
في 11 مارس، ستنظر المحكمة الدستورية الإيطالية في الطعون المقدمة ضد المرسوم التشريعي رقم 36/2025، المعروف بـ«مرسوم تاجاني»، الذي قيد حق الحصول على الجنسية الإيطالية عبر الدم (jure sanguinis) فقط للمتقدمين الذين لديهم والد أو جد إيطالي. وقد أحالت عدة محاكم أدنى أسئلة تتعلق بالمساواة وعدم الرجعية، معتبرة أن تحديد الأجيال ينتهك المادتين 3 و24 من الدستور.
حتى عام 2025، كان بإمكان أحفاد الإيطاليين طلب الاعتراف بالجنسية بغض النظر عن عدد الأجيال، شريطة ألا يكون خط الجنسية قد انقطع. لكن القانون الجديد استبعد فجأة ملايين من أحفاد الجيل الثالث أو الرابع، خاصة في الأرجنتين والبرازيل والولايات المتحدة، مما أدى إلى تدفق هائل من الطلبات الأخيرة في القنصليات الإيطالية حول العالم.
إذا ألغت المحكمة هذا القيد، فقد تواجه القنصليات والبلديات الإيطالية موجة جديدة من الطلبات والتحقق الإداري، وهو ما قد يزيد الضغط على هذه الجهات التي لا تزال تعاني من تراكم الأعمال بعد جائحة كورونا. ويتوقع محامو الهجرة أن تتضاعف أعداد القضايا خلال 18 شهراً، مما سيدفع البلديات إلى رقمنة أرشيف السجلات المدنية وتوسيع ساعات العمل.
لمن يحتاج إلى السفر إلى إيطاليا بسرعة، سواء لتقديم الوثائق قبل المواعيد النهائية أو لاستكشاف خيارات الإقامة البديلة، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل الإجراءات. عبر صفحتها المخصصة لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، توفر المنصة خدمات تبسيط طلبات التأشيرة، وإرشادات توثيق الوثائق، ومتطلبات الدخول المحدثة، مما يساعد المتقدمين والمحامين ومديري التنقل على التركيز على الاستراتيجية الجوهرية للجنسية أو التصريح بدلاً من تعقيدات الأوراق.
أما إذا تم تأييد المرسوم، فسيتم رفض آلاف الطلبات المعلقة، وقد يتجه العديد من الإيطاليين في الشتات إلى خيارات الإقامة عن طريق الاستثمار أو الإقامة الاختيارية. وينبغي لمديري التنقل الذين يديرون قنوات توظيف من أمريكا الجنوبية التخطيط مسبقاً لبدائل تصاريح العمل.
من المتوقع صدور الحكم بحلول أواخر أبريل، وسيكون له أثر شامل ينطبق تلقائياً على جميع الحالات المماثلة. وينبغي على المعنيين متابعة جلسة المحكمة المباشرة والاستعداد لإصدار الاتصالات للعملاء في نفس اليوم.
حتى عام 2025، كان بإمكان أحفاد الإيطاليين طلب الاعتراف بالجنسية بغض النظر عن عدد الأجيال، شريطة ألا يكون خط الجنسية قد انقطع. لكن القانون الجديد استبعد فجأة ملايين من أحفاد الجيل الثالث أو الرابع، خاصة في الأرجنتين والبرازيل والولايات المتحدة، مما أدى إلى تدفق هائل من الطلبات الأخيرة في القنصليات الإيطالية حول العالم.
إذا ألغت المحكمة هذا القيد، فقد تواجه القنصليات والبلديات الإيطالية موجة جديدة من الطلبات والتحقق الإداري، وهو ما قد يزيد الضغط على هذه الجهات التي لا تزال تعاني من تراكم الأعمال بعد جائحة كورونا. ويتوقع محامو الهجرة أن تتضاعف أعداد القضايا خلال 18 شهراً، مما سيدفع البلديات إلى رقمنة أرشيف السجلات المدنية وتوسيع ساعات العمل.
لمن يحتاج إلى السفر إلى إيطاليا بسرعة، سواء لتقديم الوثائق قبل المواعيد النهائية أو لاستكشاف خيارات الإقامة البديلة، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل الإجراءات. عبر صفحتها المخصصة لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، توفر المنصة خدمات تبسيط طلبات التأشيرة، وإرشادات توثيق الوثائق، ومتطلبات الدخول المحدثة، مما يساعد المتقدمين والمحامين ومديري التنقل على التركيز على الاستراتيجية الجوهرية للجنسية أو التصريح بدلاً من تعقيدات الأوراق.
أما إذا تم تأييد المرسوم، فسيتم رفض آلاف الطلبات المعلقة، وقد يتجه العديد من الإيطاليين في الشتات إلى خيارات الإقامة عن طريق الاستثمار أو الإقامة الاختيارية. وينبغي لمديري التنقل الذين يديرون قنوات توظيف من أمريكا الجنوبية التخطيط مسبقاً لبدائل تصاريح العمل.
من المتوقع صدور الحكم بحلول أواخر أبريل، وسيكون له أثر شامل ينطبق تلقائياً على جميع الحالات المماثلة. وينبغي على المعنيين متابعة جلسة المحكمة المباشرة والاستعداد لإصدار الاتصالات للعملاء في نفس اليوم.