
تشير بيانات منصة حقوق المسافرين AirHelp إلى أنه في 5 مارس، تم إلغاء أو تأخير أكثر من 1000 رحلة جوية عبر أوروبا، حيث سجل مطار هيثرو في لندن وحده 43 إلغاءً و113 تأخيرًا. كما تأثرت مطارات جاتويك، لندن سيتي ومانشستر بشكل كبير.
جاءت هذه الاضطرابات نتيجة مزيج من الأحوال الجوية السيئة فوق بحر الشمال، ونقص في موظفي التعامل الأرضي في ألمانيا، وقيود على مواعيد مراقبة الحركة الجوية في فرنسا. وكانت شركات الطيران الأكثر تضررًا تشمل easyJet، الخطوط الجوية البريطانية، الإمارات، والاتحاد.
إذا تسببت هذه الاضطرابات في مشاكل للمسافرين تتعلق بصلاحية التأشيرة أو الحاجة إلى أوراق هجرة في اللحظة الأخيرة، يمكن لخدمة VisaHQ التدخل بسرعة. من خلال بوابتها في المملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تقدم الخدمة مقارنة لقواعد الدخول، وتسهيل تمديد التأشيرات، وتقديم الطلبات الرقمية، مما يقلل من التوتر والوقت الضائع الناتج عن التغيرات المفاجئة في الجداول.
أبلغ المسافرون من رجال الأعمال داخل وخارج المملكة المتحدة عن تأخيرات بمتوسط 64 دقيقة، وهو وقت كافٍ لتجاوز العديد من ساعات العمل القانونية ونوافذ تقديم تقارير رعاية الهجرة للموظفين ذوي المهام الحساسة زمنياً. وينبغي لمديري التنقل تذكير الموظفين بالاحتفاظ ببطاقات الصعود وطلب خطابات من شركات الطيران توضح الاضطرابات، حيث غالبًا ما تكون مطلوبة عند المطالبة بتعويضات بموجب اللائحة الأوروبية EU-261 أو لتبرير تجاوز مدة التأشيرة بسبب فقدان الرحلات المتصلة.
ورغم أن هذه الاضطرابات كانت ذروة ليوم واحد، يحذر المحللون من أن قيود الموارد قد تجعل التأخيرات المتكررة أكثر شيوعًا خلال فترة عيد الفصح. وقد ترغب الشركات في إضافة أيام احتياطية إلى جداول المهام القصيرة الأجل والتأكد من أن بنود التأمين على السفر تغطي مواعيد الهجرة الفائتة.
جاءت هذه الاضطرابات نتيجة مزيج من الأحوال الجوية السيئة فوق بحر الشمال، ونقص في موظفي التعامل الأرضي في ألمانيا، وقيود على مواعيد مراقبة الحركة الجوية في فرنسا. وكانت شركات الطيران الأكثر تضررًا تشمل easyJet، الخطوط الجوية البريطانية، الإمارات، والاتحاد.
إذا تسببت هذه الاضطرابات في مشاكل للمسافرين تتعلق بصلاحية التأشيرة أو الحاجة إلى أوراق هجرة في اللحظة الأخيرة، يمكن لخدمة VisaHQ التدخل بسرعة. من خلال بوابتها في المملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تقدم الخدمة مقارنة لقواعد الدخول، وتسهيل تمديد التأشيرات، وتقديم الطلبات الرقمية، مما يقلل من التوتر والوقت الضائع الناتج عن التغيرات المفاجئة في الجداول.
أبلغ المسافرون من رجال الأعمال داخل وخارج المملكة المتحدة عن تأخيرات بمتوسط 64 دقيقة، وهو وقت كافٍ لتجاوز العديد من ساعات العمل القانونية ونوافذ تقديم تقارير رعاية الهجرة للموظفين ذوي المهام الحساسة زمنياً. وينبغي لمديري التنقل تذكير الموظفين بالاحتفاظ ببطاقات الصعود وطلب خطابات من شركات الطيران توضح الاضطرابات، حيث غالبًا ما تكون مطلوبة عند المطالبة بتعويضات بموجب اللائحة الأوروبية EU-261 أو لتبرير تجاوز مدة التأشيرة بسبب فقدان الرحلات المتصلة.
ورغم أن هذه الاضطرابات كانت ذروة ليوم واحد، يحذر المحللون من أن قيود الموارد قد تجعل التأخيرات المتكررة أكثر شيوعًا خلال فترة عيد الفصح. وقد ترغب الشركات في إضافة أيام احتياطية إلى جداول المهام القصيرة الأجل والتأكد من أن بنود التأمين على السفر تغطي مواعيد الهجرة الفائتة.