
أصدرت وزارة الخارجية الفنلندية مساء الأحد، 1 مارس 2026، تحذيراً عاجلاً لجميع المواطنين الفنلنديين في إيران وإسرائيل والدول المجاورة، دعتهم فيه إلى "البقاء في أماكن آمنة داخل المباني، بعيداً عن النوافذ"، وتجنب التنقل غير الضروري داخل المدن. جاء هذا التحذير بعد ضربات صاروخية في طهران وردود فعل انتقامية في المنطقة، مما أدى إلى تعليق واسع لحركة الطيران وتقارير متفرقة عن اضطرابات مدنية.
ووفقاً لقسم الخدمات القنصلية في الوزارة، تواصل العشرات من الفنلنديين مع السفارات في طهران وتل أبيب وعمان بحثاً عن خيارات للإجلاء. ونظراً لتقليص الرحلات التجارية بشكل كبير، حذرت الوزارة من أن تنظيم رحلات العودة "سيستغرق وقتاً لجميع المسافرين من مختلف الجنسيات"، ودعت المواطنين الفنلنديين إلى تقديم إشعارات سفر رقمية ليتمكن المسؤولون من نقل التحديثات إليهم.
وأشار التحذير إلى تأثيرات جانبية على المسافرين العابرين آسيا، حيث أعادت شركات الطيران الفنلندية والأوروبية توجيه رحلاتها عبر مسارات جنوبية أطول، مما زاد من مدة الرحلات وضيق أوقات عمل الطواقم. ونُصح المسافرون بالتحقق من حالة الحدود في الدول المجاورة، إذ قد تُفتح المعابر البرية قبل المطارات.
للمسافرين الذين يحتاجون إلى تعديل جداول رحلاتهم أو الحصول على تصاريح عبور جديدة في وقت قصير، تقدم VisaHQ خدمات تأشيرات وجوازات سفر مبسطة، مع تحديثات فورية لأكثر من 200 جهة قضائية. يمكن للمواطنين الفنلنديين الاطلاع على المتطلبات أو بدء طلب عبر https://www.visahq.com/finland/� مما يتيح لهم التركيز على الترتيبات اللوجستية بينما يتولى المتخصصون الإجراءات الورقية.
بالنسبة لفرق الأمن والتنقل في الشركات، تؤكد وزارة الخارجية على ضرورة تتبع الموظفين في المشاريع متعددة الدول بشكل لحظي. وينبغي للمنظمات التي لديها فرق في قطاعات الطاقة والبناء أو العمليات الإنسانية في الخليج مراجعة بروتوكولات البقاء في المأوى والتأكد من أن خطط الاتصال الطارئ تتوافق مع معايير إدارة مخاطر السفر ISO 31030. كما يشير التحذير إلى احتمال ارتفاع أقساط التأمين وتأخيرات محتملة في تجديد تصاريح العمل إذا أغلقت مكاتب الهجرة المحلية مؤقتاً.
تظل البعثات الفنلندية في الخارج تعمل، لكنها تحذر من صعوبة تقديم جداول زمنية دقيقة بسبب المعلومات المحلية المتقطعة. وإذا سمحت الظروف، قد تُنظم رحلات إجلاء خاصة أو بمساعدة عسكرية، مع إعطاء الأولوية للحالات الطبية والعائلات التي لديها أطفال صغار، وفقاً لوزارة الخارجية.
ووفقاً لقسم الخدمات القنصلية في الوزارة، تواصل العشرات من الفنلنديين مع السفارات في طهران وتل أبيب وعمان بحثاً عن خيارات للإجلاء. ونظراً لتقليص الرحلات التجارية بشكل كبير، حذرت الوزارة من أن تنظيم رحلات العودة "سيستغرق وقتاً لجميع المسافرين من مختلف الجنسيات"، ودعت المواطنين الفنلنديين إلى تقديم إشعارات سفر رقمية ليتمكن المسؤولون من نقل التحديثات إليهم.
وأشار التحذير إلى تأثيرات جانبية على المسافرين العابرين آسيا، حيث أعادت شركات الطيران الفنلندية والأوروبية توجيه رحلاتها عبر مسارات جنوبية أطول، مما زاد من مدة الرحلات وضيق أوقات عمل الطواقم. ونُصح المسافرون بالتحقق من حالة الحدود في الدول المجاورة، إذ قد تُفتح المعابر البرية قبل المطارات.
للمسافرين الذين يحتاجون إلى تعديل جداول رحلاتهم أو الحصول على تصاريح عبور جديدة في وقت قصير، تقدم VisaHQ خدمات تأشيرات وجوازات سفر مبسطة، مع تحديثات فورية لأكثر من 200 جهة قضائية. يمكن للمواطنين الفنلنديين الاطلاع على المتطلبات أو بدء طلب عبر https://www.visahq.com/finland/� مما يتيح لهم التركيز على الترتيبات اللوجستية بينما يتولى المتخصصون الإجراءات الورقية.
بالنسبة لفرق الأمن والتنقل في الشركات، تؤكد وزارة الخارجية على ضرورة تتبع الموظفين في المشاريع متعددة الدول بشكل لحظي. وينبغي للمنظمات التي لديها فرق في قطاعات الطاقة والبناء أو العمليات الإنسانية في الخليج مراجعة بروتوكولات البقاء في المأوى والتأكد من أن خطط الاتصال الطارئ تتوافق مع معايير إدارة مخاطر السفر ISO 31030. كما يشير التحذير إلى احتمال ارتفاع أقساط التأمين وتأخيرات محتملة في تجديد تصاريح العمل إذا أغلقت مكاتب الهجرة المحلية مؤقتاً.
تظل البعثات الفنلندية في الخارج تعمل، لكنها تحذر من صعوبة تقديم جداول زمنية دقيقة بسبب المعلومات المحلية المتقطعة. وإذا سمحت الظروف، قد تُنظم رحلات إجلاء خاصة أو بمساعدة عسكرية، مع إعطاء الأولوية للحالات الطبية والعائلات التي لديها أطفال صغار، وفقاً لوزارة الخارجية.
المزيد من فنلندا
View all
شركة فين إير توقف رحلاتها إلى الدوحة ودبي حتى أواخر مارس بسبب إغلاق الأجواء الخليجية
ارتفاع كبير في رفض تأشيرات الشنغن يؤثر على سكان الإمارات الراغبين في السفر إلى فنلندا والدول الإسكندنافية الأخرى