
البرازيل تتبع خطى أوروبا وتلغي متطلبات التأشيرة للإقامة القصيرة لمواطني ثماني دول، من بينها فرنسا، اعتبارًا من 24 فبراير 2026. وفقًا لتقرير موقع Travel and Tour World في 3 مارس، يمكن لحاملي جواز السفر الفرنسي الآن دخول البرازيل بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يومًا (قابلة للتمديد حتى 90 يومًا خلال 12 شهرًا) للسياحة أو الأعمال أو المؤتمرات.
التوقيت مثالي للسوق الفرنسي الخارجي. قبل جائحة كورونا، كان نحو 150,000 زائر فرنسي يسافرون إلى البرازيل سنويًا، وانخفض هذا العدد إلى 62,000 في 2022. شركات السياحة مثل Voyageurs du Monde أطلقت بالفعل باقات مميزة بعنوان "تجربة البرازيل"، بينما تدرس شركة Air France زيادة رحلات باريس-ساو باولو لموسم شتاء 2026/27. كما تتوقع شركتا Schneider Electric وTotalEnergies توفير حوالي 250 دولارًا لكل مسافر مع إلغاء رسوم التأشيرة الإلكترونية البالغة 80 دولارًا ورسوم الوكالات.
للمسافرين الفرنسيين الذين قد يحتاجون إلى تصاريح خاصة مثل الصحفيين أو الفنيين أو المخططين لرحلات متعددة الدول، يوفر موقع VisaHQ France خدمة شاملة تشمل التحقق الفوري من الأهلية، توصيل الوثائق، ومتابعة الطلبات، ليس فقط للبرازيل بل لأكثر من 200 وجهة حول العالم.
منظمو الاجتماعات والحوافز يراقبون الفرص الجديدة أيضًا. ستستضيف البرازيل كأس العالم للرجبي السبعيات في 2027، وتتنافس بقوة لاستضافة مؤتمرات في مجالات علوم الحياة والتكنولوجيا المالية. إلغاء حاجز التأشيرة يمنح الشركات الفرنسية مرونة أكبر في تنقل الموظفين بين ساو باولو وريو لتفقد المواقع والموردين.
مع ذلك، هناك شروط يجب الالتزام بها. الإعفاء يشمل فقط الإقامات القصيرة؛ أما المهام الفنية أو المشاريع التي تتجاوز 90 يومًا فتتطلب تصريح إقامة مؤقت من وزارة العمل البرازيلية. تجاوز مدة الإقامة يفرض غرامات تصل إلى 10,000 ريال برازيلي بمعدل 100 ريال يوميًا. ستستمر شركات الطيران في فحص الوثائق، وقد يطلب موظفو الهجرة إثبات وجود أموال وتذاكر سفر للوجهة التالية. لذا، يجب على فرق التنقل العالمية متابعة مدة الإقامة بدقة لضمان عدم تجاوز الحد المسموح.
خطوة البرازيل تأتي ضمن استراتيجية تحرير أوسع قد تشمل دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق آسيوية إضافية. بالنسبة للشركات الفرنسية التي تعمل في أمريكا اللاتينية، يسهّل الدخول بدون تأشيرة نشر الكفاءات ويعزز فرص إنشاء مقرات إقليمية في ساو باولو.
التوقيت مثالي للسوق الفرنسي الخارجي. قبل جائحة كورونا، كان نحو 150,000 زائر فرنسي يسافرون إلى البرازيل سنويًا، وانخفض هذا العدد إلى 62,000 في 2022. شركات السياحة مثل Voyageurs du Monde أطلقت بالفعل باقات مميزة بعنوان "تجربة البرازيل"، بينما تدرس شركة Air France زيادة رحلات باريس-ساو باولو لموسم شتاء 2026/27. كما تتوقع شركتا Schneider Electric وTotalEnergies توفير حوالي 250 دولارًا لكل مسافر مع إلغاء رسوم التأشيرة الإلكترونية البالغة 80 دولارًا ورسوم الوكالات.
للمسافرين الفرنسيين الذين قد يحتاجون إلى تصاريح خاصة مثل الصحفيين أو الفنيين أو المخططين لرحلات متعددة الدول، يوفر موقع VisaHQ France خدمة شاملة تشمل التحقق الفوري من الأهلية، توصيل الوثائق، ومتابعة الطلبات، ليس فقط للبرازيل بل لأكثر من 200 وجهة حول العالم.
منظمو الاجتماعات والحوافز يراقبون الفرص الجديدة أيضًا. ستستضيف البرازيل كأس العالم للرجبي السبعيات في 2027، وتتنافس بقوة لاستضافة مؤتمرات في مجالات علوم الحياة والتكنولوجيا المالية. إلغاء حاجز التأشيرة يمنح الشركات الفرنسية مرونة أكبر في تنقل الموظفين بين ساو باولو وريو لتفقد المواقع والموردين.
مع ذلك، هناك شروط يجب الالتزام بها. الإعفاء يشمل فقط الإقامات القصيرة؛ أما المهام الفنية أو المشاريع التي تتجاوز 90 يومًا فتتطلب تصريح إقامة مؤقت من وزارة العمل البرازيلية. تجاوز مدة الإقامة يفرض غرامات تصل إلى 10,000 ريال برازيلي بمعدل 100 ريال يوميًا. ستستمر شركات الطيران في فحص الوثائق، وقد يطلب موظفو الهجرة إثبات وجود أموال وتذاكر سفر للوجهة التالية. لذا، يجب على فرق التنقل العالمية متابعة مدة الإقامة بدقة لضمان عدم تجاوز الحد المسموح.
خطوة البرازيل تأتي ضمن استراتيجية تحرير أوسع قد تشمل دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق آسيوية إضافية. بالنسبة للشركات الفرنسية التي تعمل في أمريكا اللاتينية، يسهّل الدخول بدون تأشيرة نشر الكفاءات ويعزز فرص إنشاء مقرات إقليمية في ساو باولو.