
أصدرت وزارة الخارجية النمساوية (BMEIA) نشرة أمنية محدثة في الساعة 14:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم 9 مارس، مؤكدة على تحذيرها من المستوى الرابع "عدم السفر" لعشرة دول في الشرق الأوسط، من بينها إسرائيل وإيران والإمارات العربية المتحدة، وتحذير من المستوى الثالث "مخاطر عالية" لعمان والسعودية. يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الأسبوع الماضي وتعليق عدة خطوط تجارية.
وقد اجتمعت وحدة الاستجابة للأزمات في الوزارة يومياً منذ 28 فبراير. ووفقاً لتحديث يوم الاثنين، فقد سهلت النمسا حتى الآن مغادرة أكثر من 1300 مواطن، باستخدام مزيج من الرحلات الجوية المستأجرة، وآليات الحماية المدنية الأوروبية، وقوافل الحافلات إلى مطارات أكثر أماناً. وأعادت أربع رحلات حكومية مستأجرة أكثر من 800 راكب من عمان والسعودية والإمارات، حيث هبطت الرحلة الأخيرة من مسقط في فيينا يوم الأحد وعلى متنها 47 شخصاً، بينهم حالات طبية عاجلة.
بينما تستأنف الخدمات العادية تدريجياً – حيث تستأنف شركات طيران الإمارات وفلاي دبي وقطر للطيران رحلاتها اليومية إلى فيينا – يؤكد المسؤولون القنصليون أن المقاعد تمتلئ بسرعة وينصحون المواطنين المتبقين بالمغادرة ما دام هناك خيارات متاحة. وتشير النشرة إلى أن قوافل الخروج البري إلى قطر والبحرين تشهد إقبالاً ضعيفاً بسبب مخاوف أمنية على الطرق البرية. وتوصي الوزارة الشركات بالحفاظ على قوائم الإخلاء والتأكد من تسجيل الموظفين في قاعدة بيانات المسافرين التابعة للوزارة قبل أي رحلة ضرورية.
للمسافرين الذين يحتاجون إلى ترتيب تأشيرات أو تصاريح عبور في وقت قصير، يمكن لشركة VisaHQ تسهيل العملية. يتيح الموقع الخاص بالنمسا (https://www.visahq.com/austria/) للمستخدمين التحقق من متطلبات الدخول، وإكمال الطلبات الإلكترونية، وتنظيم استلام الوثائق عبر البريد – وهي خدمة مفيدة بشكل خاص للنازحين أو فرق العمل التي تحاول تأمين الأوراق اللازمة وسط ظروف سفر متغيرة بسرعة.
يأتي هذا التحذير في وقت تدرس فيه العديد من الشركات متعددة الجنسيات إمكانية إبقاء فرق المشاريع في دول الخليج قبيل شهر رمضان. وينبغي لمديري الموارد البشرية والأمن ملاحظة أن وزارة الخارجية النمساوية تقدم دعماً قنصلياً روتينياً فقط في دول المستوى الثالث، أما في دول المستوى الرابع فتقدم المساعدة "فقط في ظروف استثنائية". وتظل الشركات مسؤولة عن تأمين الحماية الخاصة والتغطية الطبية للإخلاء.
مع استمرار تقلب جداول الرحلات الإقليمية، يُنصح برامج التنقل بمراجعة حقوق تغيير التذاكر والتأكد من معرفة الموظفين بحقوقهم بموجب اللائحة الأوروبية 261/2004 للرحلات التي تنطلق من فيينا أو أي مطار أوروبي آخر.
وقد اجتمعت وحدة الاستجابة للأزمات في الوزارة يومياً منذ 28 فبراير. ووفقاً لتحديث يوم الاثنين، فقد سهلت النمسا حتى الآن مغادرة أكثر من 1300 مواطن، باستخدام مزيج من الرحلات الجوية المستأجرة، وآليات الحماية المدنية الأوروبية، وقوافل الحافلات إلى مطارات أكثر أماناً. وأعادت أربع رحلات حكومية مستأجرة أكثر من 800 راكب من عمان والسعودية والإمارات، حيث هبطت الرحلة الأخيرة من مسقط في فيينا يوم الأحد وعلى متنها 47 شخصاً، بينهم حالات طبية عاجلة.
بينما تستأنف الخدمات العادية تدريجياً – حيث تستأنف شركات طيران الإمارات وفلاي دبي وقطر للطيران رحلاتها اليومية إلى فيينا – يؤكد المسؤولون القنصليون أن المقاعد تمتلئ بسرعة وينصحون المواطنين المتبقين بالمغادرة ما دام هناك خيارات متاحة. وتشير النشرة إلى أن قوافل الخروج البري إلى قطر والبحرين تشهد إقبالاً ضعيفاً بسبب مخاوف أمنية على الطرق البرية. وتوصي الوزارة الشركات بالحفاظ على قوائم الإخلاء والتأكد من تسجيل الموظفين في قاعدة بيانات المسافرين التابعة للوزارة قبل أي رحلة ضرورية.
للمسافرين الذين يحتاجون إلى ترتيب تأشيرات أو تصاريح عبور في وقت قصير، يمكن لشركة VisaHQ تسهيل العملية. يتيح الموقع الخاص بالنمسا (https://www.visahq.com/austria/) للمستخدمين التحقق من متطلبات الدخول، وإكمال الطلبات الإلكترونية، وتنظيم استلام الوثائق عبر البريد – وهي خدمة مفيدة بشكل خاص للنازحين أو فرق العمل التي تحاول تأمين الأوراق اللازمة وسط ظروف سفر متغيرة بسرعة.
يأتي هذا التحذير في وقت تدرس فيه العديد من الشركات متعددة الجنسيات إمكانية إبقاء فرق المشاريع في دول الخليج قبيل شهر رمضان. وينبغي لمديري الموارد البشرية والأمن ملاحظة أن وزارة الخارجية النمساوية تقدم دعماً قنصلياً روتينياً فقط في دول المستوى الثالث، أما في دول المستوى الرابع فتقدم المساعدة "فقط في ظروف استثنائية". وتظل الشركات مسؤولة عن تأمين الحماية الخاصة والتغطية الطبية للإخلاء.
مع استمرار تقلب جداول الرحلات الإقليمية، يُنصح برامج التنقل بمراجعة حقوق تغيير التذاكر والتأكد من معرفة الموظفين بحقوقهم بموجب اللائحة الأوروبية 261/2004 للرحلات التي تنطلق من فيينا أو أي مطار أوروبي آخر.
المزيد من النمسا
عرض الكل
النمسا تجمع دول وسط أوروبا لدعم معالجة طلبات اللجوء خارج الحدود وتسريع تطبيق نظام الدخول والخروج في الاتحاد الأوروبي
إغلاق الأجواء في الشرق الأوسط يدفع إلى جهود دولية لإعادة المواطنين إلى بلادهم؛ النمسا تسجل 117 حالة مغادرة بمساعدات حتى الآن