
في إطار الإجراءات الطارئة التي تم الإعلان عنها في 9 مارس، أصدرت وزارة الداخلية البريطانية "فرملة تأشيرات" جديدة ترفض تلقائيًا طلبات تأشيرة الطالب من الخارج المقدمة من أفغانستان والكاميرون وميانمار والسودان اعتبارًا من 26 مارس. جاء هذا الإجراء بعد معلومات استخباراتية تربط بين ارتفاع طلبات اللجوء وتأشيرات الطلاب من هذه الدول. الطلبة الحاليون وأفراد أسرهم غير متأثرين، لكن يُنصح المتقدمون المحتملون بتقديم طلباتهم قبل 26 مارس أو البحث عن وجهات دراسية بديلة.
للطلبة والجهات الراعية الذين يسعون لتجاوز الموعد النهائي أو يبحثون عن بدائل أكثر أمانًا، يمكن لفريق VisaHQ في المملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) مساعدتكم في التعرف على المتطلبات المحدثة، وتحديد مسارات الدراسة أو العمل المتاحة في دول أخرى، وإدارة ملفات الطلبات بشكل كامل لتجنب فقدان الوقت بسبب التغيرات المفاجئة في السياسات.
تقول جامعات المملكة المتحدة إن عدد التسجيلات السنوية من هذه الأسواق الأربع لا يتجاوز 900 طالب، ومع ذلك تحذر المؤسسات التي لديها شراكات إنسانية من تداعيات سلبية على سمعتها، وتدعو إلى آليات مراجعة سريعة لكل حالة على حدة. أما الرعاة من الشركات، فهذه الفرملة تمثل سابقة؛ حيث أشار المسؤولون إلى إمكانية تمديدها لمسارات العمل إذا استدعت إحصائيات اللجوء ذلك. لذا، يجب على مديري التنقل مراقبة المخاطر المرتبطة بجنسيات معينة في مسارات العمالة الماهرة والخريجين، والاستعداد بخطط بديلة للمرشحين المتأثرين.
للطلبة والجهات الراعية الذين يسعون لتجاوز الموعد النهائي أو يبحثون عن بدائل أكثر أمانًا، يمكن لفريق VisaHQ في المملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) مساعدتكم في التعرف على المتطلبات المحدثة، وتحديد مسارات الدراسة أو العمل المتاحة في دول أخرى، وإدارة ملفات الطلبات بشكل كامل لتجنب فقدان الوقت بسبب التغيرات المفاجئة في السياسات.
تقول جامعات المملكة المتحدة إن عدد التسجيلات السنوية من هذه الأسواق الأربع لا يتجاوز 900 طالب، ومع ذلك تحذر المؤسسات التي لديها شراكات إنسانية من تداعيات سلبية على سمعتها، وتدعو إلى آليات مراجعة سريعة لكل حالة على حدة. أما الرعاة من الشركات، فهذه الفرملة تمثل سابقة؛ حيث أشار المسؤولون إلى إمكانية تمديدها لمسارات العمل إذا استدعت إحصائيات اللجوء ذلك. لذا، يجب على مديري التنقل مراقبة المخاطر المرتبطة بجنسيات معينة في مسارات العمالة الماهرة والخريجين، والاستعداد بخطط بديلة للمرشحين المتأثرين.