
نشرت وزارة البنية التحتية والنقل الإيطالية (MIT) بهدوء قائمة محدثة للإضرابات الوطنية في 13 مارس 2026، تضمنت عدة تحركات عمالية ستؤثر مباشرة على المسافرين بغرض الأعمال والترفيه الأسبوع المقبل. القائمة الإلكترونية، التي يديرها مرصد النزاعات التابع للوزارة، تسجل الآن إضرابًا لمدة 24 ساعة لشركة مناولة البضائع ALHA في مطار ميلانو-مالبينسا بتاريخ 18 مارس، بالإضافة إلى توقف طاقم الطيران التابع لشركة easyJet لمدة أربع ساعات (من 13:00 إلى 17:00) في نفس اليوم، وإضرابات متزامنة لمزودي خدمات الأرض GDA Handling وMH24 في مطار بريشيا-مونتيكياري. رغم أن الإضرابات تستهدف أصحاب عمل محددين، يسمح القانون الإيطالي بمشاركة نقابات أخرى تضامنيًا، مما يزيد من خطر تعطل متسلسل في مطارات مالبينسا، ليناتي، والمطارات الإقليمية.
ينصح المسافرون الذين يربطون رحلاتهم من إيطاليا إلى مراكز رحلات طويلة المدى أو اجتماعات حرجة بالوقت بالتفكير في المغادرة قبل يوم، أو حجز تذاكر مرنة، أو اختيار الترانزيت عبر مطارات روما فيوميتشينو، فينيسيا، أو بولونيا حيث مستويات الطاقم مستقرة حاليًا.
في حال اضطررت لإعادة توجيه رحلتك في اللحظة الأخيرة عبر مركز شنغن غير متوقع أو إضافة اتصال خارج الاتحاد الأوروبي، فإن تجهيز الوثائق اللازمة قد يشكل عبئًا إضافيًا. صفحة إيطاليا على VisaHQ (https://www.visahq.com/italy/) تتيح للمسافرين التحقق الفوري من قواعد التأشيرة، إكمال الطلبات الرقمية، وترتيب تسليم جوازات السفر بسرعة عبر البريد السريع، مما يساعدك على الالتزام بالقوانين حتى مع تغير جداول الإضرابات.
يتعين على شركات الطيران تقديم خيارات إعادة الحجز أو استرداد الأموال، لكنها ليست ملزمة بدفع تعويضات بموجب اللائحة الأوروبية EU261 إذا أثبتت أن الإضرابات تمثل "ظرفًا استثنائيًا". وتجارب سابقة تظهر أن شركات الطيران غالبًا ما تعترض على المطالبات، لذا من الضروري الاحتفاظ بإيصالات الوجبات والفنادق. يجب على الشركات التي تدير منصات الموافقة على السفر (مثل SAP Concur، Navan، CWT Portal) تفعيل التنبيهات التلقائية ليكون المسؤولون على علم بارتفاع احتمالية التعطيل بين 17 و19 مارس. كما ينبغي لمديري المهام الذين ينقلون شحنات تحت إجراءات الاستيراد المؤقت (carnet ATA) أن يأخذوا في الاعتبار احتمال تأخير في مخازن الجمارك في مالبينسا، حيث يتولى موظفو ALHA التعامل مع الأحمال غير القياسية لعملاء قطاع الأزياء والصناعات الدوائية.
نشر الحكومة لهذا الجدول يفي بفترة الإشعار المطلوبة التي تبلغ عشرة أيام وفقًا للقانون 146/1990، مما يجعل التدخلات الأخيرة لمنع الإضرابات غير مرجحة إلا في حال تعريض السلامة للخطر. لا تزال المفاوضات بشأن تجديد الاتفاقية الجماعية الوطنية للنقل الجوي متوقفة، مع تحذير النقابات من احتمال تصعيد التحركات العمالية حول عيد الفصح إذا لم تحسن الشركات عروض الأجور لتتجاوز معدل التضخم الأخير البالغ 5.8%.
بالنسبة للمجتمع الأوسع المعني بالتنقل، تؤكد هذه الأزمة أهمية متابعة تحديثات وزارة البنية التحتية والنقل اليومية، حيث لا تمتلك إيطاليا آلية وساطة مركزية مماثلة لهيئات مثل DGAC في فرنسا أو Fomento في إسبانيا. عمليًا، يبقى العبء على الشركات والمسافرين للبقاء على اطلاع وبناء خطط مرنة لإدارة الجداول الزمنية.
ينصح المسافرون الذين يربطون رحلاتهم من إيطاليا إلى مراكز رحلات طويلة المدى أو اجتماعات حرجة بالوقت بالتفكير في المغادرة قبل يوم، أو حجز تذاكر مرنة، أو اختيار الترانزيت عبر مطارات روما فيوميتشينو، فينيسيا، أو بولونيا حيث مستويات الطاقم مستقرة حاليًا.
في حال اضطررت لإعادة توجيه رحلتك في اللحظة الأخيرة عبر مركز شنغن غير متوقع أو إضافة اتصال خارج الاتحاد الأوروبي، فإن تجهيز الوثائق اللازمة قد يشكل عبئًا إضافيًا. صفحة إيطاليا على VisaHQ (https://www.visahq.com/italy/) تتيح للمسافرين التحقق الفوري من قواعد التأشيرة، إكمال الطلبات الرقمية، وترتيب تسليم جوازات السفر بسرعة عبر البريد السريع، مما يساعدك على الالتزام بالقوانين حتى مع تغير جداول الإضرابات.
يتعين على شركات الطيران تقديم خيارات إعادة الحجز أو استرداد الأموال، لكنها ليست ملزمة بدفع تعويضات بموجب اللائحة الأوروبية EU261 إذا أثبتت أن الإضرابات تمثل "ظرفًا استثنائيًا". وتجارب سابقة تظهر أن شركات الطيران غالبًا ما تعترض على المطالبات، لذا من الضروري الاحتفاظ بإيصالات الوجبات والفنادق. يجب على الشركات التي تدير منصات الموافقة على السفر (مثل SAP Concur، Navan، CWT Portal) تفعيل التنبيهات التلقائية ليكون المسؤولون على علم بارتفاع احتمالية التعطيل بين 17 و19 مارس. كما ينبغي لمديري المهام الذين ينقلون شحنات تحت إجراءات الاستيراد المؤقت (carnet ATA) أن يأخذوا في الاعتبار احتمال تأخير في مخازن الجمارك في مالبينسا، حيث يتولى موظفو ALHA التعامل مع الأحمال غير القياسية لعملاء قطاع الأزياء والصناعات الدوائية.
نشر الحكومة لهذا الجدول يفي بفترة الإشعار المطلوبة التي تبلغ عشرة أيام وفقًا للقانون 146/1990، مما يجعل التدخلات الأخيرة لمنع الإضرابات غير مرجحة إلا في حال تعريض السلامة للخطر. لا تزال المفاوضات بشأن تجديد الاتفاقية الجماعية الوطنية للنقل الجوي متوقفة، مع تحذير النقابات من احتمال تصعيد التحركات العمالية حول عيد الفصح إذا لم تحسن الشركات عروض الأجور لتتجاوز معدل التضخم الأخير البالغ 5.8%.
بالنسبة للمجتمع الأوسع المعني بالتنقل، تؤكد هذه الأزمة أهمية متابعة تحديثات وزارة البنية التحتية والنقل اليومية، حيث لا تمتلك إيطاليا آلية وساطة مركزية مماثلة لهيئات مثل DGAC في فرنسا أو Fomento في إسبانيا. عمليًا، يبقى العبء على الشركات والمسافرين للبقاء على اطلاع وبناء خطط مرنة لإدارة الجداول الزمنية.
المزيد من إيطاليا
عرض الكل
محكمة الاتحاد الأوروبي تلغي قاعدة الإقامة لمدة 10 سنوات في إيطاليا للحصول على المساعدات الاجتماعية – وتفتح الباب أمام تسهيل وصول العمال الأجانب الجدد إلى الدعم
مئات الرحلات الجوية تتأخر أو تُلغى في إيطاليا يوم 12 مارس