
أدت إغلاقات المجال الجوي التجاري في أجزاء من الشرق الأوسط إلى اضطرار الحكومات لتنظيم عمليات إعادة مواطنين خاصة. وأوضح تقرير لوكالة رويترز صدر في 9 مارس تطورات الاستجابة: حيث أفادت النمسا بمساعدتها 117 مواطناً من الفئات الضعيفة على مغادرة إسرائيل والإمارات العربية المتحدة عبر دول مجاورة، كما نظمت أول رحلة خاصة من مسقط في 4 مارس لنقل 170 راكباً، وهو عدد ارتفع مع انطلاق رحلات إضافية لاحقاً.
وتشير المفوضية الأوروبية إلى أنه بموجب آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي، تم بالفعل تنفيذ أكثر من 42 رحلة أعادت أكثر من 4100 مواطن أوروبي إلى بلادهم، من بينهم نمساويون. وأصبحت مراكز إقليمية مثل مسقط وأبوظبي وعمان نقاط انطلاق للسفر إلى أوروبا، في حين أعادت شركات الطيران مثل طيران الإمارات وقطر إيرويز توجيه مساراتها أو أوقفت خدماتها عبر الأجواء الإيرانية والعراقية.
ولتسهيل هذه الرحلات غير المتوقعة، تقدم VisaHQ المساعدة للمواطنين النمساويين وأصحاب العمل في الحصول على تأشيرات عبور وتصاريح خروج ووثائق سفر طارئة، التي أصبحت مطلوبة في العديد من هذه المراكز. ومن خلال بوابتها المخصصة للنمسا (https://www.visahq.com/austria/)، توفر الشركة معالجة سريعة عبر الإنترنت وإرشادات فورية، مما يمنح طبقة إضافية من الطمأنينة عند إعادة توجيه الموظفين في وقت قصير.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، فإن التداعيات فورية: إذ يجب أن تأخذ سياسات العناية بالموظفين في الاعتبار عمليات الرحلات الخاصة غير المنتظمة التي قد لا تتبع قواعد التذاكر أو الأمتعة التقليدية، بينما يحتاج فريق الرواتب للوافدين إلى تتبع الأيام التي يقضونها في دول ثالثة لتجنب تحفيزات ضريبية غير متوقعة. كما ينبغي على أصحاب العمل التأكد من تسجيل أيام الإجلاء بشكل صحيح لأغراض الضمان الاجتماعي والامتثال للهجرة عند عودة الموظفين إلى النمسا أو أي دولة عضو أخرى في الاتحاد الأوروبي.
وحذرت الحكومة النمساوية من أن الخروج عبر البر لا يزال محفوفاً بالمخاطر وسيتم على "مسؤولية المسافرين الخاصة". لذلك، يجب على الشركات التحقق من أن شهادات التأمين تغطي السفر البري في المناطق عالية الخطورة، والتأكد من الحاجة إلى تغطية خاصة لمخاطر الحرب للرحلات الخاصة التي لا تشغلها شركات الطيران المعتمدة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).
وتشير المفوضية الأوروبية إلى أنه بموجب آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي، تم بالفعل تنفيذ أكثر من 42 رحلة أعادت أكثر من 4100 مواطن أوروبي إلى بلادهم، من بينهم نمساويون. وأصبحت مراكز إقليمية مثل مسقط وأبوظبي وعمان نقاط انطلاق للسفر إلى أوروبا، في حين أعادت شركات الطيران مثل طيران الإمارات وقطر إيرويز توجيه مساراتها أو أوقفت خدماتها عبر الأجواء الإيرانية والعراقية.
ولتسهيل هذه الرحلات غير المتوقعة، تقدم VisaHQ المساعدة للمواطنين النمساويين وأصحاب العمل في الحصول على تأشيرات عبور وتصاريح خروج ووثائق سفر طارئة، التي أصبحت مطلوبة في العديد من هذه المراكز. ومن خلال بوابتها المخصصة للنمسا (https://www.visahq.com/austria/)، توفر الشركة معالجة سريعة عبر الإنترنت وإرشادات فورية، مما يمنح طبقة إضافية من الطمأنينة عند إعادة توجيه الموظفين في وقت قصير.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، فإن التداعيات فورية: إذ يجب أن تأخذ سياسات العناية بالموظفين في الاعتبار عمليات الرحلات الخاصة غير المنتظمة التي قد لا تتبع قواعد التذاكر أو الأمتعة التقليدية، بينما يحتاج فريق الرواتب للوافدين إلى تتبع الأيام التي يقضونها في دول ثالثة لتجنب تحفيزات ضريبية غير متوقعة. كما ينبغي على أصحاب العمل التأكد من تسجيل أيام الإجلاء بشكل صحيح لأغراض الضمان الاجتماعي والامتثال للهجرة عند عودة الموظفين إلى النمسا أو أي دولة عضو أخرى في الاتحاد الأوروبي.
وحذرت الحكومة النمساوية من أن الخروج عبر البر لا يزال محفوفاً بالمخاطر وسيتم على "مسؤولية المسافرين الخاصة". لذلك، يجب على الشركات التحقق من أن شهادات التأمين تغطي السفر البري في المناطق عالية الخطورة، والتأكد من الحاجة إلى تغطية خاصة لمخاطر الحرب للرحلات الخاصة التي لا تشغلها شركات الطيران المعتمدة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).
المزيد من النمسا
عرض الكل
النمسا تجمع دول وسط أوروبا لدعم معالجة طلبات اللجوء خارج الحدود وتسريع تطبيق نظام الدخول والخروج في الاتحاد الأوروبي
وزارة الخارجية النمساوية تحافظ على تحذير السفر من المستوى الرابع للشرق الأوسط مع هبوط الرحلة الخامسة لإجلاء المواطنين في فيينا