
تقرير من صحيفة مايوركا ديلي بليتن يفيد بأن اعتماد إسبانيا المبكر على نظام الدخول/الخروج التابع للاتحاد الأوروبي كشف عن أكثر من 4000 مواطن بريطاني تجاوزوا حد الـ90 يومًا خلال 180 يومًا في منطقة شنغن منذ بدء تشغيل النظام في أكتوبر 2025. ومع تطبيق النظام بشكل كامل على مستوى الاتحاد الأوروبي في 10 أبريل، يحذر المسؤولون من أن التنبيهات الآلية ستحل محل فحوصات ختم جوازات السفر التي كانت تتم بشكل تقديري.
جورج كريمر، مؤسس تطبيق الامتثال "شنغن سيمبل"، أوضح للصحيفة أن العديد من المسافرين لا يزالون يخطئون في فهم حساب فترة الإقامة المتجددة. النظام الرقمي الآن يسجل كل مغادرة بيومترية ويصدر تلقائيًا إشعارًا بغرامة محتملة أو حظر إعادة دخول، مما يقلل من فرص التفاوض عند الحدود.
لمن يشعر بالقلق من هذه الضوابط المشددة، تقدم VisaHQ طريقة سهلة للتحقق من مدة الإقامة المسموح بها والحصول على الوثائق اللازمة قبل السفر. بوابتهم الخاصة بإسبانيا تتضمن حاسبة مجانية لأيام شنغن، وتنبيهات مخصصة لتجاوز المدة، وخدمة استشارية لتمديد التأشيرات أو تصاريح الإقامة، مما يساعد السياح ورجال الأعمال على الالتزام بالقوانين.
تداعيات على أصحاب العمل: يجب على الموظفين المكلفين بمشاريع قصيرة الأمد، الذين كانوا يعتمدون سابقًا على رحلات متعددة لا تتجاوز 89 يومًا، أن يبدأوا بحساب الأيام عبر جميع دول شنغن الـ29، وليس فقط إسبانيا. وينبغي لإدارات الموارد البشرية دمج أنظمة تتبع آلية ضمن إجراءات الموافقة على السفر، مع إضافة أيام احتياطية للحالات الطارئة التي قد تستهلك من الحصة المسموح بها.
أكدت الشرطة الإسبانية أنها ستركز في البداية على التوعية بدلاً من العقوبات، لكن المخالفين المتكررين قد يواجهون غرامات تصل إلى 10,000 يورو أو حظر دخول شنغن لعدة سنوات. وينبغي لمديري السفر تزويد الموظفين في المملكة المتحدة بتعليمات قبل عطلة عيد الفصح، والتأكد من ختم جوازات السفر عند الخروج من موانئ خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية مثل المغرب لإعادة ضبط العد التنازلي.
وأشار المقال إلى أن عدة دول في الاتحاد الأوروبي تطالب بروكسل بتعليق نظام الدخول/الخروج خلال ذروة الصيف، لكن إسبانيا حتى الآن ترفض ذلك، مؤكدة على ضرورة "المعاملة المتساوية عند جميع الحدود".
جورج كريمر، مؤسس تطبيق الامتثال "شنغن سيمبل"، أوضح للصحيفة أن العديد من المسافرين لا يزالون يخطئون في فهم حساب فترة الإقامة المتجددة. النظام الرقمي الآن يسجل كل مغادرة بيومترية ويصدر تلقائيًا إشعارًا بغرامة محتملة أو حظر إعادة دخول، مما يقلل من فرص التفاوض عند الحدود.
لمن يشعر بالقلق من هذه الضوابط المشددة، تقدم VisaHQ طريقة سهلة للتحقق من مدة الإقامة المسموح بها والحصول على الوثائق اللازمة قبل السفر. بوابتهم الخاصة بإسبانيا تتضمن حاسبة مجانية لأيام شنغن، وتنبيهات مخصصة لتجاوز المدة، وخدمة استشارية لتمديد التأشيرات أو تصاريح الإقامة، مما يساعد السياح ورجال الأعمال على الالتزام بالقوانين.
تداعيات على أصحاب العمل: يجب على الموظفين المكلفين بمشاريع قصيرة الأمد، الذين كانوا يعتمدون سابقًا على رحلات متعددة لا تتجاوز 89 يومًا، أن يبدأوا بحساب الأيام عبر جميع دول شنغن الـ29، وليس فقط إسبانيا. وينبغي لإدارات الموارد البشرية دمج أنظمة تتبع آلية ضمن إجراءات الموافقة على السفر، مع إضافة أيام احتياطية للحالات الطارئة التي قد تستهلك من الحصة المسموح بها.
أكدت الشرطة الإسبانية أنها ستركز في البداية على التوعية بدلاً من العقوبات، لكن المخالفين المتكررين قد يواجهون غرامات تصل إلى 10,000 يورو أو حظر دخول شنغن لعدة سنوات. وينبغي لمديري السفر تزويد الموظفين في المملكة المتحدة بتعليمات قبل عطلة عيد الفصح، والتأكد من ختم جوازات السفر عند الخروج من موانئ خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية مثل المغرب لإعادة ضبط العد التنازلي.
وأشار المقال إلى أن عدة دول في الاتحاد الأوروبي تطالب بروكسل بتعليق نظام الدخول/الخروج خلال ذروة الصيف، لكن إسبانيا حتى الآن ترفض ذلك، مؤكدة على ضرورة "المعاملة المتساوية عند جميع الحدود".