
شركة الطيران الإيطالية ITA Airways علقت جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 7 مارس على الأقل وألغت رحلاتها إلى دبي حتى 1 مارس، بعد أن أصدرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) نشرة طوارئ بشأن مناطق النزاع تغطي مساحات واسعة من الأجواء في الشرق الأوسط. جاء هذا القرار بعد الغارات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026 ورد طهران الصاروخي الذي أدى إلى إغلاق الأجواء الإيرانية والعراقية والكويتية والبحرينية والقطرية.
قرار ITA يعكس خطوات شركات مثل Air France-KLM، مجموعة Lufthansa، وBritish Airways، لكنه يمثل تأثيرًا أكبر على المسافرين الإيطاليين لأن تل أبيب تمثل مسارًا حيويًا لشركات التكنولوجيا والدفاع، ودبي مركزًا هامًا للشحن يغذي قطاعات الأزياء والسلع الفاخرة في إيطاليا. وأكدت الشركة أن المسافرين المتأثرين يمكنهم إعادة الحجز أو استرداد الأموال، كما تعيد توجيه الرحلات الضرورية عبر القاهرة وأثينا حيث لا تزال الأجواء آمنة.
تشغيليًا، أصبحت الرحلات الطويلة بين روما أو ميلانو ووجهات في الهند وجنوب شرق آسيا وأستراليا تتجنب الخليج تمامًا، مما يزيد مدة الرحلة حتى 90 دقيقة ويضيف تكاليف وقود احتياطية. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراعاة تداعيات واجب العناية للمسافرين العالقين في المحطات ومراجعة تغطية التأمين المتعلقة بمخاطر الحروب.
في ظل هذه الظروف المتغيرة بسرعة، قد يحتاج المسافرون إلى تصاريح دخول أو تأشيرات جديدة عند تغيير مساراتهم. يوفر موقع VisaHQ لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) تسهيلات لتقديم طلبات الطوارئ وتحديثات فورية لمتطلبات الدخول، مما يساعد مديري السفر والشركات والأفراد على الالتزام بالقوانين رغم التغييرات المفاجئة في خطط السفر.
وحذرت شركات الشحن الجوي من مخاطر تلف الصادرات القابلة للتلف مثل لحم بارما والموزاريلا الطازجة التي تُشحن في حاويات البطن إذا تم تفريغها أثناء التحويلات. وقد فعّلت الهيئة الإيطالية للطيران المدني (ENAC) وحدة أزمة ونصحت المسافرين بمتابعة حالة الرحلات حتى لحظة الإقلاع.
وعلى الرغم من وصف التعليق بأنه "مؤقت"، يرى محللو الطيران أن خط تل أبيب، الذي يشهد تقلبات منذ نزاع غزة، قد لا يعود للعمل يوميًا إلا بعد استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة، مما يضطر الشركات للاعتماد على رحلات متعددة التوقف أو الاجتماعات عبر الفيديو في المستقبل القريب.
قرار ITA يعكس خطوات شركات مثل Air France-KLM، مجموعة Lufthansa، وBritish Airways، لكنه يمثل تأثيرًا أكبر على المسافرين الإيطاليين لأن تل أبيب تمثل مسارًا حيويًا لشركات التكنولوجيا والدفاع، ودبي مركزًا هامًا للشحن يغذي قطاعات الأزياء والسلع الفاخرة في إيطاليا. وأكدت الشركة أن المسافرين المتأثرين يمكنهم إعادة الحجز أو استرداد الأموال، كما تعيد توجيه الرحلات الضرورية عبر القاهرة وأثينا حيث لا تزال الأجواء آمنة.
تشغيليًا، أصبحت الرحلات الطويلة بين روما أو ميلانو ووجهات في الهند وجنوب شرق آسيا وأستراليا تتجنب الخليج تمامًا، مما يزيد مدة الرحلة حتى 90 دقيقة ويضيف تكاليف وقود احتياطية. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراعاة تداعيات واجب العناية للمسافرين العالقين في المحطات ومراجعة تغطية التأمين المتعلقة بمخاطر الحروب.
في ظل هذه الظروف المتغيرة بسرعة، قد يحتاج المسافرون إلى تصاريح دخول أو تأشيرات جديدة عند تغيير مساراتهم. يوفر موقع VisaHQ لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) تسهيلات لتقديم طلبات الطوارئ وتحديثات فورية لمتطلبات الدخول، مما يساعد مديري السفر والشركات والأفراد على الالتزام بالقوانين رغم التغييرات المفاجئة في خطط السفر.
وحذرت شركات الشحن الجوي من مخاطر تلف الصادرات القابلة للتلف مثل لحم بارما والموزاريلا الطازجة التي تُشحن في حاويات البطن إذا تم تفريغها أثناء التحويلات. وقد فعّلت الهيئة الإيطالية للطيران المدني (ENAC) وحدة أزمة ونصحت المسافرين بمتابعة حالة الرحلات حتى لحظة الإقلاع.
وعلى الرغم من وصف التعليق بأنه "مؤقت"، يرى محللو الطيران أن خط تل أبيب، الذي يشهد تقلبات منذ نزاع غزة، قد لا يعود للعمل يوميًا إلا بعد استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة، مما يضطر الشركات للاعتماد على رحلات متعددة التوقف أو الاجتماعات عبر الفيديو في المستقبل القريب.