
وضعت هيئة موانئ قبرص ميناء ليماسول في حالة تأهب أمني مشدد وأكدت جاهزيتها لاستقبال المُخلّصين في إطار الخطة الوطنية الخاصة "إستيا"، حسبما صرح به قائد الميناء باناجيوتيس أغاثوكليوس لوكالة أنباء قبرص في 2 مارس. تتيح هذه الخطة لقبرص أن تكون مركز انطلاق للمواطنين من دول ثالثة الفارين من الأزمات في الشرق الأوسط قبل إعادة توطينهم عبر رحلات جوية خاصة.
نفذت جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الدفاع المدني، والصليب الأحمر، ووزارة الخارجية، تدريبات محاكاة خلال الـ48 ساعة الماضية، وقادرة على إقامة مركز استقبال مؤقت في محطة الحاويات التابعة لشركة DP World خلال أربع ساعات من تفعيل الخطة. وقد تم تفعيل هذه الخطة آخر مرة في أغسطس 2025، حين تم إجلاء 3200 مواطن لبناني وأوروبي خلال وقف إطلاق نار استمر 72 ساعة.
في حال احتاج المُخلّصون أو المسافرون من الشركات إلى تسهيل إجراءات الوثائق بسرعة، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات تأشيرات قبرص في وقت قصير؛ حيث يوفر موقعها الإلكتروني (https://www.visahq.com/cyprus/) فحوصات الأهلية الفورية، والتقديم الإلكتروني، ودعم التوصيل، مما يمنح مديري التنقل والأفراد نقطة اتصال واحدة لجميع الوثائق قبل الوصول.
بالنسبة للشركات الدولية التي لديها مقرات إقليمية في دبي أو الدوحة أو الرياض، يضع هذا الإعلان قبرص كخيار بديل لاستمرارية العمليات. ويشير خبراء النقل إلى أن تأشيرات الدخول القصيرة الأمد يمكن إصدارها عند الوصول للعديد من الجنسيات، لكن القدرة الاستيعابية للفنادق والشقق المفروشة في نيقوسيا قد تتعرض لضغط إذا طلبت عدة دول عمليات إجلاء متزامنة.
رفعت هيئة الموانئ مستوى الأمن إلى المستوى 2 وفق نظام ISPS، ما يعني تشديد فحوصات الهوية وتفتيش المركبات، وهو أمر يجب على مديري اللوجستيات أخذه بعين الاعتبار عند جدولة عمليات التسليم في الوقت المحدد عبر ميناء ليماسول. لم تُلغَ رحلات السفن السياحية، لكن تم إبلاغ المشغلين بالاستعداد لإعادة تخصيص الأرصفة إذا دعت الحاجة لإعطاء أولوية لعبّارات الإجلاء.
حتى الآن، لم تقدم أي سفارة طلبًا رسميًا لتفعيل خطة "إستيا"، لكن وزير الخارجية قسطنطينوس كومبوس أكد أن الجزيرة "مستعدة لتوفير ملاذ آمن لجميع المدنيين المحتاجين"، مشددًا على الأهمية الاستراتيجية لقبرص كأقرب دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى بلاد الشام.
نفذت جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الدفاع المدني، والصليب الأحمر، ووزارة الخارجية، تدريبات محاكاة خلال الـ48 ساعة الماضية، وقادرة على إقامة مركز استقبال مؤقت في محطة الحاويات التابعة لشركة DP World خلال أربع ساعات من تفعيل الخطة. وقد تم تفعيل هذه الخطة آخر مرة في أغسطس 2025، حين تم إجلاء 3200 مواطن لبناني وأوروبي خلال وقف إطلاق نار استمر 72 ساعة.
في حال احتاج المُخلّصون أو المسافرون من الشركات إلى تسهيل إجراءات الوثائق بسرعة، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات تأشيرات قبرص في وقت قصير؛ حيث يوفر موقعها الإلكتروني (https://www.visahq.com/cyprus/) فحوصات الأهلية الفورية، والتقديم الإلكتروني، ودعم التوصيل، مما يمنح مديري التنقل والأفراد نقطة اتصال واحدة لجميع الوثائق قبل الوصول.
بالنسبة للشركات الدولية التي لديها مقرات إقليمية في دبي أو الدوحة أو الرياض، يضع هذا الإعلان قبرص كخيار بديل لاستمرارية العمليات. ويشير خبراء النقل إلى أن تأشيرات الدخول القصيرة الأمد يمكن إصدارها عند الوصول للعديد من الجنسيات، لكن القدرة الاستيعابية للفنادق والشقق المفروشة في نيقوسيا قد تتعرض لضغط إذا طلبت عدة دول عمليات إجلاء متزامنة.
رفعت هيئة الموانئ مستوى الأمن إلى المستوى 2 وفق نظام ISPS، ما يعني تشديد فحوصات الهوية وتفتيش المركبات، وهو أمر يجب على مديري اللوجستيات أخذه بعين الاعتبار عند جدولة عمليات التسليم في الوقت المحدد عبر ميناء ليماسول. لم تُلغَ رحلات السفن السياحية، لكن تم إبلاغ المشغلين بالاستعداد لإعادة تخصيص الأرصفة إذا دعت الحاجة لإعطاء أولوية لعبّارات الإجلاء.
حتى الآن، لم تقدم أي سفارة طلبًا رسميًا لتفعيل خطة "إستيا"، لكن وزير الخارجية قسطنطينوس كومبوس أكد أن الجزيرة "مستعدة لتوفير ملاذ آمن لجميع المدنيين المحتاجين"، مشددًا على الأهمية الاستراتيجية لقبرص كأقرب دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى بلاد الشام.