
اعتبارًا من الساعة 3 مساءً بتوقيت غرينتش في 5 مارس 2026، فقد مواطنو نيكاراغوا وسانت لوسيا حق الدخول إلى المملكة المتحدة بدون تأشيرة للرحلات القصيرة. وأفادت وسائل الإعلام في منطقة الكاريبي بالخبر في 6 مارس، مشيرة إلى مخاوف وزارة الداخلية البريطانية من استغلال الإعفاء من التأشيرة كطريق غير رسمي للهجرة. ويجب على الزوار والمسافرين العابرين من هذين البلدين الآن الحصول على تأشيرة زائر عادية قبل السفر.
يمكن للمسافرين غير الملمين بنظام التأشيرات البريطاني الحصول على مساعدة شخصية من VisaHQ، التي تقدم دعمًا في تجهيز الوثائق، وإدارة الجداول الزمنية، وتقديم الطلبات عبر الإنترنت لتأشيرة الزائر العادية الجديدة؛ وتتوفر تفاصيل الخدمة كاملة على https://www.visahq.com/united-kingdom/
تستمر فترة سماح مدتها ثمانية أسابيع حتى 16 أبريل للمسافرين الذين حصلوا بالفعل على تصريح السفر الإلكتروني (ETA) وحجزوا رحلاتهم قبل الموعد النهائي، لكن شركات الطيران ستضطر لإجراء فحوصات يدوية لمطابقة مواعيد الحجز. وتواجه شركات النقل التي تنقل ركابًا غير ملتزمين غرامات تصل إلى 10,000 جنيه إسترليني عن كل راكب. وقد فاجأ هذا التغيير المفاجئ منظمي الرحلات وأقارب المقيمين في المملكة المتحدة؛ حيث تم حجز مواعيد مراكز تقديم طلبات التأشيرة في ماناغوا وكاستريس حتى مايو. وينبغي لمديري التنقلات المهنية الذين ينقلون موظفين بين المملكة المتحدة وعمليات أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي أن يضيفوا مهلة إضافية تصل إلى ثلاثة أسابيع للحصول على تأشيرات الزائر، وأن يحرصوا على تحميل الموظفين لتطبيق فحص الهوية للهجرة البريطانية للحصول على التأشيرة الإلكترونية بدلاً من الملصق الورقي. وتقول وزارة الداخلية إنها ستراقب البيانات بعد تطبيق القرار، ومستعدة لإعادة السماح بالسفر بدون تأشيرة إذا انخفضت حالات الاستغلال، لكنها تعترف في السر بأن إعادة التسهيل غير مرجحة في المناخ السياسي الحالي.
يمكن للمسافرين غير الملمين بنظام التأشيرات البريطاني الحصول على مساعدة شخصية من VisaHQ، التي تقدم دعمًا في تجهيز الوثائق، وإدارة الجداول الزمنية، وتقديم الطلبات عبر الإنترنت لتأشيرة الزائر العادية الجديدة؛ وتتوفر تفاصيل الخدمة كاملة على https://www.visahq.com/united-kingdom/
تستمر فترة سماح مدتها ثمانية أسابيع حتى 16 أبريل للمسافرين الذين حصلوا بالفعل على تصريح السفر الإلكتروني (ETA) وحجزوا رحلاتهم قبل الموعد النهائي، لكن شركات الطيران ستضطر لإجراء فحوصات يدوية لمطابقة مواعيد الحجز. وتواجه شركات النقل التي تنقل ركابًا غير ملتزمين غرامات تصل إلى 10,000 جنيه إسترليني عن كل راكب. وقد فاجأ هذا التغيير المفاجئ منظمي الرحلات وأقارب المقيمين في المملكة المتحدة؛ حيث تم حجز مواعيد مراكز تقديم طلبات التأشيرة في ماناغوا وكاستريس حتى مايو. وينبغي لمديري التنقلات المهنية الذين ينقلون موظفين بين المملكة المتحدة وعمليات أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي أن يضيفوا مهلة إضافية تصل إلى ثلاثة أسابيع للحصول على تأشيرات الزائر، وأن يحرصوا على تحميل الموظفين لتطبيق فحص الهوية للهجرة البريطانية للحصول على التأشيرة الإلكترونية بدلاً من الملصق الورقي. وتقول وزارة الداخلية إنها ستراقب البيانات بعد تطبيق القرار، ومستعدة لإعادة السماح بالسفر بدون تأشيرة إذا انخفضت حالات الاستغلال، لكنها تعترف في السر بأن إعادة التسهيل غير مرجحة في المناخ السياسي الحالي.