
أفادت مستشارون في دبي لصحيفة خليج تايمز في 6 مارس أن عدة مراكز تقديم طلبات التأشيرة الأوروبية التي تديرها شركة VFS Global في الإمارات علقت أو قلصت بشكل كبير مواعيد الحجز. حيث توقفت دول مثل اليونان والبرتغال وهولندا والنمسا والمجر والسويد ولوكسمبورغ عن قبول حجوزات شنغن جديدة، في حين تظهر بعض البعثات الأخرى توفرًا متقطعًا للمواعيد.
يأتي هذا التعطيل في ظل تشديد الإجراءات الأمنية الإقليمية ونقص الكوادر في القنصليات. كما أوقفت جنوب أفريقيا تقديم الطلبات، وحذرت السفارة الأمريكية في أبوظبي من تأخيرات أطول في إعادة جوازات السفر بسبب إعادة تخصيص الموارد لدعم عمليات الإخلاء المحتملة.
وزاد تعقيد الوضع إعلان وزارة الداخلية البريطانية عن آلية جديدة تُعرف بـ"كبح التأشيرات"، تسمح للمسؤولين برفض طلبات الطلاب والعمال المهرة من جنسيات مصنفة كمخاطر، بدءًا من 26 مارس. ورغم تأكيد لندن على استخدام هذه الآلية بحذر، ينصح خبراء الهجرة في الإمارات المتقدمين من الفئات ذات معدلات الرفض العالية بتقديم طلباتهم مبكرًا أو الاستعداد لفحص ثانوي.
في ظل هذه التغيرات، تقدم منصة VisaHQ في الإمارات حلاً مبسطًا عبر مراقبة جداول السفارات باستمرار، وتنبيه المتقدمين بأقرب المواعيد المتاحة، وتنظيم إرسال الطلبات عبر البريد عند تعليق استقبال المراجعين شخصيًا. كما تتحقق الخدمة من استيفاء الوثائق مسبقًا، مما يقلل من فرص الرفض المكلف ويحافظ على خطط السفر.
وتشير شركة الاستشارات The Visa Services إلى أن وجهات بديلة مثل اليابان وسويسرا وفرنسا لا تزال تقبل المواعيد الرقمية وتوفر إجراءات أسرع نسبيًا، غالبًا دون الحاجة للاحتفاظ بجوازات السفر. وينصح المستشارون الشركات بتوزيع مواعيد بدء المهام، وإضافة وقت إضافي للانتقالات إلى الاتحاد الأوروبي، وتحديث سجلات سفر الموظفين لتجنب التنبيهات الآلية.
أما الفرق المعنية بالتنقل الوظيفي في الموارد البشرية، فتكمن الخلاصة في التنويع: الحفاظ على خيارات متعددة للوجهات التدريبية أو اجتماعات العملاء، متابعة جداول إعادة فتح القنصليات، والتواصل بوضوح حول أوقات المعالجة المتوقعة لضمان عدم تعطل السفر الضروري للأعمال.
يأتي هذا التعطيل في ظل تشديد الإجراءات الأمنية الإقليمية ونقص الكوادر في القنصليات. كما أوقفت جنوب أفريقيا تقديم الطلبات، وحذرت السفارة الأمريكية في أبوظبي من تأخيرات أطول في إعادة جوازات السفر بسبب إعادة تخصيص الموارد لدعم عمليات الإخلاء المحتملة.
وزاد تعقيد الوضع إعلان وزارة الداخلية البريطانية عن آلية جديدة تُعرف بـ"كبح التأشيرات"، تسمح للمسؤولين برفض طلبات الطلاب والعمال المهرة من جنسيات مصنفة كمخاطر، بدءًا من 26 مارس. ورغم تأكيد لندن على استخدام هذه الآلية بحذر، ينصح خبراء الهجرة في الإمارات المتقدمين من الفئات ذات معدلات الرفض العالية بتقديم طلباتهم مبكرًا أو الاستعداد لفحص ثانوي.
في ظل هذه التغيرات، تقدم منصة VisaHQ في الإمارات حلاً مبسطًا عبر مراقبة جداول السفارات باستمرار، وتنبيه المتقدمين بأقرب المواعيد المتاحة، وتنظيم إرسال الطلبات عبر البريد عند تعليق استقبال المراجعين شخصيًا. كما تتحقق الخدمة من استيفاء الوثائق مسبقًا، مما يقلل من فرص الرفض المكلف ويحافظ على خطط السفر.
وتشير شركة الاستشارات The Visa Services إلى أن وجهات بديلة مثل اليابان وسويسرا وفرنسا لا تزال تقبل المواعيد الرقمية وتوفر إجراءات أسرع نسبيًا، غالبًا دون الحاجة للاحتفاظ بجوازات السفر. وينصح المستشارون الشركات بتوزيع مواعيد بدء المهام، وإضافة وقت إضافي للانتقالات إلى الاتحاد الأوروبي، وتحديث سجلات سفر الموظفين لتجنب التنبيهات الآلية.
أما الفرق المعنية بالتنقل الوظيفي في الموارد البشرية، فتكمن الخلاصة في التنويع: الحفاظ على خيارات متعددة للوجهات التدريبية أو اجتماعات العملاء، متابعة جداول إعادة فتح القنصليات، والتواصل بوضوح حول أوقات المعالجة المتوقعة لضمان عدم تعطل السفر الضروري للأعمال.