
ألغى مطار فاكلاف هافل في براغ 32 رحلة مغادرة ووصول إلى وجهات الخليج وبلاد الشام يوم الأحد 1 مارس، بعد موجة من الصواريخ الإيرانية دفعت الإمارات وقطر وعمان وعدداً من الدول المجاورة إلى إغلاق أجزاء من أجوائها. وشملت الإلغاءات بشكل رئيسي رحلات شركات طيران الإمارات وفلاي دبي وقطر إيرويز وسمارت وينغز، مما ترك مئات المسافرين التشيكيين من السياح ورجال الأعمال عالقين، حيث يعتمدون على دبي والدوحة كمحطات تحويل طويلة المدى.
قالت المتحدثة باسم المطار كلارا ديفيشكوڤا لموقع Expats.cz إن مكاتب تسجيل الوصول للطيران ظلت مفتوحة لمساعدة الركاب على إعادة حجز رحلاتهم، لكنها حذرت من محدودية الخيارات بسبب إغلاق المسارات التقليدية لإعادة التوجيه فوق السعودية والبحر الأحمر. وبدأت شركات الطيران في تقديم استرداد الأموال، وتغيير المواعيد، وعند الإمكان، توفير مسارات بديلة عبر إسطنبول أو مراكز أوروبية غير متأثرة بالأزمة. وينصح المسافرون الذين يحملون تذاكر منفصلة للرحلات اللاحقة بالتواصل مع جميع شركات الطيران المعنية لتجنب تكبد تكاليف عدم الحضور.
قد يحتاج المسافرون الذين يعيدون ترتيب خطط سفرهم إلى التعامل مع متطلبات جديدة للعبور أو الدخول. يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/czech-republic/) توضيح بسرعة ما إذا كانت هناك حاجة لتأشيرة أو تصريح سفر إلكتروني، وترتيب الوثائق، وحتى إرسال جوازات السفر عبر البريد السريع إذا كان الوقت ضيقاً — وهو حل مفيد خصوصاً عند إعادة التوجيه في اللحظة الأخيرة عبر مناطق قضائية غير مألوفة.
يأتي هذا الإغلاق قبل ستة أسابيع فقط من توسيع مطار براغ لأجهزة الكشك البيومترية الآلية استعداداً لتفعيل نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) في 10 أبريل. وأعرب مسؤولو شرطة الحدود بشكل خاص عن قلقهم من أن أي تحويل طويل الأمد لحركة المرور من الشرق الأوسط إلى مراكز أوروبية مكتظة قد يخفي اختبارات تشغيلية للأجهزة الجديدة. وحذرت كل من مجلس المطارات الدولي في أوروبا ورابطة النقل الجوي الدولي الشهر الماضي المفوضية الأوروبية من أن طوابير نظام EES قد تصل إلى أربع ساعات هذا الصيف ما لم يتم الموافقة على زيادة عدد الموظفين وتدابير الطوارئ.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من دبي أو الدوحة مقراً إقليمياً، تؤكد هذه الأزمة أهمية استراتيجيات التوجيه المزدوج. ينصح مديرو السفر الموظفين بالحفاظ على خيار اتصال واحد على الأقل داخل منطقة شنغن وآخر خارجها في أدوات حجز السفر، وتخصيص 24 ساعة إضافية للرحلات العائدة. كما تأثرت تدفقات الشحن: حيث يسعى المصدرون التشيكيون الذين يعتمدون على سعة الشحن في أمتعة الطائرات لنقل البضائع عالية القيمة إلى آسيا عبر الخليج لتأمين حصص على طائرات شحن من فرانكفورت ولكسمبورغ.
ينص قانون العمل التشيكي على أن يتحمل أصحاب العمل تكاليف الإقامة والمعيشة المعقولة للموظفين العالقين؛ لذا يجب على فرق الموارد البشرية الاحتفاظ بالإيصالات وتوثيق التأخيرات تحسباً لضرورة تقديم مطالبات التأمين. وجددت وزارة الخارجية دعوتها لجميع المواطنين التشيكيين في الخارج للتسجيل في نظام DROZD ومتابعة قنوات شركات الطيران الرسمية بدلاً من الاعتماد على شائعات وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على أحدث معلومات الرحلات.
قالت المتحدثة باسم المطار كلارا ديفيشكوڤا لموقع Expats.cz إن مكاتب تسجيل الوصول للطيران ظلت مفتوحة لمساعدة الركاب على إعادة حجز رحلاتهم، لكنها حذرت من محدودية الخيارات بسبب إغلاق المسارات التقليدية لإعادة التوجيه فوق السعودية والبحر الأحمر. وبدأت شركات الطيران في تقديم استرداد الأموال، وتغيير المواعيد، وعند الإمكان، توفير مسارات بديلة عبر إسطنبول أو مراكز أوروبية غير متأثرة بالأزمة. وينصح المسافرون الذين يحملون تذاكر منفصلة للرحلات اللاحقة بالتواصل مع جميع شركات الطيران المعنية لتجنب تكبد تكاليف عدم الحضور.
قد يحتاج المسافرون الذين يعيدون ترتيب خطط سفرهم إلى التعامل مع متطلبات جديدة للعبور أو الدخول. يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/czech-republic/) توضيح بسرعة ما إذا كانت هناك حاجة لتأشيرة أو تصريح سفر إلكتروني، وترتيب الوثائق، وحتى إرسال جوازات السفر عبر البريد السريع إذا كان الوقت ضيقاً — وهو حل مفيد خصوصاً عند إعادة التوجيه في اللحظة الأخيرة عبر مناطق قضائية غير مألوفة.
يأتي هذا الإغلاق قبل ستة أسابيع فقط من توسيع مطار براغ لأجهزة الكشك البيومترية الآلية استعداداً لتفعيل نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) في 10 أبريل. وأعرب مسؤولو شرطة الحدود بشكل خاص عن قلقهم من أن أي تحويل طويل الأمد لحركة المرور من الشرق الأوسط إلى مراكز أوروبية مكتظة قد يخفي اختبارات تشغيلية للأجهزة الجديدة. وحذرت كل من مجلس المطارات الدولي في أوروبا ورابطة النقل الجوي الدولي الشهر الماضي المفوضية الأوروبية من أن طوابير نظام EES قد تصل إلى أربع ساعات هذا الصيف ما لم يتم الموافقة على زيادة عدد الموظفين وتدابير الطوارئ.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من دبي أو الدوحة مقراً إقليمياً، تؤكد هذه الأزمة أهمية استراتيجيات التوجيه المزدوج. ينصح مديرو السفر الموظفين بالحفاظ على خيار اتصال واحد على الأقل داخل منطقة شنغن وآخر خارجها في أدوات حجز السفر، وتخصيص 24 ساعة إضافية للرحلات العائدة. كما تأثرت تدفقات الشحن: حيث يسعى المصدرون التشيكيون الذين يعتمدون على سعة الشحن في أمتعة الطائرات لنقل البضائع عالية القيمة إلى آسيا عبر الخليج لتأمين حصص على طائرات شحن من فرانكفورت ولكسمبورغ.
ينص قانون العمل التشيكي على أن يتحمل أصحاب العمل تكاليف الإقامة والمعيشة المعقولة للموظفين العالقين؛ لذا يجب على فرق الموارد البشرية الاحتفاظ بالإيصالات وتوثيق التأخيرات تحسباً لضرورة تقديم مطالبات التأمين. وجددت وزارة الخارجية دعوتها لجميع المواطنين التشيكيين في الخارج للتسجيل في نظام DROZD ومتابعة قنوات شركات الطيران الرسمية بدلاً من الاعتماد على شائعات وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على أحدث معلومات الرحلات.