر الحيوانات الأليفة — وهما ملفان يأمل درو في التقدم بهما قبل القمة الثنائية المقبلة في يوليو.
ولمن يفضلون المساعدة المهنية، تقدم VisaHQ منصة إلكترونية تسهل إجراءات التأشيرات الفرنسية ووثائق الإقامة؛ حيث توفر صفحتها المخصصة لفرنسا (https://www.visahq.com/france/) شرحاً مفصلاً للمتطلبات، ورفع المستندات، وحجز المواعيد، مما يسهل الالتزام بالقوانين أثناء تطبيق القواعد الجديدة.
وأضاف أن لندن وباريس على اتصال يومي بشأن نظام الدخول والخروج، مشيراً إلى أن الطرفين يسعيان لتجنب الازدحامات عند تفعيل النظام البيومتري على معابر القنال. كما أقر السفير بالمطالب بإنشاء قناة تجديد أكثر سهولة لتأشيرة الإقامة المؤقتة الطويلة، التي تحظى بشعبية بين أصحاب المنازل الثانية، مشيراً إلى أن الرقمنة "موجودة على جدول الأعمال" في المحادثات المستقبلية. أما بالنسبة لفرق التنقل التي تنقل موظفي المملكة المتحدة إلى فرنسا، فكانت الرسالة واضحة: ابدأوا تجديداتكم مبكراً، واستخدموا خط المساعدة بالسفارة فقط للحالات الحساسة، وترقبوا إعلانات جديدة حول برامج تنقل الشباب المحتملة والاعتراف بجوازات سفر الحيوانات الأليفة — وهما ملفان يأمل درو في التقدم بهما قبل القمة الثنائية المقبلة في يوليو.