
بينما تتسابق شركات الطيران لاستئناف خدماتها عبر الخليج، فعّلت وزارة الخارجية الإيطالية خلية طوارئ غير مسبوقة لمساعدة نحو 2000 مواطن إيطالي عالقين في الإمارات العربية المتحدة بعد اندلاع الأعمال العدائية خلال عطلة نهاية الأسبوع. أعلن وزير الخارجية أنطونيو تاجاني مساء الأحد عن تشكيل "قوة المهام الخليجية"، التي تضم 50 ضابط استجابة إضافي يعملون إلى جانب وحدة الأزمات في روما.
تدير الوحدة خطًا ساخنًا واحدًا (+39 06 36225) يتلقى الآن "مئات المكالمات في الساعة" من السياح ورجال الأعمال ومجموعات المدارس الباحثين عن خيارات للعودة إلى إيطاليا.
من بين العالقين نحو 200 طالب في المرحلة الثانوية يشاركون في برامج لغوية وروبوتية، بالإضافة إلى وزير الدفاع غويدو كروزيتو ورئيس شرطة روما روبرتو ماسوتشي، اللذين كانا في المنطقة في رحلات خاصة. تمكن الدبلوماسيون الإيطاليون في أبوظبي ودبي من تأمين 65 غرفة فندقية وينظمون وسائل النقل البري والدعم الطبي والاستشارات النفسية للقصر، بالتنسيق مع شركة ITA Airways وشركاء الاتحاد الأوروبي لتنظيم رحلات عودة خاصة.
تعمل قوة المهام أيضًا على رصد احتياجات الجالية الإيطالية الكبيرة المقيمة في الإمارات، والتي يبلغ عددها حوالي 20,000 مواطن، يعمل معظمهم في قطاعات الطاقة والبناء وتجارة التجزئة الفاخرة. وتحث الوزارة أصحاب العمل على تحميل جداول الرحلات على بوابة "أين نحن في العالم" وإصدار خطابات ضمان تسمح بنقل المعالين على رحلات قنصلية خاصة إذا لزم الأمر. وحذرت الوزارة من أن القدرة التجارية على استئناف الرحلات لن تعود إلى طبيعتها قبل 7 مارس، وهو الموعد الذي علقت فيه عدة شركات رحلاتها إلى تل أبيب ودبي.
قد يجد المسافرون الذين يحاولون تعديل إقاماتهم أو الحصول على وثائق طارئة أن التعامل مع متخصص مثل VisaHQ أسرع، حيث توفر منصتهم الإلكترونية خدمات تأشيرات معجلة للإمارات وإيطاليا، وتنبيهات حالة فورية، وموظفين متعددين اللغات قادرين على التنسيق مباشرة مع القنصليات، وهو أمر مفيد للعائلات وفرق الموارد البشرية التي تواجه تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات.
لفرق التنقل العالمية، تؤكد هذه الأزمة أهمية التسجيل المسبق قبل الرحلة وتوفير جهات اتصال طوارئ محلية. وينبغي على الشركات التي لديها مغتربون في الخليج مراجعة تغطية التأمين الصحي لاستبعاد مناطق النزاع، والتأكد من استمرارية الرواتب للموظفين الذين اضطروا للبقاء بعد انتهاء تأشيراتهم، والاستعداد لاحتمال نقلهم إلى مراكز أكثر أمانًا مثل مسقط أو المنامة.
سياسيًا، أثار تعثر وزير في الحكومة في المنطقة دعوات في البرلمان لوضع قواعد أكثر وضوحًا للإفصاح عن سفر المسؤولين الخاص، وقد يسرع ذلك من سن تشريع لإنشاء صندوق طيران أزمات بين الوزارات مشابه لآلية "أريان" الفرنسية. وفي الوقت نفسه، يؤكد تاجاني أن "لا إيطالي في خطر شخصي" لكنه يحذر من أن عمليات الإعادة إلى الوطن ستكون تدريجية مع إعطاء الأولوية للمسافرين الأكثر ضعفًا.
تدير الوحدة خطًا ساخنًا واحدًا (+39 06 36225) يتلقى الآن "مئات المكالمات في الساعة" من السياح ورجال الأعمال ومجموعات المدارس الباحثين عن خيارات للعودة إلى إيطاليا.
من بين العالقين نحو 200 طالب في المرحلة الثانوية يشاركون في برامج لغوية وروبوتية، بالإضافة إلى وزير الدفاع غويدو كروزيتو ورئيس شرطة روما روبرتو ماسوتشي، اللذين كانا في المنطقة في رحلات خاصة. تمكن الدبلوماسيون الإيطاليون في أبوظبي ودبي من تأمين 65 غرفة فندقية وينظمون وسائل النقل البري والدعم الطبي والاستشارات النفسية للقصر، بالتنسيق مع شركة ITA Airways وشركاء الاتحاد الأوروبي لتنظيم رحلات عودة خاصة.
تعمل قوة المهام أيضًا على رصد احتياجات الجالية الإيطالية الكبيرة المقيمة في الإمارات، والتي يبلغ عددها حوالي 20,000 مواطن، يعمل معظمهم في قطاعات الطاقة والبناء وتجارة التجزئة الفاخرة. وتحث الوزارة أصحاب العمل على تحميل جداول الرحلات على بوابة "أين نحن في العالم" وإصدار خطابات ضمان تسمح بنقل المعالين على رحلات قنصلية خاصة إذا لزم الأمر. وحذرت الوزارة من أن القدرة التجارية على استئناف الرحلات لن تعود إلى طبيعتها قبل 7 مارس، وهو الموعد الذي علقت فيه عدة شركات رحلاتها إلى تل أبيب ودبي.
قد يجد المسافرون الذين يحاولون تعديل إقاماتهم أو الحصول على وثائق طارئة أن التعامل مع متخصص مثل VisaHQ أسرع، حيث توفر منصتهم الإلكترونية خدمات تأشيرات معجلة للإمارات وإيطاليا، وتنبيهات حالة فورية، وموظفين متعددين اللغات قادرين على التنسيق مباشرة مع القنصليات، وهو أمر مفيد للعائلات وفرق الموارد البشرية التي تواجه تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات.
لفرق التنقل العالمية، تؤكد هذه الأزمة أهمية التسجيل المسبق قبل الرحلة وتوفير جهات اتصال طوارئ محلية. وينبغي على الشركات التي لديها مغتربون في الخليج مراجعة تغطية التأمين الصحي لاستبعاد مناطق النزاع، والتأكد من استمرارية الرواتب للموظفين الذين اضطروا للبقاء بعد انتهاء تأشيراتهم، والاستعداد لاحتمال نقلهم إلى مراكز أكثر أمانًا مثل مسقط أو المنامة.
سياسيًا، أثار تعثر وزير في الحكومة في المنطقة دعوات في البرلمان لوضع قواعد أكثر وضوحًا للإفصاح عن سفر المسؤولين الخاص، وقد يسرع ذلك من سن تشريع لإنشاء صندوق طيران أزمات بين الوزارات مشابه لآلية "أريان" الفرنسية. وفي الوقت نفسه، يؤكد تاجاني أن "لا إيطالي في خطر شخصي" لكنه يحذر من أن عمليات الإعادة إلى الوطن ستكون تدريجية مع إعطاء الأولوية للمسافرين الأكثر ضعفًا.