
تتضمن ميزانية الحكومة الفرنسية لعام 2026 أكبر زيادة في رسوم الهجرة خلال أكثر من عقد من الزمن. وأكد مرسوم نُشر في 6 مارس أنه اعتبارًا من 1 مايو 2026، ستبلغ تكلفة تصاريح الإقامة لأول مرة 300 يورو (بدلاً من 225 يورو)، بينما ترتفع رسوم التجديد إلى 200 يورو. كما قفزت رسوم الطابع الإلزامي للتجنيس من 55 يورو إلى 255 يورو، بزيادة بلغت 364%. وتم توحيد رسوم بطاقات الإقامة المؤقتة، بما في ذلك فئة "المواهب" الشهيرة المخصصة للموظفين وأصحاب المشاريع ذوي المهارات العالية، عند 100 يورو، مع الحفاظ على الإعفاءات المخفضة للاجئين وبعض أفراد العائلات. وتأتي هذه الزيادة في إطار سعي وزارة المالية لمواءمة فرنسا مع "المستوى المتوسط للرسوم في الاتحاد الأوروبي" وتحقيق إيرادات إضافية تقدر بـ160 مليون يورو سنويًا.
للمتقدمين الذين يحتاجون إلى مساعدة في التعامل مع هذه الرسوم المرتفعة، يقدم فريق VisaHQ في فرنسا (https://www.visahq.com/france/) منصة إلكترونية تحسب تلقائيًا الرسوم الحكومية المحدثة، وتحدد مواعيد في المقار الإدارية، وتوفر قوائم مستندات مخصصة، مما يقلل من خطر الرفض المكلف. سواء كنت تسعى لتقديم طلب قبل 30 أبريل أو تخطط لتجديدات ما بعد 2026، يمكن لـVisaHQ أيضًا تحديد الفئات التي قد تستفيد من تخفيضات في الرسوم وتقديم توقعات زمنية للحالات الفردية والشركات.
يجادل المسؤولون بأن الأموال الإضافية ستُستخدم لتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات في المقار الإدارية وتقليل أوقات الانتظار، لكن جمعيات حقوق المهاجرين تحذر من أن هذه الخطوة قد تثني المتقدمين ذوي الدخل المحدود عن تجديد وضعهم القانوني وقد تدفع بعضهم إلى الوضع غير النظامي. وينبغي لمديري التنقل الوظيفي الاستعداد لتدفق طلبات قبل 30 أبريل مع سعي الموظفين الأجانب لتجنب الموعد النهائي. وينصح مستشارو الهجرة الشركات بتخصيص ميزانيات أعلى للرسوم الحكومية، وإعادة تقييم أهلية الموظفين لفئات الرسوم المخفضة، وتحديد مواعيد لزيارات البصمات مبكرًا، خاصة في باريس وليون حيث تتجاوز أوقات الانتظار 10 أسابيع. وعلى المدى الطويل، قد تؤثر هذه الزيادة على قرارات تخطيط المواهب. فقد روجت فرنسا بقوة لتصريح "المواهب" لمدة أربع سنوات كبديل لبطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء؛ لكن الميزة السعرية النسبية ستتقلص بمجرد أن ترفع الدول الأعضاء الأخرى رسومها في يونيو ضمن تعديل شامل لمنطقة شنغن. لذلك قد يقارن أصحاب العمل تكلفة التنقل الكلية عبر الاتحاد الأوروبي بشكل أدق. أما بالنسبة للمتقدمين الأفراد، فإن التأثير الأكبر سيكون في مرحلة الحصول على الجنسية. ويتوقع المحامون زيادة في الطلبات خلال مارس وأبريل، حتى من المرشحين الذين لم يكملوا بعد فترة الإقامة المطلوبة البالغة خمس سنوات، لأن الطابع المالي يُلصق عند تقديم الطلب وليس عند الموافقة. ومن لم يتمكن من تقديم ملف كامل قبل مايو سيحتاج إلى ميزانية إضافية قدرها 200 يورو، إلى جانب تكاليف الترجمة واختبارات اللغة التي تم إدخالها في وقت سابق من هذا العام.
للمتقدمين الذين يحتاجون إلى مساعدة في التعامل مع هذه الرسوم المرتفعة، يقدم فريق VisaHQ في فرنسا (https://www.visahq.com/france/) منصة إلكترونية تحسب تلقائيًا الرسوم الحكومية المحدثة، وتحدد مواعيد في المقار الإدارية، وتوفر قوائم مستندات مخصصة، مما يقلل من خطر الرفض المكلف. سواء كنت تسعى لتقديم طلب قبل 30 أبريل أو تخطط لتجديدات ما بعد 2026، يمكن لـVisaHQ أيضًا تحديد الفئات التي قد تستفيد من تخفيضات في الرسوم وتقديم توقعات زمنية للحالات الفردية والشركات.
يجادل المسؤولون بأن الأموال الإضافية ستُستخدم لتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات في المقار الإدارية وتقليل أوقات الانتظار، لكن جمعيات حقوق المهاجرين تحذر من أن هذه الخطوة قد تثني المتقدمين ذوي الدخل المحدود عن تجديد وضعهم القانوني وقد تدفع بعضهم إلى الوضع غير النظامي. وينبغي لمديري التنقل الوظيفي الاستعداد لتدفق طلبات قبل 30 أبريل مع سعي الموظفين الأجانب لتجنب الموعد النهائي. وينصح مستشارو الهجرة الشركات بتخصيص ميزانيات أعلى للرسوم الحكومية، وإعادة تقييم أهلية الموظفين لفئات الرسوم المخفضة، وتحديد مواعيد لزيارات البصمات مبكرًا، خاصة في باريس وليون حيث تتجاوز أوقات الانتظار 10 أسابيع. وعلى المدى الطويل، قد تؤثر هذه الزيادة على قرارات تخطيط المواهب. فقد روجت فرنسا بقوة لتصريح "المواهب" لمدة أربع سنوات كبديل لبطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء؛ لكن الميزة السعرية النسبية ستتقلص بمجرد أن ترفع الدول الأعضاء الأخرى رسومها في يونيو ضمن تعديل شامل لمنطقة شنغن. لذلك قد يقارن أصحاب العمل تكلفة التنقل الكلية عبر الاتحاد الأوروبي بشكل أدق. أما بالنسبة للمتقدمين الأفراد، فإن التأثير الأكبر سيكون في مرحلة الحصول على الجنسية. ويتوقع المحامون زيادة في الطلبات خلال مارس وأبريل، حتى من المرشحين الذين لم يكملوا بعد فترة الإقامة المطلوبة البالغة خمس سنوات، لأن الطابع المالي يُلصق عند تقديم الطلب وليس عند الموافقة. ومن لم يتمكن من تقديم ملف كامل قبل مايو سيحتاج إلى ميزانية إضافية قدرها 200 يورو، إلى جانب تكاليف الترجمة واختبارات اللغة التي تم إدخالها في وقت سابق من هذا العام.