
المطار الدولي الرئيسي في بلجيكا، مطار بروكسل (BRU)، اتخذ خطوة غير مسبوقة بإلغاء جميع رحلات الركاب المغادرة المقررة ليوم الخميس 12 مارس. وأعلنت إدارة المطار أن القرار جاء بالتنسيق مع شركات الطيران بعد تأكيد الاتحادات العمالية أن موظفي التفتيش الأمني وعمال الساحة سيشاركون في إضراب عام احتجاجًا على أجور تكاليف المعيشة. وحذرت الإدارة من أنه بدون الحد الأدنى من الطاقم، لا يمكن ضمان سلامة معالجة الركاب أو الأمتعة.
بدأت شركات الطيران بإبلاغ العملاء بخيارات إعادة الحجز والاسترداد. وينصح المسافرون بشدة بعدم التوجه إلى المطار إلا إذا طلبت شركة الطيران ذلك صراحة. قد تستمر رحلات الوصول بشكل محدود، لكن التأخيرات المتتالية ومشاكل إعادة تموضع الطائرات قد تؤثر على الشبكة حتى نهاية الأسبوع.
في هذه الأثناء، يُنصح المسافرون الذين يحتاجون إلى تغيير مسار رحلاتهم أو المرور عبر محاور جوية مجاورة بالتحقق من صلاحية وثائق السفر. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/belgium/) خدمات تأشيرات وجوازات سفر لبلجيكا والعديد من الوجهات الأخرى، مع خدمة استلام وتسليم من الباب إلى الباب وتحديثات فورية للحالة، مما يشكل شبكة أمان مهمة عند حدوث تغييرات مفاجئة في خطط السفر بسبب إضرابات وطنية.
هذا الإغلاق يذكّرنا بقوة أن الإجراءات العمالية تبقى من أكبر العوامل المعرقلة للسفر التجاري في أوروبا. ففي عام 2025، شهدت بلجيكا خمسة إضرابات وطنية ألغت أكثر من 3000 رحلة جوية. لذا يُنصح مدراء التنقل بإضافة هامش زمني إضافي في جداول السفر للأسبوع من 10 إلى 17 مارس، ومراجعة مسارات بديلة عبر مطارات إقليمية مثل شارلوروا أو لييج.
كما أن شحنات الشحن الجوي معرضة للخطر أيضًا، حيث يتعامل مطار بروكسل مع شحنات طبية عالية القيمة ومنتجات قابلة للتلف غالبًا ما تُنقل في حجرة أمتعة الطائرات الركابية. يجب على فرق اللوجستيات تأمين شحنات على طائرات شحن أو تحويلها عبر أمستردام وفرانكفورت حيثما أمكن.
وعلى المدى القريب، من المقرر أن تستأنف الأطراف الاجتماعية محادثات مؤشر الأجور في 18 مارس. وإذا تعثرت المفاوضات، حذرت النقابات من إمكانية تنفيذ إضرابات متتالية حتى عيد الفصح، وهو ما يجب على فرق التنقل العالمية مراقبته عن كثب.
بدأت شركات الطيران بإبلاغ العملاء بخيارات إعادة الحجز والاسترداد. وينصح المسافرون بشدة بعدم التوجه إلى المطار إلا إذا طلبت شركة الطيران ذلك صراحة. قد تستمر رحلات الوصول بشكل محدود، لكن التأخيرات المتتالية ومشاكل إعادة تموضع الطائرات قد تؤثر على الشبكة حتى نهاية الأسبوع.
في هذه الأثناء، يُنصح المسافرون الذين يحتاجون إلى تغيير مسار رحلاتهم أو المرور عبر محاور جوية مجاورة بالتحقق من صلاحية وثائق السفر. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/belgium/) خدمات تأشيرات وجوازات سفر لبلجيكا والعديد من الوجهات الأخرى، مع خدمة استلام وتسليم من الباب إلى الباب وتحديثات فورية للحالة، مما يشكل شبكة أمان مهمة عند حدوث تغييرات مفاجئة في خطط السفر بسبب إضرابات وطنية.
هذا الإغلاق يذكّرنا بقوة أن الإجراءات العمالية تبقى من أكبر العوامل المعرقلة للسفر التجاري في أوروبا. ففي عام 2025، شهدت بلجيكا خمسة إضرابات وطنية ألغت أكثر من 3000 رحلة جوية. لذا يُنصح مدراء التنقل بإضافة هامش زمني إضافي في جداول السفر للأسبوع من 10 إلى 17 مارس، ومراجعة مسارات بديلة عبر مطارات إقليمية مثل شارلوروا أو لييج.
كما أن شحنات الشحن الجوي معرضة للخطر أيضًا، حيث يتعامل مطار بروكسل مع شحنات طبية عالية القيمة ومنتجات قابلة للتلف غالبًا ما تُنقل في حجرة أمتعة الطائرات الركابية. يجب على فرق اللوجستيات تأمين شحنات على طائرات شحن أو تحويلها عبر أمستردام وفرانكفورت حيثما أمكن.
وعلى المدى القريب، من المقرر أن تستأنف الأطراف الاجتماعية محادثات مؤشر الأجور في 18 مارس. وإذا تعثرت المفاوضات، حذرت النقابات من إمكانية تنفيذ إضرابات متتالية حتى عيد الفصح، وهو ما يجب على فرق التنقل العالمية مراقبته عن كثب.