
بعد إضراب تحذيري دام 48 ساعة شل حركة الحافلات والترام ومترو الأنفاق في 14 من أصل 16 ولاية ألمانية، بدأت شركات النقل المحلية في استعادة الجداول الزمنية العادية في الساعات الأولى من صباح الأحد 1 مارس. وأفادت شركة النقل في برلين (BVG) بأن أولى خدمات مترو الأنفاق والترام انطلقت من المستودعات عند الساعة 03:00، مع توقع استئناف العمل الكامل بحلول منتصف الصباح. وكانت عمليات الاستئناف مشابهة في هامبورغ وميونيخ وكولونيا وفرانكفورت.
وشمل الإضراب، الذي دعت إليه نقابة القطاع العام "فيردي"، نحو 100,000 سائق وموزع وموظف صيانة في 150 شركة نقل بلدية. تطالب "فيردي" بتقليل ساعات العمل إلى 35 ساعة أسبوعياً، وفترات راحة لا تقل عن 11 ساعة، وزيادة العلاوات في عطلات نهاية الأسبوع، مشيرة إلى نقص حاد في الموظفين أدى إلى إلغاء خدمات يومية. من جانبهم، يقول أصحاب العمل إن هذه المطالب ستكلف إضافية بقيمة 1.6 مليار يورو سنوياً.
وكان التأثير فورياً على فرق التنقل العالمية: حيث أبلغ المغتربون ورجال الأعمال عن طوابير سيارات أجرة تستغرق ساعتين في مطاري برلين وميونيخ، بينما تجاوزت الزيادات في أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات في المدن الكبرى 250%. ونظمت عدة شركات متعددة الجنسيات حافلات نقل بين الفنادق والمصانع لضمان استمرار الإنتاج.
وفي حال تزامن اضطراب السفر مع تجديدات التأشيرات القادمة، يمكن للمنظمات الاعتماد على VisaHQ لإدارة طلبات التأشيرة والإقامة الألمانية عن بُعد، مما يقلل الحاجة للزيارات الشخصية ويحافظ على سير المهام. توفر منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/germany/) معالجة سريعة، وخيارات توصيل عبر البريد، وتنبيهات حالة فورية، وهو دعم مهم عندما يكون النقل المحلي غير موثوق.
وعلى الرغم من انتهاء الإضراب، حذرت "فيردي" من اتخاذ إجراءات إضافية إذا لم يتم إحراز تقدم في جولة المفاوضات القادمة في 4-5 مارس. يُنصح مديرو التنقل بإضافة وقت احتياطي في الجداول الزمنية ومراقبة مؤشرات النزاعات العمالية الإقليمية. كما يجب على أصحاب العمل تذكير العمال المرسلين بأن تذكرة ألمانيا (Deutschlandticket) التي ستبلغ قيمتها 63 يورو في 2026، تظل صالحة على مستوى البلاد وقد تُعوض كميزة خاضعة للضريبة، مما يخفف التكاليف عند استئناف الخدمات.
ويعيد هذا الصراع النقاش حول قدرة ألمانيا على تحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية التي تعتمد على تحويل الركاب من السيارات الخاصة إلى وسائل النقل العام. فقد يدفع استمرار الاضطرابات العمالية المسافرين للعودة إلى السيارات الخاصة أو الرحلات الداخلية، مما يهدد سياسات الاستدامة المدمجة في العديد من برامج السفر المؤسسية.
وشمل الإضراب، الذي دعت إليه نقابة القطاع العام "فيردي"، نحو 100,000 سائق وموزع وموظف صيانة في 150 شركة نقل بلدية. تطالب "فيردي" بتقليل ساعات العمل إلى 35 ساعة أسبوعياً، وفترات راحة لا تقل عن 11 ساعة، وزيادة العلاوات في عطلات نهاية الأسبوع، مشيرة إلى نقص حاد في الموظفين أدى إلى إلغاء خدمات يومية. من جانبهم، يقول أصحاب العمل إن هذه المطالب ستكلف إضافية بقيمة 1.6 مليار يورو سنوياً.
وكان التأثير فورياً على فرق التنقل العالمية: حيث أبلغ المغتربون ورجال الأعمال عن طوابير سيارات أجرة تستغرق ساعتين في مطاري برلين وميونيخ، بينما تجاوزت الزيادات في أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات في المدن الكبرى 250%. ونظمت عدة شركات متعددة الجنسيات حافلات نقل بين الفنادق والمصانع لضمان استمرار الإنتاج.
وفي حال تزامن اضطراب السفر مع تجديدات التأشيرات القادمة، يمكن للمنظمات الاعتماد على VisaHQ لإدارة طلبات التأشيرة والإقامة الألمانية عن بُعد، مما يقلل الحاجة للزيارات الشخصية ويحافظ على سير المهام. توفر منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/germany/) معالجة سريعة، وخيارات توصيل عبر البريد، وتنبيهات حالة فورية، وهو دعم مهم عندما يكون النقل المحلي غير موثوق.
وعلى الرغم من انتهاء الإضراب، حذرت "فيردي" من اتخاذ إجراءات إضافية إذا لم يتم إحراز تقدم في جولة المفاوضات القادمة في 4-5 مارس. يُنصح مديرو التنقل بإضافة وقت احتياطي في الجداول الزمنية ومراقبة مؤشرات النزاعات العمالية الإقليمية. كما يجب على أصحاب العمل تذكير العمال المرسلين بأن تذكرة ألمانيا (Deutschlandticket) التي ستبلغ قيمتها 63 يورو في 2026، تظل صالحة على مستوى البلاد وقد تُعوض كميزة خاضعة للضريبة، مما يخفف التكاليف عند استئناف الخدمات.
ويعيد هذا الصراع النقاش حول قدرة ألمانيا على تحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية التي تعتمد على تحويل الركاب من السيارات الخاصة إلى وسائل النقل العام. فقد يدفع استمرار الاضطرابات العمالية المسافرين للعودة إلى السيارات الخاصة أو الرحلات الداخلية، مما يهدد سياسات الاستدامة المدمجة في العديد من برامج السفر المؤسسية.
المزيد من ألمانيا
View all
لوفتهانزا توقف جميع رحلاتها إلى الإمارات وتعتمد مسارات بديلة عبر الخليج وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط
إغلاق المجال الجوي العالمي ينعكس على ألمانيا: مجموعة لوفتهانزا توسع تعليق رحلاتها إلى الشرق الأوسط