
تم تحذير المواطنين البريطانيين المقيمين في قبرص من أن نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES)، الذي من المقرر تطبيقه في منطقة شنغن اعتبارًا من أبريل، قد يحول رحلاتهم السريعة في عطلة نهاية الأسبوع إلى أثينا أو برلين إلى عملية مطولة تتطلب بصمات الأصابع وصور الوجه، ما لم يقوموا بتحديث أوراقهم الرسمية. في نشرة قانونية صدرت في 9 مارس، أوضحت شركة فاسيليو وشركاه في لارنكا أن شهادة الإقامة المعروفة بـ "الورقة الصفراء"، التي صدرت قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لن تعفي حامليها من التسجيل البيومتري في حدود شنغن.
على عكس مواطني الاتحاد الأوروبي أو المقيمين من دول ثالثة الذين يحملون بطاقات بيومترية، سيُعامل حاملو الورقة الصفراء كسياح بريطانيين عاديين عند عبورهم إلى منطقة شنغن، مما يعني ضرورة تسجيل بصمات الأصابع، ومسح الوجه، وتسجيل الدخول ضمن نظام 90/180 يومًا. لذلك، تحث الشركة حوالي 12,000 مقيم بريطاني على تحويل إقامتهم إلى بطاقة الإقامة البيومترية MUKW1 القبرصية، التي تتيح لهم المرور السريع وتتجنب إعادة التسجيل المتكررة.
للمسافرين الذين يفضلون المساعدة المتخصصة بدلاً من التعامل الشخصي، يمكن لمكتب VisaHQ في قبرص إدارة عملية ترقية بطاقة الإقامة بالكامل، وتوضيح قواعد نظام EES، وحتى جدولة مواعيد التقديم عبر الإنترنت. يوفر بوابته المخصصة (https://www.visahq.com/cyprus/) تتبعًا فوريًا للوثائق، مما يضمن استيفاء المغتربين لجميع معايير البصمة والصورة قبل الوصول إلى الحدود.
أما لأصحاب العمل، فالتنبيه واضح أيضًا. على مديري التنقل الدولي الذين ينقلون موظفيهم البريطانيين بين المقرات الرئيسية في قبرص والفروع في دول الاتحاد الأوروبي، تخصيص وقت إضافي عند المعابر الحدودية وتحديث سياسات السفر لتعكس متطلبات النظام البيومتري. عدم تحديث البطاقات قد يؤدي إلى فقدان الرحلات، أو تنبيهات عدم تطابق البيانات، أو حتى رفض الصعود على الرحلات متعددة المحطات.
ينصح مستشارو الهجرة بتقديم طلبات بطاقة MUKW1 فورًا؛ حيث يبلغ متوسط وقت المعالجة حاليًا حوالي أربعة أسابيع، وقد يرتفع بعد بدء تطبيق نظام EES. يحتاج المتقدمون إلى جواز سفر ساري، وإثبات دخل أو عمل، ورسوم قدرها 70 يورو. في هذه الأثناء، يجب على المسافرين حمل إثبات الإقامة القبرصية وتخصيص وقت إضافي عند مراقبة الحدود في مطارات شنغن مثل أثينا، فيينا، أو فرانكفورت.
على عكس مواطني الاتحاد الأوروبي أو المقيمين من دول ثالثة الذين يحملون بطاقات بيومترية، سيُعامل حاملو الورقة الصفراء كسياح بريطانيين عاديين عند عبورهم إلى منطقة شنغن، مما يعني ضرورة تسجيل بصمات الأصابع، ومسح الوجه، وتسجيل الدخول ضمن نظام 90/180 يومًا. لذلك، تحث الشركة حوالي 12,000 مقيم بريطاني على تحويل إقامتهم إلى بطاقة الإقامة البيومترية MUKW1 القبرصية، التي تتيح لهم المرور السريع وتتجنب إعادة التسجيل المتكررة.
للمسافرين الذين يفضلون المساعدة المتخصصة بدلاً من التعامل الشخصي، يمكن لمكتب VisaHQ في قبرص إدارة عملية ترقية بطاقة الإقامة بالكامل، وتوضيح قواعد نظام EES، وحتى جدولة مواعيد التقديم عبر الإنترنت. يوفر بوابته المخصصة (https://www.visahq.com/cyprus/) تتبعًا فوريًا للوثائق، مما يضمن استيفاء المغتربين لجميع معايير البصمة والصورة قبل الوصول إلى الحدود.
أما لأصحاب العمل، فالتنبيه واضح أيضًا. على مديري التنقل الدولي الذين ينقلون موظفيهم البريطانيين بين المقرات الرئيسية في قبرص والفروع في دول الاتحاد الأوروبي، تخصيص وقت إضافي عند المعابر الحدودية وتحديث سياسات السفر لتعكس متطلبات النظام البيومتري. عدم تحديث البطاقات قد يؤدي إلى فقدان الرحلات، أو تنبيهات عدم تطابق البيانات، أو حتى رفض الصعود على الرحلات متعددة المحطات.
ينصح مستشارو الهجرة بتقديم طلبات بطاقة MUKW1 فورًا؛ حيث يبلغ متوسط وقت المعالجة حاليًا حوالي أربعة أسابيع، وقد يرتفع بعد بدء تطبيق نظام EES. يحتاج المتقدمون إلى جواز سفر ساري، وإثبات دخل أو عمل، ورسوم قدرها 70 يورو. في هذه الأثناء، يجب على المسافرين حمل إثبات الإقامة القبرصية وتخصيص وقت إضافي عند مراقبة الحدود في مطارات شنغن مثل أثينا، فيينا، أو فرانكفورت.
المزيد من قبرص
عرض الكل
فوضى الرحلات في قبرص: أكثر من 40 إلغاءً في مطاري لارنكا وبافوس بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الروابط الجوية للجزيرة
المجال الجوي لقبرص مفتوح تقنيًا لكن مئات الرحلات أُلغيت — ويجو تصدر دليلاً شاملاً للمسافرين