
دعت النقابات العمالية الرئيسية الثلاث في بلجيكا (FGTB، CSC، وCGSLB) إلى إضراب عام لمدة 24 ساعة يوم الخميس 12 مارس، احتجاجًا على تعثر محادثات تعديل الأجور. وأعلن مطار بروكسل أن عمليات التفتيش الأمني، والتعامل مع الأمتعة، وحتى مستويات طاقم مراقبة الحركة الجوية ستكون محدودة للغاية، متوقعًا "قلة أو انعدام الرحلات المغادرة" في ذلك اليوم، مع احتمال تعرض الرحلات القادمة لتأخيرات طويلة في التعامل على الأرض.
وقد أعلنت شركات الطيران مثل إير كندا، KLM، وبروكسل إيرلاينز عن سياسات استثنائية تسمح بتغيير مواعيد السفر أو استرداد التذاكر مجانًا للرحلات بين 10 و14 مارس. كما يقوم مشغلو الشحن بنقل الشحنات العاجلة إلى لييج ولوكسمبورغ، في حين يحذر وكلاء الشحن من أن الصادرات القابلة للتلف مثل الأدوية والمنتجات الطازجة قد تفوت رحلات الشحن المتصلة.
وفي حال اضطر المسافرون لتعديل تأشيراتهم في اللحظة الأخيرة، مثل تغيير مواعيد الدخول إلى منطقة شنغن، أو الحصول على تصاريح عبور طارئة، أو إعادة جدولة مواعيد تصاريح الإقامة، يمكن لفريق VisaHQ في بلجيكا التدخل بسرعة. حيث يتولى الفريق معالجة الطلبات المستعجلة وتقديم إرشادات فورية حول الوثائق المطلوبة، مما يساعد الشركات والموظفين على تجنب مشاكل الامتثال. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الرابط: https://www.visahq.com/belgium/
كما ستعمل خدمات القطارات والمترو بجداول زمنية مخفضة، مما قد يترك المسافرين عالقين حتى لو تمكنوا من الوصول. وتتوقع منصات خدمات النقل الخاص ارتفاعًا في الأسعار، بينما ترتفع نسبة إشغال الفنادق حول مطار زافينتيم مع حجز رجال الأعمال لإقامات ليلية تحسبًا لتأجيل الرحلات.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فالرسالة واضحة: تجنبوا المغادرة من بلجيكا في 12 مارس، واطلعوا المسافرين على حقوقهم بموجب اللائحة الأوروبية EC 261 (الرعاية وإعادة التوجيه، مع احتمال عدم وجود تعويض مالي عن الإلغاءات المرتبطة بالإضراب)، واحتفظوا بأدلة على التكاليف الإضافية لاستردادها لاحقًا. وينبغي للموظفين المتوقع دخولهم أو خروجهم من بلجيكا خلال تلك الفترة أن يعيدوا جدولة مواعيد التأشيرات أو تصاريح الإقامة لتجنب المخالفات.
وقد أعلنت شركات الطيران مثل إير كندا، KLM، وبروكسل إيرلاينز عن سياسات استثنائية تسمح بتغيير مواعيد السفر أو استرداد التذاكر مجانًا للرحلات بين 10 و14 مارس. كما يقوم مشغلو الشحن بنقل الشحنات العاجلة إلى لييج ولوكسمبورغ، في حين يحذر وكلاء الشحن من أن الصادرات القابلة للتلف مثل الأدوية والمنتجات الطازجة قد تفوت رحلات الشحن المتصلة.
وفي حال اضطر المسافرون لتعديل تأشيراتهم في اللحظة الأخيرة، مثل تغيير مواعيد الدخول إلى منطقة شنغن، أو الحصول على تصاريح عبور طارئة، أو إعادة جدولة مواعيد تصاريح الإقامة، يمكن لفريق VisaHQ في بلجيكا التدخل بسرعة. حيث يتولى الفريق معالجة الطلبات المستعجلة وتقديم إرشادات فورية حول الوثائق المطلوبة، مما يساعد الشركات والموظفين على تجنب مشاكل الامتثال. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الرابط: https://www.visahq.com/belgium/
كما ستعمل خدمات القطارات والمترو بجداول زمنية مخفضة، مما قد يترك المسافرين عالقين حتى لو تمكنوا من الوصول. وتتوقع منصات خدمات النقل الخاص ارتفاعًا في الأسعار، بينما ترتفع نسبة إشغال الفنادق حول مطار زافينتيم مع حجز رجال الأعمال لإقامات ليلية تحسبًا لتأجيل الرحلات.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فالرسالة واضحة: تجنبوا المغادرة من بلجيكا في 12 مارس، واطلعوا المسافرين على حقوقهم بموجب اللائحة الأوروبية EC 261 (الرعاية وإعادة التوجيه، مع احتمال عدم وجود تعويض مالي عن الإلغاءات المرتبطة بالإضراب)، واحتفظوا بأدلة على التكاليف الإضافية لاستردادها لاحقًا. وينبغي للموظفين المتوقع دخولهم أو خروجهم من بلجيكا خلال تلك الفترة أن يعيدوا جدولة مواعيد التأشيرات أو تصاريح الإقامة لتجنب المخالفات.