
حذرت شركات الطيران التي تعمل من وإلى مطار فاكلاف هافل في براغ من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات الإقليمية بحلول مايو المقبل، في حال تعطل طرق إمداد الوقود من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز. وأبلغت وكالة الطاقة الدولية شركات الطيران الأوروبية بأنها تدرس سيناريوهات قد تفقد فيها مصافي التكرير ما يصل إلى 20% من واردات الكيروسين المعتادة، مما قد يضطر المطارات إلى تقنين كميات الوقود، وتدفع شركات الطيران إلى نقل كميات إضافية من الوقود من مراكز أقل تأثراً. وعلى الرغم من أن التشيك لا تمتلك موانئ بحرية، فإن كل رحلة طويلة المدى من براغ تعتمد على وقود يُنقل بشاحنات من مصفاتي بايرن أويل وسلوفنافت.
وفي حال أدت هذه الظروف التشغيلية إلى تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات، يمكن للمسافرين تسهيل إجراءات التأشيرة والدخول عبر بوابة VisaHQ الخاصة بجمهورية التشيك (https://www.visahq.com/czech-republic/). توفر المنصة توضيحات سريعة لمتطلبات الوثائق لعشرات الوجهات، كما يمكنها ترتيب معالجة سريعة أو خدمات التوصيل، مما يضمن ألا تؤدي تغييرات المسارات الناتجة عن نقص الوقود إلى توقف المسافرين لأسباب إدارية.
وقال مشغل مطار براغ إنه يحتفظ بمخزون استراتيجي من الوقود يكفي من 12 إلى 14 يوماً، ويقوم "بمراقبة توقعات وكالة الطاقة الدولية يومياً"، لكنه أقر بأن أي نقص طويل الأمد قد يرفع أسعار التزود بالوقود. وتقدر شركة تجميع التذاكر Kiwi.com أن سعر تذكرة درجة رجال الأعمال إلى الولايات المتحدة التي تُشترى هذا الصيف قد يرتفع بين 70 و120 يورو إذا فرضت شركات الطيران رسوم وقود مماثلة لتلك التي شهدتها عام 2022. وينصح مديرو السفر في الشركات بالفعل بإدخال مخصصات مالية إضافية في ميزانيات الربع الثاني، ومتابعة تغييرات الجداول؛ فقد تدفع هوامش الربح الضيقة شركات الطيران إلى استبدال الطائرات العريضة بطائرات ضيقة الجسم أو تقليل الرحلات غير الأساسية. وتقول شركات إدارة السفر في براغ إنها ستعطي الأولوية للرحلات المتصلة بضمانات تأمين الربط، حتى لا يُترك التنفيذيون عالقين في حال ألغيت رحلات في اللحظة الأخيرة بسبب تقنين الوقود في مراكز أوروبية. كما يراجع موظفو المشتريات في الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من براغ مقراً إقليمياً خطط الطوارئ التي قد تحول بعض الاجتماعات الشخصية إلى مؤتمرات فيديو أو تنقلها إلى مدن مثل وارسو أو فيينا، حيث الوصول إلى مصافي بديلة عبر خطوط الأنابيب أقوى. ودعت غرفة التجارة التشيكية وزارة الصناعة والتجارة إلى التنسيق مع الدول المجاورة لإطلاق مخزونات طوارئ مشتركة في حال تفاقم انقطاعات تدفق النفط.
أما للمهنيين في قطاع التنقل، فالرسالة الأساسية هي الاستعداد: متابعة إعلانات رسوم الوقود من شركات الطيران التي تخدم براغ، ونصح المغتربين المخطط لعودتهم الصيفية بالحجز المبكر، وضمان وجود بنود في السياسات تسمح بإعادة إصدار التذاكر إذا تغيرت المسارات لأسباب تتعلق بتوفير الوقود.
وفي حال أدت هذه الظروف التشغيلية إلى تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات، يمكن للمسافرين تسهيل إجراءات التأشيرة والدخول عبر بوابة VisaHQ الخاصة بجمهورية التشيك (https://www.visahq.com/czech-republic/). توفر المنصة توضيحات سريعة لمتطلبات الوثائق لعشرات الوجهات، كما يمكنها ترتيب معالجة سريعة أو خدمات التوصيل، مما يضمن ألا تؤدي تغييرات المسارات الناتجة عن نقص الوقود إلى توقف المسافرين لأسباب إدارية.
وقال مشغل مطار براغ إنه يحتفظ بمخزون استراتيجي من الوقود يكفي من 12 إلى 14 يوماً، ويقوم "بمراقبة توقعات وكالة الطاقة الدولية يومياً"، لكنه أقر بأن أي نقص طويل الأمد قد يرفع أسعار التزود بالوقود. وتقدر شركة تجميع التذاكر Kiwi.com أن سعر تذكرة درجة رجال الأعمال إلى الولايات المتحدة التي تُشترى هذا الصيف قد يرتفع بين 70 و120 يورو إذا فرضت شركات الطيران رسوم وقود مماثلة لتلك التي شهدتها عام 2022. وينصح مديرو السفر في الشركات بالفعل بإدخال مخصصات مالية إضافية في ميزانيات الربع الثاني، ومتابعة تغييرات الجداول؛ فقد تدفع هوامش الربح الضيقة شركات الطيران إلى استبدال الطائرات العريضة بطائرات ضيقة الجسم أو تقليل الرحلات غير الأساسية. وتقول شركات إدارة السفر في براغ إنها ستعطي الأولوية للرحلات المتصلة بضمانات تأمين الربط، حتى لا يُترك التنفيذيون عالقين في حال ألغيت رحلات في اللحظة الأخيرة بسبب تقنين الوقود في مراكز أوروبية. كما يراجع موظفو المشتريات في الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من براغ مقراً إقليمياً خطط الطوارئ التي قد تحول بعض الاجتماعات الشخصية إلى مؤتمرات فيديو أو تنقلها إلى مدن مثل وارسو أو فيينا، حيث الوصول إلى مصافي بديلة عبر خطوط الأنابيب أقوى. ودعت غرفة التجارة التشيكية وزارة الصناعة والتجارة إلى التنسيق مع الدول المجاورة لإطلاق مخزونات طوارئ مشتركة في حال تفاقم انقطاعات تدفق النفط.
أما للمهنيين في قطاع التنقل، فالرسالة الأساسية هي الاستعداد: متابعة إعلانات رسوم الوقود من شركات الطيران التي تخدم براغ، ونصح المغتربين المخطط لعودتهم الصيفية بالحجز المبكر، وضمان وجود بنود في السياسات تسمح بإعادة إصدار التذاكر إذا تغيرت المسارات لأسباب تتعلق بتوفير الوقود.