
نشرت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية اليوم السلسلة المعاهدة رقم 1/2026—اتفاقية مع إيطاليا تتيح مسارًا قانونيًا مبسطًا لنقل المحكوم عليهم لقضاء عقوباتهم في بلادهم الأصلية. تم توقيع الاتفاقية وإصدارها في 3 مارس 2026، حيث تُحدث إطارًا يعود إلى خمسينيات القرن الماضي وتُوائم الإجراءات مع معايير اتفاقية مجلس أوروبا.
لمن لا يزال بحاجة إلى التعامل مع الإجراءات الروتينية للسفر بين البلدين—سواء لحضور جلسات المحكمة، أو زيارات عائلية، أو أعمال تجارية—يقدم موقع VisaHQ طريقة رقمية سريعة للحصول على الوثائق اللازمة. يتيح بوابة التأشيرات لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) للمقدمين التحقق من قواعد الدخول، وتقديم الطلبات إلكترونيًا، وتتبع الموافقات في الوقت الفعلي، مما يُسهل التنقل عبر الحدود.
بموجب القواعد الجديدة، يمكن لأي من الدولتين أو السجين نفسه تقديم طلبات النقل، ويجب إصدار القرار خلال 45 يومًا—وهو تسريع ملحوظ مقارنةً بالمتوسط السابق الذي كان ثمانية أشهر. ستنتقل الملفات الرقمية عبر قنوات إلكترونية آمنة بدلاً من الحقيبة الدبلوماسية، كما تُمنح طلبات النقل لأسباب صحية مسارًا طارئًا يستغرق 10 أيام فقط. كما توضح الاتفاقية أن مدة العقوبة المتبقية هي التي تحدد الأهلية للنقل، وليس مدة العقوبة الأصلية، مما يقلل من النزاعات الإدارية.
رغم أن الاتفاقية ذات طابع قضائي في المقام الأول، إلا أن لها تأثيرات على حرية التنقل: حيث يستفيد المغتربون الذين يواجهون مشاكل قانونية في إيطاليا أو المملكة المتحدة من وضوح أكبر في التوقعات، وقد تقلل فرق الامتثال في الشركات من المخاطر المتعلقة بالسمعة عند مساعدة الموظفين في أزمات قانونية بالخارج. ويتوقع المحامون المتخصصون في الهجرة تقليل تعقيدات تأشيرات الإقامة الطويلة لأفراد العائلة الذين يزورون أقاربهم المسجونين، إذ يختصر النقل إلى الوطن مدة الاحتجاز في الخارج.
لا تزال الاتفاقية بحاجة إلى التصديق الداخلي في برلماني البلدين. وأشارت وزارة العدل الإيطالية إلى استعدادها للتحرك بسرعة، مع العلم أن 147 مواطنًا بريطانيًا محتجزون حاليًا في السجون الإيطالية، بينما يوجد 102 إيطالي في السجون البريطانية. وعند دخولها حيز التنفيذ، ستتعايش الاتفاقية مع آليات نقل السجناء في الاتحاد الأوروبي، مما يضمن استمرارية التعاون بعد بريكست ويغلق فجوة حرية التنقل التي غالبًا ما تُغفل بين البلدين.
لمن لا يزال بحاجة إلى التعامل مع الإجراءات الروتينية للسفر بين البلدين—سواء لحضور جلسات المحكمة، أو زيارات عائلية، أو أعمال تجارية—يقدم موقع VisaHQ طريقة رقمية سريعة للحصول على الوثائق اللازمة. يتيح بوابة التأشيرات لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) للمقدمين التحقق من قواعد الدخول، وتقديم الطلبات إلكترونيًا، وتتبع الموافقات في الوقت الفعلي، مما يُسهل التنقل عبر الحدود.
بموجب القواعد الجديدة، يمكن لأي من الدولتين أو السجين نفسه تقديم طلبات النقل، ويجب إصدار القرار خلال 45 يومًا—وهو تسريع ملحوظ مقارنةً بالمتوسط السابق الذي كان ثمانية أشهر. ستنتقل الملفات الرقمية عبر قنوات إلكترونية آمنة بدلاً من الحقيبة الدبلوماسية، كما تُمنح طلبات النقل لأسباب صحية مسارًا طارئًا يستغرق 10 أيام فقط. كما توضح الاتفاقية أن مدة العقوبة المتبقية هي التي تحدد الأهلية للنقل، وليس مدة العقوبة الأصلية، مما يقلل من النزاعات الإدارية.
رغم أن الاتفاقية ذات طابع قضائي في المقام الأول، إلا أن لها تأثيرات على حرية التنقل: حيث يستفيد المغتربون الذين يواجهون مشاكل قانونية في إيطاليا أو المملكة المتحدة من وضوح أكبر في التوقعات، وقد تقلل فرق الامتثال في الشركات من المخاطر المتعلقة بالسمعة عند مساعدة الموظفين في أزمات قانونية بالخارج. ويتوقع المحامون المتخصصون في الهجرة تقليل تعقيدات تأشيرات الإقامة الطويلة لأفراد العائلة الذين يزورون أقاربهم المسجونين، إذ يختصر النقل إلى الوطن مدة الاحتجاز في الخارج.
لا تزال الاتفاقية بحاجة إلى التصديق الداخلي في برلماني البلدين. وأشارت وزارة العدل الإيطالية إلى استعدادها للتحرك بسرعة، مع العلم أن 147 مواطنًا بريطانيًا محتجزون حاليًا في السجون الإيطالية، بينما يوجد 102 إيطالي في السجون البريطانية. وعند دخولها حيز التنفيذ، ستتعايش الاتفاقية مع آليات نقل السجناء في الاتحاد الأوروبي، مما يضمن استمرارية التعاون بعد بريكست ويغلق فجوة حرية التنقل التي غالبًا ما تُغفل بين البلدين.