
أصبحت شركة الطيران الوطنية الألمانية واحدة من أولى شركات الطيران الأوروبية التي أوقفت رحلاتها إلى الخليج يوم الأحد 1 مارس، بعد أن أدت الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى إغلاق واسع للمجال الجوي.
أعلنت لوفتهانزا تعليق جميع الرحلات من وإلى دبي وأبوظبي، مع تجنب المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة على الأقل حتى 4 مارس. كما تأثرت رحلات الشحن، حيث تم تحويل مسارات الشحن إلى الشارقة والبحرين عبر البحر الأحمر واليونان. وستتخذ رحلات الركاب الطويلة المدى من فرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف، التي عادة ما تعبر الخليج، مسارات شمالية عبر تركيا والقوقاز، مما يضيف ما يصل إلى ساعتين زمن طيران وتكاليف وقود إضافية تقدر بآلاف اليوروهات لكل رحلة.
تقدم المجموعة خيارات إعادة الحجز المجانية أو استرداد الأموال، كما فعّلت مكتب "TravelCare" لخدمة العملاء على مدار 24 ساعة للشركات. وتقدر شركات إدارة السفر أن أكثر من 15,000 مسافر أعمال ألماني لديهم حجوزات على رحلات لوفتهانزا إلى الإمارات خلال الأسبوع المقبل، والكثير منهم متجهون إلى آسيا. وأصدرت شركات ألمانية تصدر للصادرات ولها مقرات إقليمية في دبي، مثل سيمنس إنرجي وBASF، تحذيرات للموظفين تدعوهم لتأجيل الرحلات غير الضرورية.
يواجه المسافرون الذين يضطرون لإعادة توجيه معقدة مفاجئة تغييرات سريعة في متطلبات التأشيرة، التي تتغير بنفس سرعة خطط الرحلات. هنا يأتي دور VisaHQ، التي تتيح للمواطنين والمقيمين الألمان الحصول على تأشيرات السفر أو تسريعها أو تعديلها لأكثر من 200 دولة، بما في ذلك دول الخليج، عبر بوابة إلكترونية سهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/germany/). تساعد هذه الخدمة الشركات والأفراد على توفير الوقت الثمين وضمان التزام الرحلات بالقوانين في ظل تقلبات شركات الطيران والمجالات الجوية.
أكدت شركات التأمين على الطيران أن لوفتهانزا فعّلت بنود تغطية مخاطر الحرب، مما يسمح لها بسحب الرحلات دون غرامات عندما يرتفع خطر عبور المجال الجوي إلى أعلى مستوى. تتابع الشركة الوضع يومياً بالتنسيق مع وزارة الخارجية الألمانية ووكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA). ويحذر المحللون من أنه في حال تدهور الوضع الأمني أكثر، قد يتم تمديد التعليق ليشمل قطر والسعودية، مما يقطع أحد أكثر مسارات السفر التجاري الشتوي ازدحاماً لألمانيا.
تؤكد هذه الأزمة على أهمية تتبع واجب العناية في الوقت الحقيقي وسياسات التذاكر المرنة لمديري التنقل العالمي. وتبحث الشركات التي لديها عمليات حيوية في الخليج حالياً عن حلول بديلة تجمع بين السكك الحديدية والطيران عبر إسطنبول أو أثينا، وتدرس إدخال مسارات طوارئ دائمة في برامج السفر الخاصة بها.
أعلنت لوفتهانزا تعليق جميع الرحلات من وإلى دبي وأبوظبي، مع تجنب المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة على الأقل حتى 4 مارس. كما تأثرت رحلات الشحن، حيث تم تحويل مسارات الشحن إلى الشارقة والبحرين عبر البحر الأحمر واليونان. وستتخذ رحلات الركاب الطويلة المدى من فرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف، التي عادة ما تعبر الخليج، مسارات شمالية عبر تركيا والقوقاز، مما يضيف ما يصل إلى ساعتين زمن طيران وتكاليف وقود إضافية تقدر بآلاف اليوروهات لكل رحلة.
تقدم المجموعة خيارات إعادة الحجز المجانية أو استرداد الأموال، كما فعّلت مكتب "TravelCare" لخدمة العملاء على مدار 24 ساعة للشركات. وتقدر شركات إدارة السفر أن أكثر من 15,000 مسافر أعمال ألماني لديهم حجوزات على رحلات لوفتهانزا إلى الإمارات خلال الأسبوع المقبل، والكثير منهم متجهون إلى آسيا. وأصدرت شركات ألمانية تصدر للصادرات ولها مقرات إقليمية في دبي، مثل سيمنس إنرجي وBASF، تحذيرات للموظفين تدعوهم لتأجيل الرحلات غير الضرورية.
يواجه المسافرون الذين يضطرون لإعادة توجيه معقدة مفاجئة تغييرات سريعة في متطلبات التأشيرة، التي تتغير بنفس سرعة خطط الرحلات. هنا يأتي دور VisaHQ، التي تتيح للمواطنين والمقيمين الألمان الحصول على تأشيرات السفر أو تسريعها أو تعديلها لأكثر من 200 دولة، بما في ذلك دول الخليج، عبر بوابة إلكترونية سهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/germany/). تساعد هذه الخدمة الشركات والأفراد على توفير الوقت الثمين وضمان التزام الرحلات بالقوانين في ظل تقلبات شركات الطيران والمجالات الجوية.
أكدت شركات التأمين على الطيران أن لوفتهانزا فعّلت بنود تغطية مخاطر الحرب، مما يسمح لها بسحب الرحلات دون غرامات عندما يرتفع خطر عبور المجال الجوي إلى أعلى مستوى. تتابع الشركة الوضع يومياً بالتنسيق مع وزارة الخارجية الألمانية ووكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA). ويحذر المحللون من أنه في حال تدهور الوضع الأمني أكثر، قد يتم تمديد التعليق ليشمل قطر والسعودية، مما يقطع أحد أكثر مسارات السفر التجاري الشتوي ازدحاماً لألمانيا.
تؤكد هذه الأزمة على أهمية تتبع واجب العناية في الوقت الحقيقي وسياسات التذاكر المرنة لمديري التنقل العالمي. وتبحث الشركات التي لديها عمليات حيوية في الخليج حالياً عن حلول بديلة تجمع بين السكك الحديدية والطيران عبر إسطنبول أو أثينا، وتدرس إدخال مسارات طوارئ دائمة في برامج السفر الخاصة بها.
المزيد من ألمانيا
View all
انتهاء إضراب النقل العام في ألمانيا على مستوى البلاد؛ استئناف الخدمات تدريجياً وفق الجدول الزمني
إغلاق المجال الجوي العالمي ينعكس على ألمانيا: مجموعة لوفتهانزا توسع تعليق رحلاتها إلى الشرق الأوسط