
هبطت رحلة إجلاء ثانية تابعة لوزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) في مطار جاتويك بلندن عند الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش في 8 مارس، حاملةً على متنها أشخاصًا يفرون من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. أقلعت طائرة تايتان إيرويز من مسقط في عمان، مع توقف فني قصير في القاهرة، وأعادت إلى الوطن حوالي 240 مواطنًا بريطانيًا، ليصل إجمالي الذين تم إجلاؤهم هذا الأسبوع إلى أكثر من 6700 شخص. تم تخصيص المقاعد ذات الأولوية للعائلات التي لديها أطفال صغار، والحالات الطبية، والمسافرين من رجال الأعمال الذين فعّل أصحاب عملهم بروتوكولات الطوارئ. كان العديد من الركاب في الأصل في عطلات أو مهام قصيرة الأمد في الإمارات وقطر والبحرين، لكنهم وجدوا أنفسهم عالقين بعد أن قلصت شركات الطيران الإقليمية جداول رحلاتها وغيرت شركات الطيران البريطانية مساراتها. قام موظفو قوات الحدود بمعالجة القادمين عبر ممرات إلكترونية مؤقتة أُنشئت في المبنى الجنوبي لمطار جاتويك.
بالنسبة للمُجلين والمسافرين الذين يحتاجون إلى تسوية وثائقهم بسرعة، يمكن لخدمة متخصصة مثل VisaHQ تسهيل العملية. يمكن لفريق الشركة في لندن ترتيب تجديد جوازات السفر بسرعة، وإصدار وثائق سفر طارئة وتأشيرات للرحلات القادمة، كما يوفر منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تحديثات فورية لحالة الطلبات، وهو مورد لا يقدر بثمن في ظل الأزمات الدبلوماسية التي تضغط على القنوات القنصلية التقليدية.
أكد المسؤولون أن المُجلين الذين يحملون جوازات سفر بريطانية منتهية الصلاحية منذ فترة طويلة تم السماح لهم بالدخول بموجب الفقرة 1(3) من قانون الهجرة لعام 1971، لكنهم حثوا على تجديد الوثائق قبل السفر إلى وجهاتهم التالية. ونشرت وزارة الداخلية أكشاك تسجيل بيومترية إضافية حتى يتمكن حاملو بطاقات الإقامة البريطانية المنتهية من إصدار تأشيرات إلكترونية طارئة فورًا. رحب مديرو السفر في الشركات بهذه العملية، لكنهم حذروا من استمرار الاضطرابات. وقالت سارة لو من شركة HRG Travel: "هناك عدة مقاولين في قطاع النفط والغاز لديهم موظفون في دورات عمل مدتها 90 يومًا عالقون في الدوحة لأن فرق الاستبدال لا تستطيع الحصول على التأمين". كما أبلغت شركات الشحن عن ضغوط في القدرة الاستيعابية بسبب رحلات الإجلاء التي تحل محل شحنات البضائع في أحواض الطائرات. وأكدت وزارة الخارجية أن رحلات إضافية ستستمر "طالما استمر الطلب"، وحثت المواطنين البريطانيين المتبقين في المنطقة على التسجيل عبر خدمة 'Locate'. ستلتزم شركات الطيران التجارية بتذاكر العودة غير المستخدمة بمجرد رفع القيود، لكن المحللين يرون أن عمليات الإجلاء العشوائية قد تكلف الحكومة ما يصل إلى 15 مليون جنيه إسترليني إذا استمر الأزمة.
بالنسبة للمُجلين والمسافرين الذين يحتاجون إلى تسوية وثائقهم بسرعة، يمكن لخدمة متخصصة مثل VisaHQ تسهيل العملية. يمكن لفريق الشركة في لندن ترتيب تجديد جوازات السفر بسرعة، وإصدار وثائق سفر طارئة وتأشيرات للرحلات القادمة، كما يوفر منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تحديثات فورية لحالة الطلبات، وهو مورد لا يقدر بثمن في ظل الأزمات الدبلوماسية التي تضغط على القنوات القنصلية التقليدية.
أكد المسؤولون أن المُجلين الذين يحملون جوازات سفر بريطانية منتهية الصلاحية منذ فترة طويلة تم السماح لهم بالدخول بموجب الفقرة 1(3) من قانون الهجرة لعام 1971، لكنهم حثوا على تجديد الوثائق قبل السفر إلى وجهاتهم التالية. ونشرت وزارة الداخلية أكشاك تسجيل بيومترية إضافية حتى يتمكن حاملو بطاقات الإقامة البريطانية المنتهية من إصدار تأشيرات إلكترونية طارئة فورًا. رحب مديرو السفر في الشركات بهذه العملية، لكنهم حذروا من استمرار الاضطرابات. وقالت سارة لو من شركة HRG Travel: "هناك عدة مقاولين في قطاع النفط والغاز لديهم موظفون في دورات عمل مدتها 90 يومًا عالقون في الدوحة لأن فرق الاستبدال لا تستطيع الحصول على التأمين". كما أبلغت شركات الشحن عن ضغوط في القدرة الاستيعابية بسبب رحلات الإجلاء التي تحل محل شحنات البضائع في أحواض الطائرات. وأكدت وزارة الخارجية أن رحلات إضافية ستستمر "طالما استمر الطلب"، وحثت المواطنين البريطانيين المتبقين في المنطقة على التسجيل عبر خدمة 'Locate'. ستلتزم شركات الطيران التجارية بتذاكر العودة غير المستخدمة بمجرد رفع القيود، لكن المحللين يرون أن عمليات الإجلاء العشوائية قد تكلف الحكومة ما يصل إلى 15 مليون جنيه إسترليني إذا استمر الأزمة.