
أكدت المفوضية الأوروبية أن نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد (EES) سيحل محل ختم جوازات السفر اليدوي في جميع حدود منطقة شنغن اعتبارًا من 10 أبريل 2026، ليكتمل بذلك تطبيق النظام الذي بدأ في أكتوبر الماضي. وعلى الرغم من أن قبرص ليست جزءًا من منطقة شنغن بعد، إلا أن هذا التغيير يؤثر على المواطنين والمقيمين القبارصة في كل مرة يدخلون أو يغادرون منطقة السفر المشتركة.
ولمن يجهل كيف ستتفاعل القواعد الجديدة مع متطلبات التأشيرة الحالية، يمكن لمكتب فيزا إتش كيو في قبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) تقديم المساعدة في توضيح الوثائق المطلوبة، وترتيب المواعيد، وتسريع إجراءات أوراق شنغن، مما يوفر راحة بال قبل أن يصبح المعالجة البيومترية إلزامية.
بموجب نظام EES، سيتم التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه للمسافرين غير الأوروبيين، بمن فيهم العديد من العمال من دول ثالثة المقيمين في قبرص، عند أول دخول لهم، وسيتم تسجيل كل عبور إلكترونيًا مع تحديد الوقت. وستُستخدم هذه البيانات لحساب مدة الإقامة المتبقية وتنبيه حرس الحدود تلقائيًا في حال تجاوز المدة المسموح بها. أما بالنسبة للمواطنين القبارصة، فقد تختلف التجربة: فالمسافرون عبر خط لارناكا-أثينا سيخضعون لنظام EES في أثينا، بينما الذين يمرون عبر فيينا أو فرانكفورت سيتم تسجيلهم عند أول نقطة وصول في الاتحاد الأوروبي. وتحذر شركات الطيران من احتمال حدوث ازدحام في الأسابيع الأولى من التطبيق، وتنصح بالوصول قبل 45 دقيقة على الأقل من المعتاد لإجراءات جوازات السفر. وبما أن جمهورية قبرص لم تطبق نظام EES داخليًا بعد، فإن المسافرين العائدين إلى الوطن سيحصلون على أختام تقليدية، مما يخلق نظامًا مزدوجًا يجب على مديري التنقل مراقبته عند مراجعة سجلات السفر لضمان الامتثال لقوانين العمالة المرسلة.
وعلى المدى البعيد، تقول السلطات في نيقوسيا إن تشغيل نظام EES خارجيًا يشكل تجربة تمهيدية مفيدة لانضمام قبرص المتوقع إلى شنغن، والذي من المقرر مناقشته في بروكسل في وقت لاحق من عام 2026. وهم يختبرون بالفعل بوابات إلكترونية في لارناكا يمكنها التفاعل مع قاعدة بيانات EES بمجرد انضمام الجزيرة رسميًا.
ولمن يجهل كيف ستتفاعل القواعد الجديدة مع متطلبات التأشيرة الحالية، يمكن لمكتب فيزا إتش كيو في قبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) تقديم المساعدة في توضيح الوثائق المطلوبة، وترتيب المواعيد، وتسريع إجراءات أوراق شنغن، مما يوفر راحة بال قبل أن يصبح المعالجة البيومترية إلزامية.
بموجب نظام EES، سيتم التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه للمسافرين غير الأوروبيين، بمن فيهم العديد من العمال من دول ثالثة المقيمين في قبرص، عند أول دخول لهم، وسيتم تسجيل كل عبور إلكترونيًا مع تحديد الوقت. وستُستخدم هذه البيانات لحساب مدة الإقامة المتبقية وتنبيه حرس الحدود تلقائيًا في حال تجاوز المدة المسموح بها. أما بالنسبة للمواطنين القبارصة، فقد تختلف التجربة: فالمسافرون عبر خط لارناكا-أثينا سيخضعون لنظام EES في أثينا، بينما الذين يمرون عبر فيينا أو فرانكفورت سيتم تسجيلهم عند أول نقطة وصول في الاتحاد الأوروبي. وتحذر شركات الطيران من احتمال حدوث ازدحام في الأسابيع الأولى من التطبيق، وتنصح بالوصول قبل 45 دقيقة على الأقل من المعتاد لإجراءات جوازات السفر. وبما أن جمهورية قبرص لم تطبق نظام EES داخليًا بعد، فإن المسافرين العائدين إلى الوطن سيحصلون على أختام تقليدية، مما يخلق نظامًا مزدوجًا يجب على مديري التنقل مراقبته عند مراجعة سجلات السفر لضمان الامتثال لقوانين العمالة المرسلة.
وعلى المدى البعيد، تقول السلطات في نيقوسيا إن تشغيل نظام EES خارجيًا يشكل تجربة تمهيدية مفيدة لانضمام قبرص المتوقع إلى شنغن، والذي من المقرر مناقشته في بروكسل في وقت لاحق من عام 2026. وهم يختبرون بالفعل بوابات إلكترونية في لارناكا يمكنها التفاعل مع قاعدة بيانات EES بمجرد انضمام الجزيرة رسميًا.