
أكدت وزارة الخارجية النمساوية (BMEIA) في 8 مارس أن طائرة عريضة الجسم مستأجرة غادرت مسقط وعلى متنها 45 مواطناً نمساوياً وأفراد عائلاتهم متجهة إلى فيينا، في خامس عملية إجلاء تنظمها الحكومة منذ تصاعد التوترات الإقليمية في بداية الشهر. تم تنسيق الرحلة مع فريق الاتصال الخاص بالقوات الخاصة بوزارة الدفاع، ورافقها طاقم طبي متطوع، مما يعكس تقييم الحكومة المستمر بأن منطقة الشرق الأوسط بأكملها لا تزال غير مستقرة بما يكفي للسفر التجاري.
وفي نشرة الوضع الصادرة الساعة 14:00، جددت وحدة الاستجابة للأزمات تحذير السفر من المستوى الرابع "عدم السفر" إلى البحرين، إيران، العراق، إسرائيل، الأردن، الكويت، لبنان، قطر، سوريا، والإمارات العربية المتحدة، مع الحفاظ على مستوى الأمان 3 لعُمان والسعودية. ووفقاً لأرقام الوزارة، غادر أكثر من 1300 نمساوي المنطقة منذ 1 مارس، منهم 800 على أربع رحلات حكومية سابقة، والباقي عبر خدمات تجارية مؤقتة أو قوافل حافلات عبر الحدود نظمت بالتعاون مع شركاء من الاتحاد الأوروبي مثل إستونيا والمجر.
يمكن للمسافرين الذين لا يزالون بحاجة إلى تأمين تصاريح عبور أو طرق بديلة إلى مراكز الإجلاء الاستفادة من خدمة VisaHQ لمعالجة سريعة عبر الإنترنت للتأشيرات ووثائق السفر الطارئة. يتابع مكتب النمسا في الخدمة قواعد الدخول المتغيرة في الشرق الأوسط بشكل لحظي، ويقدم المشورة حول أسرع الحلول الورقية عندما تكون القنصليات المحلية مكتظة. التفاصيل الكاملة متاحة على https://www.visahq.com/austria/
وقد حُثّ مديرو الأمن المؤسسي على التأكد من تسجيل جميع الموظفين المتبقين في المنطقة على بوابة السفر التابعة لوزارة الخارجية، والاستعداد لتوقيع تنازلات إلزامية عن المسؤولية في حال رفض الموظفون عروض الإجلاء. كما حذرت الوزارة من أن العبور البري عبر السعودية وقطر "يتم على مسؤولية المسافر فقط"، مشيرة إلى إطلاق صواريخ متقطع قرب الطرق الحدودية واحتمال فرض حظر تجول مفاجئ في مطارات الخليج.
تعمل الفرق القنصلية النمساوية في أبوظبي، الدوحة، والرياض على خطوط ساخنة على مدار الساعة، لكن الطاقة الاستيعابية محدودة. ويقول الدبلوماسيون إنهم اضطروا إلى ترتيب الأولويات في تقديم المساعدة، مع التركيز على النساء الحوامل، القصر، والمسافرين الذين يعانون من أمراض مزمنة. ولم تستبعد وزارة الخارجية فرض مساهمات مالية مدروسة حسب الدخل للرحلات الحكومية المستقبلية إذا استمر الطلب، وهو مؤشر مهم لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين قد يضطرون لتحمل تكاليف الإجلاء مع تقليص آلية الحماية المدنية الأوروبية للدعم المالي.
الرسالة واضحة لمحترفي التنقل: حتى تتحسن الأوضاع الأمنية، يجب تعليق جميع السفر غير الضروري إلى الشرق الأوسط، ويجب تفعيل خطط الطوارئ مثل المسارات البديلة عبر أثينا أو بوخارست، وصرف الرواتب الطارئة للموظفين العالقين في الخارج. ومن المقرر صدور تحديث الوضع التالي في الساعة 10:00 من يوم 9 مارس.
وفي نشرة الوضع الصادرة الساعة 14:00، جددت وحدة الاستجابة للأزمات تحذير السفر من المستوى الرابع "عدم السفر" إلى البحرين، إيران، العراق، إسرائيل، الأردن، الكويت، لبنان، قطر، سوريا، والإمارات العربية المتحدة، مع الحفاظ على مستوى الأمان 3 لعُمان والسعودية. ووفقاً لأرقام الوزارة، غادر أكثر من 1300 نمساوي المنطقة منذ 1 مارس، منهم 800 على أربع رحلات حكومية سابقة، والباقي عبر خدمات تجارية مؤقتة أو قوافل حافلات عبر الحدود نظمت بالتعاون مع شركاء من الاتحاد الأوروبي مثل إستونيا والمجر.
يمكن للمسافرين الذين لا يزالون بحاجة إلى تأمين تصاريح عبور أو طرق بديلة إلى مراكز الإجلاء الاستفادة من خدمة VisaHQ لمعالجة سريعة عبر الإنترنت للتأشيرات ووثائق السفر الطارئة. يتابع مكتب النمسا في الخدمة قواعد الدخول المتغيرة في الشرق الأوسط بشكل لحظي، ويقدم المشورة حول أسرع الحلول الورقية عندما تكون القنصليات المحلية مكتظة. التفاصيل الكاملة متاحة على https://www.visahq.com/austria/
وقد حُثّ مديرو الأمن المؤسسي على التأكد من تسجيل جميع الموظفين المتبقين في المنطقة على بوابة السفر التابعة لوزارة الخارجية، والاستعداد لتوقيع تنازلات إلزامية عن المسؤولية في حال رفض الموظفون عروض الإجلاء. كما حذرت الوزارة من أن العبور البري عبر السعودية وقطر "يتم على مسؤولية المسافر فقط"، مشيرة إلى إطلاق صواريخ متقطع قرب الطرق الحدودية واحتمال فرض حظر تجول مفاجئ في مطارات الخليج.
تعمل الفرق القنصلية النمساوية في أبوظبي، الدوحة، والرياض على خطوط ساخنة على مدار الساعة، لكن الطاقة الاستيعابية محدودة. ويقول الدبلوماسيون إنهم اضطروا إلى ترتيب الأولويات في تقديم المساعدة، مع التركيز على النساء الحوامل، القصر، والمسافرين الذين يعانون من أمراض مزمنة. ولم تستبعد وزارة الخارجية فرض مساهمات مالية مدروسة حسب الدخل للرحلات الحكومية المستقبلية إذا استمر الطلب، وهو مؤشر مهم لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين قد يضطرون لتحمل تكاليف الإجلاء مع تقليص آلية الحماية المدنية الأوروبية للدعم المالي.
الرسالة واضحة لمحترفي التنقل: حتى تتحسن الأوضاع الأمنية، يجب تعليق جميع السفر غير الضروري إلى الشرق الأوسط، ويجب تفعيل خطط الطوارئ مثل المسارات البديلة عبر أثينا أو بوخارست، وصرف الرواتب الطارئة للموظفين العالقين في الخارج. ومن المقرر صدور تحديث الوضع التالي في الساعة 10:00 من يوم 9 مارس.