
بعد إغلاق أمني دام 36 ساعة مرتبط بتصاعد النزاع في الخليج، أعلنت مطارات دبي في 7 مارس استئناف رحلات محدودة للمغادرة والوصول في مطاري دبي الدولي (DXB) ومطار آل مكتوم الدولي (DWC). التأثير على حركة السفر البلجيكية كبير، حيث تعيد شركات مثل Brussels Airlines وTUI Fly Belgium ومسار طيران الإمارات إلى بروكسل جدولة رحلاتها بشكل فوري، في حين تظل الحجوزات المستقبلية مجمدة.
وحثت هيئة المطارات المسافرين على التوجه إلى المحطات فقط بعد تلقي تأكيد صريح من شركات الطيران. المسافرون البلجيكيون الذين يمرون عبر مركز الخليج يشيرون إلى إعادة توجيه رحلاتهم عبر الدوحة أو مسقط أو إسطنبول، مما يضيف من 8 إلى 12 ساعة إلى مدة الرحلات المعتادة. كما تأثرت حركة الشحن؛ حيث تواجه الشحنات الدوائية ذات القيمة العالية المتجهة إلى بوابة الشحن في لييج تأخيرات تصل إلى 48 ساعة، مما دفع شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة عبر فرانكفورت وأمستردام.
المسافرون البلجيكيون الذين يحاولون إعادة ترتيب جداول رحلاتهم قد يحتاجون أيضاً إلى تأشيرات عبور أو وجهة جديدة في وقت قصير. مكتب VisaHQ في بروكسل (https://www.visahq.com/belgium/) يقدم خدمات تسريع الحصول على التأشيرات الإلكترونية أو المختومة لأكثر من 200 دولة، ويراقب تغييرات قواعد الدخول ويقدم الطلبات نيابة عن المسافرين، مما يخفف العبء الإداري في ظل إعادة جدولة شركات الطيران والمطارات.
ينصح مستشارو مخاطر السفر بأن إعادة الفتح الجزئي لا تعني استقراراً كاملاً. لا تزال شركات التأمين تفرض رسوم مخاطر الحرب على الرحلات التي تعبر مضيق هرمز، وهي تكاليف قد تنقلها شركات الطيران إلى المسافرين عبر رسوم إضافية متغيرة. وينبغي على الشركات الحفاظ على مرونة شروط التذاكر والتأكد من صلاحية سياسات المساعدة الطبية الطارئة في ظل تصنيف وزارة الخارجية البريطانية الحالي للسفر إلى أجزاء من الإمارات بأنه "للسفر الضروري فقط".
يُذكر المواطنين البلجيكيين الذين يحتاجون إلى تأشيرات متابعة، مثل السعودية أو الهند، أن مواعيد مراكز تقديم طلبات التأشيرات الخارجية في دبي قد تُلغى في اللحظة الأخيرة. وتوصي وزارة الشؤون الخارجية البلجيكية بالتقديم من بروكسل حيثما أمكن، أو تأجيل السفر الإقليمي غير الضروري حتى تستقر جداول الرحلات.
في الوقت الحالي، تُعتبر أفضل استراتيجية للمسافرين البلجيكيين هي عبور الرحلات بين أوروبا والإمارات عبر مسقط أو مدينة الكويت، اللتين لا تزالان تتمتعان بسعة متاحة ولم تتأثرا بقيود المجال الجوي حتى الآن.
وحثت هيئة المطارات المسافرين على التوجه إلى المحطات فقط بعد تلقي تأكيد صريح من شركات الطيران. المسافرون البلجيكيون الذين يمرون عبر مركز الخليج يشيرون إلى إعادة توجيه رحلاتهم عبر الدوحة أو مسقط أو إسطنبول، مما يضيف من 8 إلى 12 ساعة إلى مدة الرحلات المعتادة. كما تأثرت حركة الشحن؛ حيث تواجه الشحنات الدوائية ذات القيمة العالية المتجهة إلى بوابة الشحن في لييج تأخيرات تصل إلى 48 ساعة، مما دفع شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة عبر فرانكفورت وأمستردام.
المسافرون البلجيكيون الذين يحاولون إعادة ترتيب جداول رحلاتهم قد يحتاجون أيضاً إلى تأشيرات عبور أو وجهة جديدة في وقت قصير. مكتب VisaHQ في بروكسل (https://www.visahq.com/belgium/) يقدم خدمات تسريع الحصول على التأشيرات الإلكترونية أو المختومة لأكثر من 200 دولة، ويراقب تغييرات قواعد الدخول ويقدم الطلبات نيابة عن المسافرين، مما يخفف العبء الإداري في ظل إعادة جدولة شركات الطيران والمطارات.
ينصح مستشارو مخاطر السفر بأن إعادة الفتح الجزئي لا تعني استقراراً كاملاً. لا تزال شركات التأمين تفرض رسوم مخاطر الحرب على الرحلات التي تعبر مضيق هرمز، وهي تكاليف قد تنقلها شركات الطيران إلى المسافرين عبر رسوم إضافية متغيرة. وينبغي على الشركات الحفاظ على مرونة شروط التذاكر والتأكد من صلاحية سياسات المساعدة الطبية الطارئة في ظل تصنيف وزارة الخارجية البريطانية الحالي للسفر إلى أجزاء من الإمارات بأنه "للسفر الضروري فقط".
يُذكر المواطنين البلجيكيين الذين يحتاجون إلى تأشيرات متابعة، مثل السعودية أو الهند، أن مواعيد مراكز تقديم طلبات التأشيرات الخارجية في دبي قد تُلغى في اللحظة الأخيرة. وتوصي وزارة الشؤون الخارجية البلجيكية بالتقديم من بروكسل حيثما أمكن، أو تأجيل السفر الإقليمي غير الضروري حتى تستقر جداول الرحلات.
في الوقت الحالي، تُعتبر أفضل استراتيجية للمسافرين البلجيكيين هي عبور الرحلات بين أوروبا والإمارات عبر مسقط أو مدينة الكويت، اللتين لا تزالان تتمتعان بسعة متاحة ولم تتأثرا بقيود المجال الجوي حتى الآن.