
أعلنت سفارة إسرائيل في باريس عن إغلاق قسمها القنصلي يومي 2 و3 مارس، ضمن إجراءات الأمن الشاملة التي أطلقتها الحكومة الإسرائيلية تحت اسم "الأسد الزائر". تم إلغاء جميع المواعيد الشخصية الخاصة بالتأشيرات وجوازات السفر واستلام الوثائق، مع توجيه المتقدمين لإعادة حجز مواعيدهم عند استئناف العمل بشكل طبيعي.
يؤثر هذا الإغلاق على مئات المقيمين الفرنسيين الذين يخططون للسفر أو الدراسة أو العمل في إسرائيل، والذين سبق أن واجهوا إلغاء رحلاتهم بسبب النزاع الإقليمي. يُنصح حاملو تصاريح العمل أو الدراسة ذات المواعيد الحساسة بمتابعة التنبيهات على موقع السفارة، حيث لا يتم إعادة جدولة المواعيد تلقائياً. كما يُشجع مديرو التنقل الذين ينقلون موظفين إلى إسرائيل على استخدام نظام التأشيرات الإلكترونية حيثما أمكن، مع مراعاة تمديد فترات بدء المشاريع.
للمسافرين العالقين بسبب التأخير، يوفر موقع VisaHQ الإلكتروني لفرنسا (https://www.visahq.com/france/) خدمة فحص الطلبات مسبقاً، وتنبيهات فورية عن حالة القنصلية، وتنسيق استلام الوثائق عبر البريد السريع عند إعادة فتح السفارة، مما يتيح بديلاً سهلاً للأفراد وفرق التنقل أثناء توقف المواعيد.
وقد نشرت وزارة الداخلية الفرنسية وحدات شرطة إضافية لحماية السفارة في شارع رابليه، وسط مخاوف من امتداد الاحتجاجات. وتؤكد السفارة استمرار إصدار وثائق السفر الطارئة للمواطنين الإسرائيليين إذا دعت الحاجة للعودة إلى الوطن. كما تم توجيه شركات البريد بعدم إرسال جوازات السفر الخاصة بالتأشيرات إلى السفارة خلال فترة الإغلاق لتجنب التكدس.
رغم قصر فترة الإغلاق، إلا أنه يسلط الضوء على ضعف أوسع: معظم القنصليات الإسرائيلية في أوروبا لا تزال تعتمد على تقديم الطلبات ورقياً وأخذ البصمات شخصياً، مما يحد من القدرة على التعامل مع حالات الطوارئ الأمنية. في المقابل، انتقلت دول مثل المملكة المتحدة إلى التسجيل الإلكتروني عن بُعد العام الماضي، مما قلل من حجم الاضطرابات.
ينبغي على المتقدمين الذين لديهم مواعيد سفر قريبة التأكد من جداول شركات الطيران، حيث لا تزال خدمات الخطوط الجوية الفرنسية وإل عال معلقة. يلجأ بعض المسافرين إلى الترانزيت عبر أثينا أو روما، مع توقع خضوعهم لفحوصات أمنية مشددة عند الوصول إلى تل أبيب بمجرد استئناف الرحلات.
يؤثر هذا الإغلاق على مئات المقيمين الفرنسيين الذين يخططون للسفر أو الدراسة أو العمل في إسرائيل، والذين سبق أن واجهوا إلغاء رحلاتهم بسبب النزاع الإقليمي. يُنصح حاملو تصاريح العمل أو الدراسة ذات المواعيد الحساسة بمتابعة التنبيهات على موقع السفارة، حيث لا يتم إعادة جدولة المواعيد تلقائياً. كما يُشجع مديرو التنقل الذين ينقلون موظفين إلى إسرائيل على استخدام نظام التأشيرات الإلكترونية حيثما أمكن، مع مراعاة تمديد فترات بدء المشاريع.
للمسافرين العالقين بسبب التأخير، يوفر موقع VisaHQ الإلكتروني لفرنسا (https://www.visahq.com/france/) خدمة فحص الطلبات مسبقاً، وتنبيهات فورية عن حالة القنصلية، وتنسيق استلام الوثائق عبر البريد السريع عند إعادة فتح السفارة، مما يتيح بديلاً سهلاً للأفراد وفرق التنقل أثناء توقف المواعيد.
وقد نشرت وزارة الداخلية الفرنسية وحدات شرطة إضافية لحماية السفارة في شارع رابليه، وسط مخاوف من امتداد الاحتجاجات. وتؤكد السفارة استمرار إصدار وثائق السفر الطارئة للمواطنين الإسرائيليين إذا دعت الحاجة للعودة إلى الوطن. كما تم توجيه شركات البريد بعدم إرسال جوازات السفر الخاصة بالتأشيرات إلى السفارة خلال فترة الإغلاق لتجنب التكدس.
رغم قصر فترة الإغلاق، إلا أنه يسلط الضوء على ضعف أوسع: معظم القنصليات الإسرائيلية في أوروبا لا تزال تعتمد على تقديم الطلبات ورقياً وأخذ البصمات شخصياً، مما يحد من القدرة على التعامل مع حالات الطوارئ الأمنية. في المقابل، انتقلت دول مثل المملكة المتحدة إلى التسجيل الإلكتروني عن بُعد العام الماضي، مما قلل من حجم الاضطرابات.
ينبغي على المتقدمين الذين لديهم مواعيد سفر قريبة التأكد من جداول شركات الطيران، حيث لا تزال خدمات الخطوط الجوية الفرنسية وإل عال معلقة. يلجأ بعض المسافرين إلى الترانزيت عبر أثينا أو روما، مع توقع خضوعهم لفحوصات أمنية مشددة عند الوصول إلى تل أبيب بمجرد استئناف الرحلات.
المزيد من فرنسا
عرض الكل
فرنسا تستعد لتسيير رحلات جوية خاصة لإجلاء مواطنيها الضعفاء من مناطق الشرق الأوسط المتأثرة بالصراعات
توقف الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض حتى 5 مارس بسبب تداعيات الحرب