
أعلنت إيطاليا بهدوء عن تمديد مهلة ثلاث سنوات إضافية لآلاف الشباب من أصول إيطالية لتسوية وضعيتهم القانونية والحصول على الجنسية. وأكد إعلان نشره القنصلية العامة في فانكوفر بتاريخ 6 مارس أن القانون رقم 26 الصادر في 28 فبراير 2026، والذي حول المرسوم القانوني رقم 200 لعام 2025، قد مدد الموعد النهائي لتقديم طلبات "الاستفادة من القانون" للحصول على الجنسية من 31 مايو 2026 إلى 31 مايو 2029. يشمل هذا التمديد الأشخاص الذين لم يبلغوا 18 عامًا بحلول 24 مايو 2025 والذين يحق لهم مباشرة الحصول على الجنسية الإيطالية بموجب المادة 3-ب من القانون 91 لعام 1992.
تختلف طريقة "الاستفادة من القانون" عن عملية الحصول على الجنسية عبر النسب (jure sanguinis) التي تستغرق وقتًا أطول، حيث يُعتبر المتقدم بالفعل مواطنًا إيطاليًا، وتأتي هذه التصريحات لتثبيت الوضع القانوني فقط. عمليًا، يخفف هذا التغيير الضغط على الأقسام القنصلية التي كانت تواجه طوابير غير مسبوقة من المتقدمين المراهقين في عام 2026، خاصة في الأمريكتين وأستراليا، ويقلل من خطر تجاوز القصر السن القانوني قبل تمكنهم من حجز موعد.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، تُعد هذه الخطوة مهمة، إذ أصبح لدى الموظفين المرسلين إلى الخارج الذين لديهم أطفال يقتربون من سن الرشد نافذة زمنية أوسع للحصول على جواز سفر الاتحاد الأوروبي الذي يلغي متطلبات تصاريح العمل في منطقة شنغن. كما ستحتاج الشركات متعددة الجنسيات التي تضم عددًا كبيرًا من المواهب ذات الأصول الإيطالية، خاصة في كندا والبرازيل والولايات المتحدة، إلى تحديث نماذج تخطيط التعيينات لتعكس الجدول الزمني الجديد.
في الوقت نفسه، يمكن للمنظمات والعائلات التي تفضل تفويض الإجراءات الورقية إلى جهات متخصصة الاعتماد على VisaHQ، حيث يوفر مكتب إيطاليا المخصص (https://www.visahq.com/italy/) خدمات الحصول على الأبوستيل، وترتيب الترجمات المعتمدة، وتتبع مواعيد القنصلية، وشحن الوثائق الحيوية حول العالم، مما يسهل الطريق أمام من يسابقون الموعد النهائي الجديد في 2029 أو يديرون طلبات متعددة.
لم تعلن الحكومة عن تغييرات مرافقة في الوثائق المطلوبة أو أنظمة تكنولوجيا المعلومات، لكن مصادر قنصلية تشير إلى أن منصة الحجز Digi-Consfront ستضيف مواعيد جديدة اعتبارًا من أبريل. وينصح المتقدمون بجمع سجلات الحالة المدنية كاملة ومصدقة بالأبوستيل مسبقًا، نظرًا لأن أوقات معالجة توثيق الوثائق لا تزال طويلة في عدة محافظات.
في النهاية، يؤكد هذا التمديد لمدة ثلاث سنوات استراتيجية روما المستمرة في الاستفادة من الشتات الإيطالي الذي يضم 60 مليون نسمة لتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية، مع التخفيف من نقص العمالة الماهرة في الداخل. وينبغي لأقسام الموارد البشرية تنبيه الموظفين المؤهلين بالموعد النهائي الجديد وتشجيعهم على المبادرة مبكرًا لتجنب الازدحام في نهاية الدورة عام 2029.
تختلف طريقة "الاستفادة من القانون" عن عملية الحصول على الجنسية عبر النسب (jure sanguinis) التي تستغرق وقتًا أطول، حيث يُعتبر المتقدم بالفعل مواطنًا إيطاليًا، وتأتي هذه التصريحات لتثبيت الوضع القانوني فقط. عمليًا، يخفف هذا التغيير الضغط على الأقسام القنصلية التي كانت تواجه طوابير غير مسبوقة من المتقدمين المراهقين في عام 2026، خاصة في الأمريكتين وأستراليا، ويقلل من خطر تجاوز القصر السن القانوني قبل تمكنهم من حجز موعد.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، تُعد هذه الخطوة مهمة، إذ أصبح لدى الموظفين المرسلين إلى الخارج الذين لديهم أطفال يقتربون من سن الرشد نافذة زمنية أوسع للحصول على جواز سفر الاتحاد الأوروبي الذي يلغي متطلبات تصاريح العمل في منطقة شنغن. كما ستحتاج الشركات متعددة الجنسيات التي تضم عددًا كبيرًا من المواهب ذات الأصول الإيطالية، خاصة في كندا والبرازيل والولايات المتحدة، إلى تحديث نماذج تخطيط التعيينات لتعكس الجدول الزمني الجديد.
في الوقت نفسه، يمكن للمنظمات والعائلات التي تفضل تفويض الإجراءات الورقية إلى جهات متخصصة الاعتماد على VisaHQ، حيث يوفر مكتب إيطاليا المخصص (https://www.visahq.com/italy/) خدمات الحصول على الأبوستيل، وترتيب الترجمات المعتمدة، وتتبع مواعيد القنصلية، وشحن الوثائق الحيوية حول العالم، مما يسهل الطريق أمام من يسابقون الموعد النهائي الجديد في 2029 أو يديرون طلبات متعددة.
لم تعلن الحكومة عن تغييرات مرافقة في الوثائق المطلوبة أو أنظمة تكنولوجيا المعلومات، لكن مصادر قنصلية تشير إلى أن منصة الحجز Digi-Consfront ستضيف مواعيد جديدة اعتبارًا من أبريل. وينصح المتقدمون بجمع سجلات الحالة المدنية كاملة ومصدقة بالأبوستيل مسبقًا، نظرًا لأن أوقات معالجة توثيق الوثائق لا تزال طويلة في عدة محافظات.
في النهاية، يؤكد هذا التمديد لمدة ثلاث سنوات استراتيجية روما المستمرة في الاستفادة من الشتات الإيطالي الذي يضم 60 مليون نسمة لتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية، مع التخفيف من نقص العمالة الماهرة في الداخل. وينبغي لأقسام الموارد البشرية تنبيه الموظفين المؤهلين بالموعد النهائي الجديد وتشجيعهم على المبادرة مبكرًا لتجنب الازدحام في نهاية الدورة عام 2029.