
أكدت وزارة الخارجية البلجيكية إطلاق جسر جوي طموح خلال عطلة نهاية الأسبوع لإجلاء مئات المواطنين العالقين في أجواء الشرق الأوسط المتقلبة. وفي منشور مساء على منصة X (تويتر سابقًا)، قال وزير الخارجية ماكسيم بريفو إن أربع رحلات منفصلة حصلت على الموافقة للإقلاع بعد أيام من المفاوضات حول حقوق المرور وممرات الأمان. ويأتي الضوء الأخضر ليخفف من حدة الإحباط المتصاعد بين البلجيكيين الذين لجأوا إلى عمان والإمارات العربية المتحدة منذ تراجع الروابط التجارية مع تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل الأسبوع الماضي.
للمسافرين العالقين في أزمات متسارعة كهذه، توفر الوثائق الصحيحة ساعات من الطمأنينة. يقدم بوابة فيزا إتش كيو البلجيكية (https://www.visahq.com/belgium/) إرشادات فورية حول التأشيرات وخيارات المعالجة العاجلة، مما يتيح للنازحين وعائلاتهم الحصول على تصاريح عبور أو تصاريح دخول بديلة في وقت قصير بينما تتشكل الجسر الجوي الحكومي.
ستنطلق العملية يوم السبت بطائرة عسكرية من طراز MRTT تابعة للقوات الجوية البلجيكية تحمل 185 راكبًا من مسقط إلى بروكسل. وفي يوم الأحد، ستنقل طائرتان عسكريتان من طراز A400M حوالي 200 نازح من دبي إلى منتجع الغردقة المصري، حيث لا تزال ترتيبات الربط مع بلجيكا قيد التفاوض مع شركاء الاتحاد الأوروبي. وتختتم العملية برحلة مستأجرة من شركة طيران قبرص تنقل نحو 180 شخصًا من دبي عبر لارنكا، لتصل إلى بروكسل مساء الأحد.
تقول الحكومة إن 80 موظفًا يعملون على مدار الساعة في خط هاتف طوارئ لتلقي استفسارات العائلات القلقة. وتحذر السلطات من أن المقاعد ومسارات الرحلات قد تتغير في أي لحظة إذا تصاعدت تنبيهات الدفاع الجوي الإقليمية، لكنها تؤكد أن "كل الجهود تُبذل لإعادة البلجيكيين الذين طلبوا ذلك إلى وطنهم بأسرع وقت وبأمان".
نُصح مديرو التنقل في الشركات بالاحتفاظ بوثائق السفر وضمانات أصحاب العمل جاهزة، حيث ستجري الطواقم العسكرية فحوصات هوية إضافية قبل الصعود. كما يُطلب من أصحاب العمل الذين لا يزال لديهم موظفون في الخليج تسجيلهم في قاعدة بيانات المسافرين الإلكترونية التابعة للوزارة ليتمكنوا من الانضمام إلى أي رحلات لاحقة قد تُنظم الأسبوع المقبل.
تُبرز هذه الأزمة للشركات متعددة الجنسيات أهمية وجود خطط رعاية قوية تغطي الإغلاقات الإقليمية المفاجئة. وتعيد الشركات البلجيكية التي لديها موظفون مغتربون في الشرق الأوسط تقييم عقود الإجلاء الطارئ وبروتوكولات التواصل في الأزمات، في ضوء استعداد الحكومة الواضح لتعبئة الموارد بسرعة عند انهيار الروابط التجارية.
للمسافرين العالقين في أزمات متسارعة كهذه، توفر الوثائق الصحيحة ساعات من الطمأنينة. يقدم بوابة فيزا إتش كيو البلجيكية (https://www.visahq.com/belgium/) إرشادات فورية حول التأشيرات وخيارات المعالجة العاجلة، مما يتيح للنازحين وعائلاتهم الحصول على تصاريح عبور أو تصاريح دخول بديلة في وقت قصير بينما تتشكل الجسر الجوي الحكومي.
ستنطلق العملية يوم السبت بطائرة عسكرية من طراز MRTT تابعة للقوات الجوية البلجيكية تحمل 185 راكبًا من مسقط إلى بروكسل. وفي يوم الأحد، ستنقل طائرتان عسكريتان من طراز A400M حوالي 200 نازح من دبي إلى منتجع الغردقة المصري، حيث لا تزال ترتيبات الربط مع بلجيكا قيد التفاوض مع شركاء الاتحاد الأوروبي. وتختتم العملية برحلة مستأجرة من شركة طيران قبرص تنقل نحو 180 شخصًا من دبي عبر لارنكا، لتصل إلى بروكسل مساء الأحد.
تقول الحكومة إن 80 موظفًا يعملون على مدار الساعة في خط هاتف طوارئ لتلقي استفسارات العائلات القلقة. وتحذر السلطات من أن المقاعد ومسارات الرحلات قد تتغير في أي لحظة إذا تصاعدت تنبيهات الدفاع الجوي الإقليمية، لكنها تؤكد أن "كل الجهود تُبذل لإعادة البلجيكيين الذين طلبوا ذلك إلى وطنهم بأسرع وقت وبأمان".
نُصح مديرو التنقل في الشركات بالاحتفاظ بوثائق السفر وضمانات أصحاب العمل جاهزة، حيث ستجري الطواقم العسكرية فحوصات هوية إضافية قبل الصعود. كما يُطلب من أصحاب العمل الذين لا يزال لديهم موظفون في الخليج تسجيلهم في قاعدة بيانات المسافرين الإلكترونية التابعة للوزارة ليتمكنوا من الانضمام إلى أي رحلات لاحقة قد تُنظم الأسبوع المقبل.
تُبرز هذه الأزمة للشركات متعددة الجنسيات أهمية وجود خطط رعاية قوية تغطي الإغلاقات الإقليمية المفاجئة. وتعيد الشركات البلجيكية التي لديها موظفون مغتربون في الشرق الأوسط تقييم عقود الإجلاء الطارئ وبروتوكولات التواصل في الأزمات، في ضوء استعداد الحكومة الواضح لتعبئة الموارد بسرعة عند انهيار الروابط التجارية.