
أكدت شركة الخطوط الجوية الكندية في 2 مارس استمرار إلغاء جميع الرحلات إلى تل أبيب (TLV) ودبي (DXB) حتى 22 مارس على الأقل، مع احتمال استئناف الرحلات اعتبارًا من 23 مارس بناءً على تقييمات أمنية. كانت الشركة قد خططت في البداية لاستئناف الرحلات إلى دبي في 3 مارس وإلى تل أبيب في 8 مارس، لكنها أجلت الموعد بعد تشديد القيود على المجال الجوي الإقليمي عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية داخل إيران.
يمكن للركاب المتأثرين إعادة حجز رحلاتهم مجانًا حتى 31 مارس أو طلب استرداد كامل للمبلغ؛ أما التغييرات الطوعية خارج هذه الفترة فستتحمل فرق السعر. كما يُعفى العملاء المتجهون إلى أو من أو عبر أبوظبي، عمّان، بيروت، الدمام أو أربيل قبل 15 مارس من رسوم التغيير لمرة واحدة.
سواء كان المسافرون يعيدون توجيه رحلاتهم عبر محاور بديلة أو يؤجلون سفرهم تمامًا، فإن الكثيرين سيحتاجون إلى مراجعة متطلبات الدخول بسبب التغييرات المفاجئة. منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/canada/) تسهل هذه العملية من خلال عرض أحدث قواعد التأشيرات وتصاريح السفر الإلكترونية لأكثر من 200 وجهة، وتوفر خدمة التوصيل السريع لأي مستندات عاجلة، مما يساعد الركاب على تجنب المزيد من الاضطرابات.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن تمديد الإلغاء يعقد جداول تنقل الموظفين العاملين في مشاريع الطاقة الخليجية ومراكز التكنولوجيا الإسرائيلية. المسارات البديلة عبر المحاور الأوروبية تزيد من مخاطر التوصيل، خاصة مع تهديد العواصف الشتوية المتأخرة لعمليات شمال الأطلسي. يُنصح الشركات بمراجعة خطط العناية بالموظفين، والتأكد من توفر المساعدة الطبية والأمنية الطارئة، وتتبع التكاليف الإضافية التي قد تُسترد عبر التأمين على السفر أو لوائح حماية ركاب الطيران الكندية.
قالت الخطوط الجوية الكندية إنها "تتابع عن كثب تحذيرات الحكومات"، التي تحذر حتى 2 مارس الكنديين من السفر إلى إسرائيل، إيران، معظم اليمن ولبنان، وتجنب السفر غير الضروري إلى الأردن والسعودية. ولا تزال تغييرات أخرى في جداول الرحلات ممكنة دون إشعار مسبق.
أما شركات الطيران الكندية المنافسة، فلا تخدم هذه المدن مباشرة، لكن شركتي WestJet وPorter أصدرتا مرونة في التنقل للركاب الحاملين لتذاكر مشتركة على مسارات الشرق الأوسط.
يمكن للركاب المتأثرين إعادة حجز رحلاتهم مجانًا حتى 31 مارس أو طلب استرداد كامل للمبلغ؛ أما التغييرات الطوعية خارج هذه الفترة فستتحمل فرق السعر. كما يُعفى العملاء المتجهون إلى أو من أو عبر أبوظبي، عمّان، بيروت، الدمام أو أربيل قبل 15 مارس من رسوم التغيير لمرة واحدة.
سواء كان المسافرون يعيدون توجيه رحلاتهم عبر محاور بديلة أو يؤجلون سفرهم تمامًا، فإن الكثيرين سيحتاجون إلى مراجعة متطلبات الدخول بسبب التغييرات المفاجئة. منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/canada/) تسهل هذه العملية من خلال عرض أحدث قواعد التأشيرات وتصاريح السفر الإلكترونية لأكثر من 200 وجهة، وتوفر خدمة التوصيل السريع لأي مستندات عاجلة، مما يساعد الركاب على تجنب المزيد من الاضطرابات.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن تمديد الإلغاء يعقد جداول تنقل الموظفين العاملين في مشاريع الطاقة الخليجية ومراكز التكنولوجيا الإسرائيلية. المسارات البديلة عبر المحاور الأوروبية تزيد من مخاطر التوصيل، خاصة مع تهديد العواصف الشتوية المتأخرة لعمليات شمال الأطلسي. يُنصح الشركات بمراجعة خطط العناية بالموظفين، والتأكد من توفر المساعدة الطبية والأمنية الطارئة، وتتبع التكاليف الإضافية التي قد تُسترد عبر التأمين على السفر أو لوائح حماية ركاب الطيران الكندية.
قالت الخطوط الجوية الكندية إنها "تتابع عن كثب تحذيرات الحكومات"، التي تحذر حتى 2 مارس الكنديين من السفر إلى إسرائيل، إيران، معظم اليمن ولبنان، وتجنب السفر غير الضروري إلى الأردن والسعودية. ولا تزال تغييرات أخرى في جداول الرحلات ممكنة دون إشعار مسبق.
أما شركات الطيران الكندية المنافسة، فلا تخدم هذه المدن مباشرة، لكن شركتي WestJet وPorter أصدرتا مرونة في التنقل للركاب الحاملين لتذاكر مشتركة على مسارات الشرق الأوسط.