
مع انهيار جداول الرحلات التجارية عقب ضربات صاروخية في الخليج العربي، أصدرت وزارة الطيران المدني الهندية (MoCA) تصريحًا لـ 58 رحلة إجلاء وإعادة مواطنين ليوم 4 مارس، موزعة بين الناقل الوطني إير إنديا وشركة الطيران منخفضة التكلفة إنديغو. وأكد المسؤولون إلغاء 1,221 رحلة لشركات الطيران الهندية و388 رحلة لشركات أجنبية منذ 28 فبراير بسبب إغلاق المجال الجوي فوق إيران والعراق وأجزاء من السعودية.
تركز العمليات المصرح بها على مراكز الجاليات الكثيفة مثل دبي وأبوظبي والدوحة ومسقط والكويت، مع استخدام مسارات جنوبية أطول تتجنب مناطق النزاع. ويشير مستشارو الرحلات الخاصة إلى أن مدة الرحلات بين دبي ونيودلهي ارتفعت من 3 ساعات و30 دقيقة إلى ما يقرب من 6 ساعات، مما يتطلب طواقم إضافية وتوقفات فنية لتزويد الوقود في أحمد آباد أو مومباي.
في ظل هذا الازدحام، يمكن لمتخصصي وثائق السفر مثل VisaHQ تخفيف العبء الإداري من خلال التحقق من صلاحية جوازات السفر، وتنظيم تأشيرات بديلة للرحلات المعاد توجيهها، وتأمين تصاريح عبور عاجلة. ويوفر موقع الشركة في الهند تحديثات فورية من السفارات ودعمًا على مدار الساعة، وهو مورد مهم لأصحاب العمل الذين يسعون للوفاء بمواعيد تقديم قوائم الركاب لوزارة الطيران المدني.
يسعى أصحاب العمل في قطاعات الطاقة والبناء لتأمين مقاعد، وطلبت الوزارة من الشركات تنسيق قوائم الركاب عبر حكومات الولايات لتجنب الحجز المزدوج. كما استأجرت عدة شركات خدمات تكنولوجيا معلومات طائرات إيرباص 321 نيو لإعادة فرق المشاريع بسرعة، في حين تصدر السفارة الهندية في أبوظبي وثائق سفر طارئة للعمال الذين تحتفظ كفلاؤهم بجوازات سفرهم.
عند الوصول، سيخضع المسافرون لإجراءات جمركية وهجرة مشددة تشمل الفحص الحراري وبطاقات نزول رقمية. وفتحت ولايات مثل كيرالا وماهاراشترا مكاتب مساعدة في صالات الوصول لتسهيل التنقل والاستشارات. وينبغي لمديري التنقل الاحتفاظ بقوائم اتصال مسؤولي التنسيق المحليين وتذكير الموظفين بحمل نسخ ورقية من صفحات التأشيرة وبطاقات هوية الإمارات، التي تفحصها السلطات الخليجية قبل الصعود إلى الطائرة.
رغم تأكيد الحكومة أن العملية "استباقية" وليست عملية إجلاء جوي، يشير مخططو الطوارئ إلى أن حجمها يعادل مهام سابقة مثل "فاندي بهارات" (كوفيد-19) و"عملية أجاى" (إسرائيل 2025). وينبغي للشركات ذات الوجود الكبير في الخليج مراجعة بنود الإجلاء في عقود العمل والتأكد من تغطية التأمين للتأخيرات الناتجة عن تراكم تصاريح الخروج في دول الاستضافة.
تركز العمليات المصرح بها على مراكز الجاليات الكثيفة مثل دبي وأبوظبي والدوحة ومسقط والكويت، مع استخدام مسارات جنوبية أطول تتجنب مناطق النزاع. ويشير مستشارو الرحلات الخاصة إلى أن مدة الرحلات بين دبي ونيودلهي ارتفعت من 3 ساعات و30 دقيقة إلى ما يقرب من 6 ساعات، مما يتطلب طواقم إضافية وتوقفات فنية لتزويد الوقود في أحمد آباد أو مومباي.
في ظل هذا الازدحام، يمكن لمتخصصي وثائق السفر مثل VisaHQ تخفيف العبء الإداري من خلال التحقق من صلاحية جوازات السفر، وتنظيم تأشيرات بديلة للرحلات المعاد توجيهها، وتأمين تصاريح عبور عاجلة. ويوفر موقع الشركة في الهند تحديثات فورية من السفارات ودعمًا على مدار الساعة، وهو مورد مهم لأصحاب العمل الذين يسعون للوفاء بمواعيد تقديم قوائم الركاب لوزارة الطيران المدني.
يسعى أصحاب العمل في قطاعات الطاقة والبناء لتأمين مقاعد، وطلبت الوزارة من الشركات تنسيق قوائم الركاب عبر حكومات الولايات لتجنب الحجز المزدوج. كما استأجرت عدة شركات خدمات تكنولوجيا معلومات طائرات إيرباص 321 نيو لإعادة فرق المشاريع بسرعة، في حين تصدر السفارة الهندية في أبوظبي وثائق سفر طارئة للعمال الذين تحتفظ كفلاؤهم بجوازات سفرهم.
عند الوصول، سيخضع المسافرون لإجراءات جمركية وهجرة مشددة تشمل الفحص الحراري وبطاقات نزول رقمية. وفتحت ولايات مثل كيرالا وماهاراشترا مكاتب مساعدة في صالات الوصول لتسهيل التنقل والاستشارات. وينبغي لمديري التنقل الاحتفاظ بقوائم اتصال مسؤولي التنسيق المحليين وتذكير الموظفين بحمل نسخ ورقية من صفحات التأشيرة وبطاقات هوية الإمارات، التي تفحصها السلطات الخليجية قبل الصعود إلى الطائرة.
رغم تأكيد الحكومة أن العملية "استباقية" وليست عملية إجلاء جوي، يشير مخططو الطوارئ إلى أن حجمها يعادل مهام سابقة مثل "فاندي بهارات" (كوفيد-19) و"عملية أجاى" (إسرائيل 2025). وينبغي للشركات ذات الوجود الكبير في الخليج مراجعة بنود الإجلاء في عقود العمل والتأكد من تغطية التأمين للتأخيرات الناتجة عن تراكم تصاريح الخروج في دول الاستضافة.